رقم الخبر: 205596 تاريخ النشر: تشرين الأول 24, 2017 الوقت: 18:42 الاقسام: مقابلات  
العاروري: ايران من أقوى الداعمين للقضية الفلسطينية والعلاقات معها في أفضل حالاتها
في حوار خاص مع صحيفة الوفاق:

العاروري: ايران من أقوى الداعمين للقضية الفلسطينية والعلاقات معها في أفضل حالاتها

* لا شروط بيننا كفلسطينيين، وانما العدو الصهيوني يحاول فرض شروط منها قطع العلاقات مع ايران * بعض الدول تتحرك بإتجاه التطبيع مع الكيان الصهيوني في الوقت الذي مازال يحتل فلسطين * إتفاق المصالحة لا يمس المقاومة ولا مشروعيتها ولا حقنا بالمقاومة

الوفاق/خاص/مختار حداد - قال صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي في حركة حماس، في حوار خاص مع صحيفة الوفاق، ان زيارة وفد حماس تعبر عن رغبتنا بإستمرار الزيارات لتعزيز العلاقات ولكن السبب المباشر لهذه الزيارة انه تمت مصالحة في القاهرة وقد يكون لها تأثير على ارض الواقع في فلسطين، وان شاء الله يكون ايجابيا، ونحن في كل ما يحدث من تطورات في قضية فلسطين نتشاور مع اصدقائنا وحلفائنا وبالتالي زرنا عددا من الدول ووضعناها في الصورة وتشاورنا معها، وكانت هناك اتصالات أخرى حيث قام الأخ رئيس الحركة اسماعيل هنية بالتواصل مع عدد من قادة الدول العربية والاسلامية حيث وضعهم في مسار التطورات واستمع الى آرائهم ونحن نطلب من الجميع تقديم الدعم والمؤازرة لنا في إنجاح هذا الإتفاق.
وحول علاقات الحركة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية قال العاروري أن العلاقات مع طهران ممتازة وفي أفضل حالاتها والجمهورية الاسلامية لم تتأخر عن تقديم الدعم لفلسطين والمقاومة بكل أشكاله في جميع الظروف ومهما كان الوضع، وفاق أو خلاف، وليس هناك من خلاف حول دعم الجمهورية الاسلامية لفلسطين والقدس والمقاومة.
وأضاف العاروري: إن ايران من أبرز وأقوى الداعمين لقضية فلسطين كما ان هناك دولاً أخرى صديقة وشقيقة حليفة تقدم دعماً مشكوراً لفلسطين ولكن ايران بالذات تتميز في جانب دعم المقاومة.
وفي رده على سؤال حول المصالحة الفلسطينية-الفلسطينية والحديث عن وضع شروط تعجيزية للمقاومة مثل وقف النشاط المقاوم، قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس: في إتفاق المصالحة لم يتم التطرق الى موضوع المقاومة وسلاحها، هذا شيء شرعي لا خلاف ولا نقاش عليه.
وأضاف: هناك الآن وجهات نظر عند بعض الناس ولكن ما يهمنا نحن هو الإتفاق الذي حصل، والذي لا يمس المقاومة ولا مشروعيتها ولا حقنا بالمقاومة ولا تشكيلاتها ولا سلاحها.
وأضاف: لا توجد شروط تعجيزية بيننا كفلسطينيين، وانما العدو الصهيوني هو الذي يحاول أن يفرض علينا شروطاً؛ منها قطع العلاقات مع ايران، والاعتراف بـ (اسرائيل) ونزع سلاح المقاومة، ولكننا نرفض ان نناقش مطالب العدو الصهيوني والمصالحة هي فلسطينية.
 
 
وفي رده على سؤال حول عودة حماس الى سوريا قال العاروري: نحن نتألم ويؤسفنا جداً النزيف وهذا الدمار والحروب والاصطدام الذي يحصل في سوريا ونحن نأمل ونتمنى ان تعود سوريا الى عافيتها ووفاقها الداخلي بما فيه مصلحة كل السوريين والأمة وفلسطين، لأن سوريا بالنسبة لفلسطين ركن أساس تاريخياً في دعم قضية فلسطين ولذلك فاننا نأمل وندعو الى ان تستعيد سوريا عافيتها وتأخذ مكانها في قضايا أمتها.
وفي إجابته على سؤال حول موضوع تبادل الأسرى مع الصهاينة والذي شهد في المراحل السابقة انجازات مهمة للمقاومة، قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس: سنشهد هذه المرة ان شاء الله النجاح في تحرير الأسرى الفلسطينيين.
وأضاف: ليس هناك من مفاوضات حاليا لدرجة أن المسؤول عن مفاوضات الاسرى عند العدو استقال بسبب الموقف السلبي من الحكومة، وتم تعيين مسؤول جديد في حكومة العدو عن الأسرى، نحن بالنسبة لنا موقفنا المعروف، مالدينا..
مالدينا، ولم نتحدث عن تفاصيل لأن لكل شيء ثمن والمعلومة لها ثمن، ولكننا نثق أن نهاية المشوار ستكون تحرير اسرانا ان شاء الله.
ورداً على سؤال حول قيام بعض الدول العربية بخطوات للتطبيع مع الكيان الصهيوني، قال صالح العاروري: المؤسف جداً هو ان التحرك باتجاه التطبيع مع هذا الكيان يتم في الوقت الذي مازال يحتل أرض فلسطين ومقدساتها ونحن لا نوافق عليه ونرى أنه خدمة مجانية للاحتلال، ونعلم أن شعوبنا الاسلامية والعربية لا تقبل بهذا ومن يذهب بهذا الاتجاه يذهب بعكس إرادة الامة ونأمل أن تنسجم جميع الانظمة والحكومات مع إرادة شعوبها في أن هذا الكيان الغاصب محتل يجب مواجهته وليس التحالف أو التطبيع معه. 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/4589 sec