رقم الخبر: 205640 تاريخ النشر: تشرين الأول 25, 2017 الوقت: 15:36 الاقسام: اجتماعيات  
النوم في الوقت المناسب يساعد على نمو الطفل الجسدي والعقلي

النوم في الوقت المناسب يساعد على نمو الطفل الجسدي والعقلي

قال المختص في الطب التقليدي أن الطفل ينبغي ان يذهب إلى الفراش والراحة عقب ساعتين بعد غروب الشمس، وهو ذروة الاسترخاء والراحة، والنوم وزيادة الشهية الطفل في اليوم التالي، مايساهم في زيادة النمو البدني والروحي للطفل واكتساب الصبر والأخلاق الحسنة.

واشار محسن ناصري الى غذاء الطفل، موضحا ان غذاء الأطفال هو واحد من أربع فئات رئيسية من الأطعمة، مع اختلاف أنه من المستحسن زيادة كمية اللحوم ومنتجات الألبان مع إدراج حساء اللوز وحلوى العنب وحساء اللحوم في النظام الغذائي للأطفال الضعاف البنية تعد مناسبة وتزيد من طاقتهم.

وأضاف: من الافضل أن يكون الأطفال أقل حجما حتى يتمكنوا من القيام بحركات سريعة ومفاجئة، لكي لايكونوا كسولين او يعانون من السمنة والزيادة في حجم البطن، ومن ثم الكسل، ومن الضروري للأم الاهتمام بهذه النقطة، حيث ان علاج سمنة الأطفال صعب ولكن يمكن الوقاية منها.

ويذكر اختصاصي الطب التقليدي أن جسم الطفل آلي تماما وأن غرائز أكله وشربه نشطة بشكل كامل حتى إذا كانت الأسرة تعد مائدة الطعام وفقا لتقاليدها المعتادة وتنتهي منها وفقا لجدول زمني معين، فإن الطفل الجائع سيحضر الى  المائدة في الوقت المناسب، ومساعدة الطفل اعداد المائدة، ومنعه من إمكانية تناول العديد من المواد الغذائية دون برنامج في الوجبات الخفيفة وعدم منحه مالا دون حساب يدفع الطفل الصغير الجائع الى المائدة بشهية كاملة.

* اشراك الاطفال في النشاطات البدنية داخل المنزل

وقال الناصري: يجب أن يكون الطفل مشاركا في النشاط البدني للمنزل وأن يستخدم في الشؤون المنزلية بقدر طاقته على استخدام قدراته العقلية والجسدية لرفع مستوياتها.

وأضاف أخصائي الطب التقليدي أن استخدام المعدات السمعية والبصرية والهواتف المحمولة والحواسيب والأجهزة اللوحية وألعاب الكمبيوتر غير مناسب، وإذا لزم الأمر، ينبغي التقليل منها إلى أدنى حد ممكن.

وأشار ناصري إلى أن «التعليم المتأني والهدوء في الحديث والحد من عدد الجمل المستخدمة» يزيد من صبر الطفل ويحفظ طاقته، والكلام هو أثمن هدية من الله للإنسان، وينبغي الاستخدام الأمثل لهذه الثروة.

واعتبر بأن الضغط العقلي على التدريب غير الضروري (مثل اللغة غير الأصلية) حتى سن السبع سنوات من شأنه أن يضع الطفل تحت الضغوط، وسيكون من الأفضل للطفل أن يعالج أهم القضايا والضرورية، مثل الأكل المناسب، وتجنب الاسراف، والاهتمام بالاشجار والطبيعة، مضغ الغذاء بشكل كاف، النوم السليم، الاستماع إلى قصص الاسوة في الأخلاق والعلم، والشعر الطفولي، وممارسة الألعاب البدنية المناسبة.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0916 sec