رقم الخبر: 206107 تاريخ النشر: تشرين الأول 31, 2017 الوقت: 18:25 الاقسام: دوليات  
بوتين يدشّن نصبا لضحايا القمع السياسي
الرئيس الفرنسي يقبل دعوة لزيارة روسيا

بوتين يدشّن نصبا لضحايا القمع السياسي

أزاح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت متأخر يوم الاثنين الستار عن نصب برونزي مؤلف من مئات الأطياف البشرية تكريما لضحايا القمع السياسي، داعيا الى "قبول التاريخ كما هو".

وتمت إزاحة الستار عن النصب في جادة ساخاروف، في إشارة إلى أندريه ساخاروف المعارض السوفياتي الراحل حامل جائزة نوبل للسلام.

وبدعم من منظمة "ميموريال" الروسية المدافعة عن حقوق الإنسان ومؤسسة سولجنستين، تم تدشين النصب بمناسبة اليوم الرسمي لإحياء ذكرى ضحايا القمع السياسي الذي تقرر إطلاقه عام 1991.

وقال بوتين خلال اجتماع للمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان لدى الكرملين إن "تدشين هذا النصب ينطوي على أهمية خاصة في وقت نستذكر فيه العيد المئة لثورة 1917".

وأضاف "آمل أن يتيح هذا التاريخ للمجتمع أن يتذكر الأحداث المأسوية التي أدت إلى انقسام البلاد والشعب (...) وأن يقبل بتاريخنا كما هو، بانتصاراته الكبرى وصفحاته المأسوية".

وقال أيضا خلال الحفل إن "هذا الماضي الرهيب لا يمكن محوه من الذاكرة الوطنية ولا يمكن تبريره في أي حال. لا يمكن تبرير هذه الجرائم"، معتبرا أن القمع السياسي بات مأساة بالنسبة لأمتنا ومجتمعنا (...) نشعر بتداعياتها حتى اليوم".

في المقابل، انتقد نحو أربعين شخصا من السجناء السياسيين السابقين -في رسالة مفتوحة- تدشين النصب في وقت يزداد فيه ما وصفوه بالقمع السياسي بحق المجتمع المدني والمعارضين في روسيا، على حد قولهم.

وقالوا في رسالة مفتوحة حملت توقيع المعارضين السوفياتيين السابقين فلاديمير بوكوفسكي وألكسندر بودرابينيك: "لا يمكن أن نقسم ضحايا القمع السياسي بين من نقيم نصبا لهم ومن نتجاهلهم".

وأضافوا "لا يمكننا أن نشارك في احتفالات السلطات التي تبدي أسفها على ضحايا النظام السوفياتي لكنها تواصل ممارسة القمع السياسي".

الى ذلك نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزير الخارجية سيرجي لافروف قوله يوم الثلاثاء: إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قبل دعوة لزيارة روسيا وقد يتوجه إلى هناك العام المقبل لحضور منتدى اقتصادي.

ونقلت الوكالة عن لافروف قوله كذلك إن ماكرون قد يحضر المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي في سان بطرسبرج.

*مقتل زوجة شيشاني حاول اغتيال بوتين

في سياق آخر قال مسؤولان بوزارة الداخلية الأوكرانية: إن الزوجة الأوكرانية لشيشاني تتهمه روسيا بالتآمر لاغتيال الرئيس فلاديمير بوتين قُتلت بالرصاص خارج كييف يوم الاثنين في هجوم أسفر كذلك عن إصابة زوجها بجروح.

وكتب انطون جيراشينكو وزوريان شكيرياك مستشارا وزارة الداخلية في مدونتين منفصلتين على فيسبوك يقولان إن أمينة أوكييفا وآدم أوسماييف كانا في سيارة تعرضت لإطلاق النار من وسط أشجار قرب معبر للسكك الحديدية على مشارف العاصمة.

وجاء الهجوم في أعقاب تفجير مركبة في كييف يوم الخميس الماضي مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثلاثة أخرين منهم إيهور موسيتشوك أحد أعضاء الحزب الراديكالي وهو حزب شعبوي معارض.

وهناك صلة بين أوكييفا وموسيتشوك إذ سبق لها العمل لديه في دور استشاري.

وقال جيراشينكو: توفيت أمينة متأثرة بجراح أصيبت بها. آدم أوسماييف أصيب لكنه على قيد الحياة. تحدثت إليه للتو على الهاتف.

والواقعة هي ثاني محاولة هذا العام لقتل أوسماييف. وفي يونيو حزيران نجا أوسماييف من هجوم نفذه مسلح أطلقت أوكييفا النار عليه وقتلته. ولم يقدم جيراشينكو وشكيرياك دافعا لأحدث واقعة.

وتتهم السلطات الروسية أوسماييف بالمشاركة في مؤامرة عام 2012 خطط لها متمردون إسلاميون لقتل بوتين بقنبلة في وسط موسكو.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1345 sec