رقم الخبر: 206649 تاريخ النشر: تشرين الثاني 07, 2017 الوقت: 14:16 الاقسام: منوعات  
كارلتون!! هاي شلون!!
أسعدتم صباحاً

كارلتون!! هاي شلون!!

نجح ولي العهد السعودي سمو الأمير محمد بن سلمان نجاحاً باهراً في صرف الأنظار عن «مجزرة الأمراء» وتركيز الإهتمام على استقالة «عبد مأمور» اسمه الشيخ سعدالدين الحريري.. بالمناسبة تسمية «مجزرة الأمراء» ليست منّي وإنما ابتدعتها نيويورك تايمز الأمريكية واستعارتها منها بقية وسائل الإعلام.

أما هل هي فعلاً مجزرة أم لا فلا تحتاجون أيّها الأحبة لمتابعة ما يكتب عمكم العجوز بل وسائل الإعلام السعودية نفسها راحت تتحدث عن (11) أمير و(38) وزير ونائب وزير حالي وسابق.. وعدد كبير من رجال الاعمال ونشرت صحيفة سبق السعودية جدولاً للضرب.. عفواً جدولاً بأسماء المتهمين وأمام كل اسم من الأسماء التهمة الموجهة اليه وتختمها بقوله تعالى «والله لا يحب الفساد» صدق الله العظيم.

أظن أنني كنت أول من دعى للتعاطف مع دولة رئيس الوزراء الشيخ سعد الحريري.. ورغم التهجم والتطاول والتحريض والإفتراء الذي قرأه أمام شاشات التلفزة.. قلت لا تلوموه الزلمه «مزنوق» ومجبور على أن يقرأ..

اقرأ يا سعد وإلا ما تشوف الشمس بعد.. فهمت يا ولد؟! والآن أنا أتفهم الأخبار التي تقول أن دولة الرئيس ضمن «مجزرة الأمراء» وقد اتصلت وسائل الإعلام اللبنانية بقصر الحريري في الرياض فلم يعثروا عليه!! وقيل لهم أنه في فندق «كارلتون» واي واي «هاي شلون؟!» حسب اللهجة الخليجية.. يا عيني العالم يعرف الآن أن «كارلتون» لم يعد فندقاً بل فيه تجرى فصول «مجزرة الأمراء» كما تقول نيويورك تايمز.. لهفي عليك يا شيخ سعدالدين.. نتمنى لك الفرج قبل يوم الدين..

الحمدلله ليس على المجزرة ولا على إجبار سعد على الإستقالة ولا على تصريحات النتن ياهو اللي قال أن خطاب الحريري يلخص ما تعاني منه المنطقة وليس «اسرائيل» فقط.. بل أقول الحمدلله أن الأمور تكشّفت.. وأصبح اللعب على المكشوف.. ولا نحتاج لأن نبرهن أن ما يجري هو مصلحة صهيونية كما كنّا نتعب أنفسنا قبل سنين..

أرجوكم أحبتي ادخلوا على مواقع التواصل وأنظروا كيف علّق السعوديون -كشعب وليس كنسب- على هذه التطورات.

الحريري مجبر على الإستقالة.. خطاب الإستقالة نص سعودي وليس لبناني.. سرق هذا الحدث الأنظار وصرفها عن مجزرة الأمراء.. ازاحة الأمراء تمهيد لتولي محمد بن سلمان.. اتهام الأثرياء بالفساد وسيلة لوضع اليد على ثرواتهم وتعويض ما دفعته المملكة لترامب.. والخ الخ من هذه التغريدات التي توحي بأن الناس فاهمة كل حاجة.. لدرجة أنني بدأت أقلق أنه لا حاجة للتعليق وربما يستغنى عني قريباً وأفقد عملي وأقعد «عطّال بطّال»!!..    

 

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0642 sec