رقم الخبر: 205908 تاريخ النشر: تشرين الأول 29, 2017 الوقت: 14:32 الاقسام: منوعات  
لماذا أغلب السبورات خضراء اللون؟!

لماذا أغلب السبورات خضراء اللون؟!

عند استرجاع ذكريات الأيام الدراسية، فإن أول ما يخطر ببالنا هي فصولنا المدرسية ومقاعدنا التي كنا نقضي معظم يومنا في الجلوس عليها لتلقي مختلف أنواع العلوم.

من أصدقاء المدرسة القُدامى إلى الكتب والأقلام والفسحة، وبالتأكيد، السبورة خضراء اللون. لكن إن كان ذلك قد لفت انتباهك من قبل، فهل تساءلت عن السبب بأن معظم السبورات التي يُكتَب عليها بالطباشير خضراء اللون؟!.

تاريخياً، كانت السبورات سوداء فيما مضى. فقبل أن تُوجد السبورة كبيرة الحجم، استعمل الطلاب لوحات صغيرة خاصة بهم صنعوها من ألواح خشبية مطلية، وذلك في أواخر القرن الثامن عشر، وفقاً لجامعة كونكورديا. وكانت هذه اللوحات السوداء بداية ابتكار السبورة الأكبر حجماً والمألوفة لنا اليوم.

أما اللوحات كبيرة الحجم، فقد تم تصنيعها في عام 1800 بداية القرن التاسع عشر للميلاد، وذلك عندما أراد مدير مدرسة اسكتلندي يُدعى (جيمس بيلانز) من طلابه أن يرسموا الخرائط. لكن الطلاب وجدوا صعوبة كبيرة في رسم خرائط على لوحات صغيرة، لذلك، جاء بيلانز بفكرة عبقرية عبر تجميع حفنة من الألواح الصغيرة معاً وابتكار لوح واحد ضخم. وبذلك تم حل المشكلة!.

من هنا، انطلقت الفكرة بسرعة، وبحلول عام 1815، كانت مساحة السبورة ضخمة بما فيه الكفاية لتكون بحجم جدار. وبسبب أهميتها، تم شحن قطع كبيرة من السبورات إلى المدارس الأمريكية والأوروبية بحلول عام 1840م.

حتى تلك اللحظة، كانت السبورة ذات لون أسود. لكن التغيير في اللون حصل في فترة الستينات من القرن الماضي 1960s. فقد تم تغليف اللوح بمادة المينا الخزفية خضراء اللون بدلاً من الغطاء الأسود. والسبب في ذلك أن مادة المينا الخزفية كانت أقل تكلفة وأقل هشاشة من الألواح السابقة، كما أنها كانت أخف وزناً وأكثر قدرة على البقاء بحالة جيدة لفترة طويلة وتتحمل ظروف الشحن الصعبة.

أضف إلى ذلك، أن اللون الأخضر كان أكثر تحملاً للكتابة بالطباشير وكان تنظيفه أكثر سهولة من الألواح السوداء، ولا يترك بقعاً بيضاء من أثر الطباشير. من هنا أصبحت السبورة خضراء اللون جزءاً رئيسياً من الفصول التعليمية حتى وقتٍ طويل قبل أن تُستبدل بعضها بالألواح البيضاء التي تستعمل أقلام خاصة للكتابة عليها وتنظيفها أكثر سهولة.

كما أن الكثير من المدارس المتقدمة باتت تستعمل لوحات ذكية تستند إلى شاشة كمبيوتر بدلاً من استعمال الطرق التقليدية في التعليم. لكن من يُنكر فضل تلك السبورات الخضراء في إنشاء جيل على قدرٍ كبير من الوعي والتعلم بعضهم أصبحوا قادة وشخصيات هامة في العالم هذه الأيام!.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/8186 sec