رقم الخبر: 205996 تاريخ النشر: تشرين الأول 30, 2017 الوقت: 14:46 الاقسام: اجتماعيات  
«القاتل الصامت» يعيش معنا ولا ندركه!

«القاتل الصامت» يعيش معنا ولا ندركه!

معظمنا أصبح يعرف مضار التدخين السلبي على الصحة، ولكن يدور النقاش الآن حول مخاطر التدخين غير المباشر (النوع الثالث)، المتمثل في تثبت الدخان على الشعر والملابس والمفروشات.

وكشف باحثون في جامعة كاليفورنيا الشهر الماضي، أن التدخين غير المباشر (THS) يمكن أن يسبب الإصابة بمرض السكري النوع الثاني والكبد والرئة.

وقام فريق البحث بتحليل كيفية تأثر الأشخاص باستنشاق الدخان من ملابس شخص آخر أو شعره أو المفروشات، حيث وجدوا أن للأمر تأثيرا واضحا على الدماغ والكبد.

وقالت المؤلفة الرئيسية للبحث، مانويلا-غرين: يتمثل هدفنا في تحديد الحد الأدنى من الوقت اللازم لحدوث التغيرات الفيزيولوجية لدى الفئران عند التعرض للتدخين من النوع THS.

وأضافت موضحة: لقد وجدنا أن التعرض للتدخين غير المباشر مدة شهر واحد أسفر عن تلف الكبد، وبعد شهرين من الزمن ازداد الضرر الجزيئي، كما ظهر عند الفئران مقاومة للأنسولين بعد التعرض للتدخين غير المباشر على المدى الطويل.

ويمكن القول إن THS هو السم الخفي، القاتل الصامت، حيث يمكن امتصاص الملوثات من خلال الجلد وعبر التنفس.

وأشارت مانويلا إلى أن الأبحاث لم يتم إجراؤها على البشر بعد، ولكن يجب على الأشخاص اتخاذ الاحتياطات اللازمة عند زيارة منازل المدخنين.

ويذكر أن سموم دخان السجائر تبقى على الأسقف لسنوات عديدة، وتقاوم مواد التنظيف القوية، حيث تتراكم مع التقدم بالعمر وتتحول إلى مواد كيميائية مسرطنة يمكن امتصاصها عن طريق الجلد. وخاصة من قبل الأطفال الذين يضعون أيديهم في أفواههم، ناقلين السموم مباشرة إلى أجسادهم.

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0709 sec