رقم الخبر: 205725 تاريخ النشر: تشرين الأول 27, 2017 الوقت: 13:33 الاقسام: سياحة  
مدينة «خنداب».. تحفة طبيعية بروعة أجوائها وعراقة تراثها(1-3)
عرفت منذ القدم بأرض الشمس الساطعة

مدينة «خنداب».. تحفة طبيعية بروعة أجوائها وعراقة تراثها(1-3)

المحافظة المركزية الايرانية ذات موقع جغرافي حساس ومعالمها الطبيعية والتراثية متنوعة بتنوع بقاعها الجميلة، ومن جملة هذه المعالم مدينة هي الغاية في الروعة والجمال باسم «خنداب» التي عرفت منذ القدم بأرض الشمس الساطعة ومعظم نواحيها بكر لم تمسها يد التغيير البشري، لذا فهي مهوى قلوب محبي الطبيعة ومركز سياحي قل نظيره.

 محافظة مركزي ديار التراث والطبيعة: محافظة «مركزي» تقع في قلب الجمهورية الإسلامية وتحتل موقعاً استراتيجياً وجغرافياً حساساً، وما يزيد من أهميتها تلك المعالم الطبيعية التي تستهوي النفوس والتراثية العريقة التي تضرب بجذورها في شتى العصور، وتتلخص جغرافيتها بمركزها مدينة «أراك» التي تعتبر العاصمة الصناعية في البلاد.

تجاور هذه المحافظة العديد من محافظات البلاد وهي ألبرز وقزوين من الشمال، وهمدان من الغرب، وطهران من الناحية الشمالية الشرقية، ولرستان وأصفهان من الجنوب، وقم وأصفهان من الشرق.

تبلغ مساحة المحافظة 29530 كيلومترا مربعا مما يعني أنها تعادل ما مقداره 1,82 بالمئة من المساحة الإجمالية لإيران، وحسب آخر التقسيمات الإدراية فهي تشتمل على 12 مدينة و23 قضاءً و66 ريفاً و1394 منطقة سكنية و46 منطقة غير سكنية.

تتنوع الأجواء في محافظة «مركزي» بتنوع بقاعها طوال السنة، فهي معتدلة الأجواء في فصلي الربيع والخريف وباردة في فصل الشتاء بينما الصيف في بعض نواحيها حار وفي بعضها الآخر معتدل لكونها تجاول سلسلة جبال ألبرز ذات الأقاليم العديدة الخضراء والجرداء، كما تحاذيها بحيرتا الملح و«سلطان» وبيداء «مقان».

أنجبت هذه الديار أساطين وأفذاذ في شتى المجالات السياسية والثقافية والدينية ويقدر عدد النخبة فيها حالياً بأكثر من 1100 شخص مما مجمله 4500 في الجمهورية الإسلامية بأسرها، لذلك أطلق عليها جنة المفاخر وعاصمة المفاخر والمشاهير وأرض الشمس الساطعة.

تأريخ المحافظة عريق وتراثها الأصيل يضرب بجذوره في سالف العهود، فقبل الإسلام حظيت بأهمية بالغة وتوالت عليها العديد من الحكومات المقتدرة، وأهم مدنها المعروفة تأريخياً أراك وكميجان ونراق وآوه وآستانه ونيم ور وساروق وفس وتشهرقان وكر هرود، وغيرها.

ومن أهم المناطق الطبيعية الجميلة فيها مدينة باسم «خنداب» التي تعتبر مهوى قلوب السائحين ومحبي الطبيعة.

*  مدينة «خنداب» موقع جغرافي هام ومركز اقتصادي ومعلم حضاري

مدينة خنداب هي إحدى ضواحي مركز محافظة «مركزي» أراك، حيث تبلغ مساحتها 365 كيلومترا مربعا وعدد سكانها 58262 نسمة، وتحاذيها من الناحية الشمالية مدينة كميجان ومن الناحية الشرقية مدينة أراك ومن الناحية الجنوبية مدينة شازند، وأما من ناحيتها الغربية فهي تجاور الحدود الإدارية لمحافظة همدان.

تنقسم المدينة إلى قضاءين كبيرين أحدهما خنداب والآخر جاورسيان، وفيها ناحيتان هما قره تشاي ومركزي، كما تضم خمسة أرياف هي أناج وسنك وسفيد وجاورسيان وخنداب ودهتشال.

حتى عام 1989 م كانت هذه المدينة الجملية قضاءً تابعاً لمدينة أراك ولكنها بعد ذلك استقلت من الناحية الإدارية كمدينة ذات حدود جغرافية محددة.

* تأريخ مدينة «خنداب»

مدينة خنداب ذات موقع جغرافي هام، ولكنها منذ دخول الإسلام إلى إيران وحتى العصر الحاضر لم تنل تلك المكانة التي تليق بموقعها الحساس هذا ولربما السبب يعود إلى الاضطرابات التي شهدتها البلاد بعد دخول الإسلام.

نظراً لمعالمها الطبيعية المناسبة وسهولها الخضراء النضرة فقد استوطنتها العديد من القوميات كالأتراك واللر والفرس، لذلك توالت عليها الحضارات على مر العصور، ومن أبرز معالمها التأريخية قلعة قديمة كانت تعتمد كحصن لمواجهة الأعداء، وفيها مرقد لأحد أحفاد أئمة أهل البيت (عليهم السلام) باسم الأمير محمد مسعود بن الإمام موسى الكاظم(ع)، حيث يقع في مركز المدينة بمجاورة نهرها المعروف.

حسب الوثائق التأريخية الموجودة فهذه المدينة العريقة عمرها أكثر من 1200 عام وقد ذكرت في العديد من المصادر التأريخية والجغرافية القديمة، فهي ذات أراض خصبة ومياه وفيرة مما جعلها مناسبة للزراعة وتربية المواشي.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ تسنيم
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/0474 sec