رقم الخبر: 206188 تاريخ النشر: تشرين الثاني 01, 2017 الوقت: 16:44 الاقسام: منوعات  
«يا ظبية البان»!
أسعدتم صباحاً

«يا ظبية البان»!

بالأمس حكينا عن الإمارات الشقيقة وعبّرنا عن تألمنا من سماحها بمشاركة فريق الجودو الصهيوني في دورة أقامتها أبو ظبي وعاد الفريق الصهيوني الى تل أبيب ومعه خمس ميداليات!!

هذا لا يرضي أم ظبي ولا ظبي ولا أخته ظبية الحلوة الجميلة التي أنستنا الموضوع من أصلو وخلتنا نغني:

يا ظَبيَةَ البانِ تَرعى في خَمائِلِهِ        لِيَهنَكِ اليَومَ أَنَّ القَلبَ مَرعاكِ

الماءُ عِندَكِ مَبذولٌ لِشارِبِهِ             وَلَيسَ يُرويكِ إِلّا مَدمَعي الباكي

العتب بين الأشقاء شي حلو.. ومفيد ويقوي وشائج الأخوّة «أخاك من صدقك لا من صدّقك».. بالعتاب واللوم يمكن أن ينتبه الحبيب لخطأه أو هفوته.. وإذا كان بالأصل منتبهاً يمكن أن يستحي وتشتغل عنده «النفس اللّوامة» ويمكن يخاف من العواقب فكيف عن ذلك الخطأ.. وهذا يذكّرنا بعبدالمجيد عبدالله وهو يقول «أبي أشرح.. وأنا من حقي أعاتب بس»، «أبي» يا جماعة تعني أريد حسب لهجة أهل المشرق العربي.

لا تزعلوا يا أسياد من الإنتقاد.. حتى لو كان حاد.. تخلّوا عن العناد وأرحموا العباد.. مساكين مافيهم عنتر بن شدّاد..  فإن محاولات الإنفتاح والإنبطاح.. والتطبيع والتلميع تقرفهم.. وتؤلمهم وتحرق قلوبهم.. ومافي أيديهم حيلة.. إلا التعليق لعل ظبي يفيق.. ويحمي أخته ظبية من الحريق..

زميلة رائعة من فلسطين شرف العروبة والإسلام اسمها لطيفة اغبارية.. هي فعلاً لطيفة في كل شيء ولكن لا أدري هل أن اغبارية هو اسم أمها أم أبوها.. أم لقب العائلة أم أنها من الجمال والنور واللطافة ما يبدد كل غبار؟!..

علّقت لطيفة بكل لطافة على مقابلة أجرتها قبل أيام القناة التلفزيونية الصهيونية العاشرة.. مجرم صهيوني يقولون أنه «محلل سياسي» اسمه تسفيكا يحزقلي ويقابله جربوع من البحرين الشقيقة أيضاً سوقوه على أنه «منحل سياسي» عفواً محلل سياسي اسمه عبدالله الجنيد.. أيوه عليك نور.. جنيد.. مين هم اللي جندوك يا جنيد.. لتكون أرجوزاً في هذه المسرحية اللي تريد أن تقول أن الشعب البحريني والسعودي وغيرهما هم حلفائنا وأصدقائنا وحبابينا.. وأن عدوتنا الوحيدة هي إيران؟!..

أقسم لكم أحبتي برب العزّة والجلال سبحانه أن القصة ومافيها هو هذا.. أنهم يريدون جر ما بإستطاعتهم من شعوبنا أعني المغفلين فقط.. الى جانبهم.. ينسوا جرائم «اسرائيل» واحتلالها وتدنيسها للمقدسات وأن يتطبّعوا معها ويعاملوها كدولة صديقة وجارة وشقيقة.. وأن هذا الشيء مقبول وطبيعي واللي يرفضه هم «الرافضة» فقط وتقودهم الجمهورية الإسلامية.

أحبائي والله هذا كذب محض.. ومغالطة عمياء وحيلة كبرى أتمنى أن لا تنطلي حتى على أغبى الأغبياء.. «اسرائيل» غدّة سرطانية زرعها الإستكبار قبل بضعة عقود في قلب أمتنا العربية والإسلامية ودنّس مقدساتنا.. ومن ذلك الحين والى الآن سالت الدماء وانتهكت الأعراض وشرّد الملايين وارتكبت جرائم وفضاعات لا تعد ولا تحصى.. ولا يهدأ بال ولا يقر للعرب والمسلمين قرار إلا بزوال هذه الغدّة.. وللحديث المؤلم هذا بقيّة..   

     

 

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/6549 sec