رقم الخبر: 206351 تاريخ النشر: تشرين الثاني 04, 2017 الوقت: 14:43 الاقسام: سياحة  
غار كيارام.. مكان مناسب لهواة المغارات لسهولة الوصول اليه
الماء يتساقط منه على امتداد 24 متراً

غار كيارام.. مكان مناسب لهواة المغارات لسهولة الوصول اليه

تقع مغارة كيارام في قرية فرنك من توابع فارسيان في مدينة مينودشت شرق محافظة كلستان، وطريق الوصول اليه سهل نسبيا لذا يعتبر غار كيارام سهل المنال بالنسبة للسياح والهواة.

يطلق اهالي المنطقة عليه اسم (وسط دل دل) وفي اللهجة المحلية يسمونه (دره جفت)، ومن الناحية الادارية فان المغارة تابعة لقرية (براين) ولكن بما ان الوصول اليه عن طريق قرية كيارام يعرف بهذا الاسم (كيارام).

وتشير الدراسات ان هذا المكان كان الاقدم في محافظة كلستان اتخذه الانسان سكناً له ويعود الى العصر الحجري الاوسط (موسترين) بحوالى 100 الف عام. يوجد امام مدخل المغارة نهر فصلي جار حيث ان المغارة اعلى بسبعة امتار منه. وجود النهر وسهولة الطريق الواصل اليه جعل الانسان في العهد الحجري الاوسط يتخذه سكنا له. حيث الانارة فيه مقبولة نسبيا ويقع في مكان جيد جغرافيا.

عمق الماء في الغار حوالى 5ر19 متر حيث ان الماء يتساقط منه على امتداد 24 متراً من البوابة الى النهاية لذا يمكن مشاهدة الترسبات الكلسية في السقف.

مغارة كيارام ليست مخوفة كباقي المغارات لذا يعتبر المكان المناسب لهواة المغارات. تم اكتشاف المغارة في العام 1342 هجري بواسطة البرفسور مك برني. في تلك الفترة قام فريق من جامعة كبريج بقيادة البرفسور تشالز مك برني بدراسة المنطقة الواقعة بين بابل ومشهد وذلك لدراسة واكتشاف المناطق السكنية في العصر الحجري الاوسط،

وخلال الدراسة تم اكتشاف 20 مغارة ولكن 10 منها كانت تستحق الدراسة تاريخيا ومنها مغارة كيارام.

 

 

 

 

 

مغارة كيارام في كلستانمغارة كيارام في كلستان
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/5186 sec