رقم الخبر: 206068 تاريخ النشر: تشرين الأول 31, 2017 الوقت: 15:07 الاقسام: علوم و تکنولوجیا  
سلطنة عُمان.. تجربة تحاكي الحياة فوق سطح المريخ

سلطنة عُمان.. تجربة تحاكي الحياة فوق سطح المريخ

انتهى فريقٌ علميٌّ نمساوي من المختصين بعلوم الفضاء من إجراء تجربةٍ في سلطنة عُمان، تحاكي الحياة فوق سطح المريخ بهدف محاكاة العيش على الكوكب الأحمر.

وقال مدير المهمة التي أطلق عليها اسم أمادي-18، ألكسندر سوكيك من منتدى الفضاء النمساوي: نريد محاكاة العيش في المريخ، ولذا فإننا نحتاج إلى مكانٍ يشبه المريخ قدر الإمكان، وقد وجدناه هنا في صحراء محافظة ظفار جنوب سلطنة عُمان.

وأضاف سوكيك لدى وصول الفريق إلى موقع المخيم: هنا سيحط رواد الفضاء الآتون من كوكب الأرض بعد رحلة في الفضاء لمدة ستة أشهر؛ طبعاً في محاكاة تخيلية.

وتابع: نحتاج إلى إجابات عن الكثير من الأسئلة قبل أن نسافر إلى المريخ، حتى نكون مستعدين بشكل جيد عندما ننطلق في رحلتنا الفعلية.

* حقيقة ما يحدث على سطح الكوكب الأحمر

تم العثور على أنماط موسمية غريبة على سطح المريخ، حيث أكدت دراسة جديدة أن ثاني أكسيد الكربون هو المسؤول عن تشكل المناظر الطبيعية وليس الماء، بسبب تجمده وذوبانه على سطح المريخ.

ويتضمن الكوكب الأحمر عدة أخاديد تظهر ثم تختفي في الكثبان الرملية، تماما مثل طريقة تشكيل المياه لها على الأرض.

ولكن يبدو أن «تسامي ثاني أوكسيد الكربون»، وهي العملية التي يتم من خلالها تحول مادة صلبة إلى غاز دون مرحلة السائل المتوسط، هي العملية المسؤولة عن الأنماط الموسمية الغريبة التي تم رصدها.

* العلماء يكشفون ما يحدث على سطح الكوكب

ويحدث ذلك خلال شتاء المريخ، الذي يكون باردا بما فيه الكفاية لتجميد الغاز وتحويله إلى كتل، ثم «تذوب» عندما يأتي الربيع.

وقالت الدراسة التي أجريت من قبل كلية ترينيتي دبلن وجامعة دورهام إن هذه الظاهرة الغريبة تختلف عما نشاهده على سطح الأرض.

وقال طالب الدكتوراه لورين ماك كيون في كلية دبلن للعلوم الطبيعية: «لقد سمعنا جميعا الأنباء المثيرة حول الأدلة عن وجود ماء على سطح المريخ، ومع ذلك، فإن المناخ الحالي للكوكب لا يدعم في كثير من الأحيان، وجود مياه في حالة سيلان، لذلك من المهم أن نفهم دور المواد المتطايرة الأخرى والتي من المرجح أنها قد غيرت المريخ إلى الحالة التي هو عليها اليوم».

وأضاف أن الغلاف الجوي للمريخ يتكون من أكثر من 95% من ثاني أكسيد الكربون، ومع ذلك نحن لا نعرف سوى القليل عن تفاعله مع سطح الكوكب، فالمريخ لديه مواسم تماما مثل الأرض، مما يعني أنه في فصل الشتاء، والكثير من ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي يتغير من حالة الغاز ليصبح صلبا  ويصل إلى السطح على هذا الشكل.

وتابع: يتم عكس هذه العملية في فصل الربيع، وهذا التفاعل الموسمي قد يكون عملية جيومورفولوجيا، وهو علم تشكل الأرض، مهمة حقا.

وأشار إلى أنه منذ سنوات عدة اكتشفت علامات فريدة على سطح الكثبان الرملية، وكان من الضروري العثور على دليل على كيفية استجابة الرمال لعملية «تسامي ثاني أوكسيد الكربون» وتحوله إلى جليد، وهذا البحث الذي تم نشره هو خطوة هامة نحو توفير هذا الدليل.

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/4341 sec