رقم الخبر: 206670 تاريخ النشر: تشرين الثاني 07, 2017 الوقت: 19:18 الاقسام: دوليات  
فساد الملكة إليزابيث الثانية الضريبي يهدّد عرشها

فساد الملكة إليزابيث الثانية الضريبي يهدّد عرشها

هزّت فضيحة فساد ضريبي طالت الملكة إليزابيث الثانية أطلق عليها اسم "أوراق الجنة" عرش بريطانيا، لاسيما بعد أيام من فضيحة سلوك غير لائق وتحرشات تحت سقف البرلمان الانكليزي، ليتبقى سؤال وحيد يطرح نفسه بعد هذا النبأ هو "هل ستفقد إليزابيث التاج الملكي إثر تورطها في أسوأ فضيحة مالية تمرّ بها بريطانيا؟

لابد لنا قبل الإجابة على السؤال الذي طرحناه فيما سبق أن نتطرق الى تفاصيل ماحصل، حيث جاءت هذه الفضيحة بعد تحقيق استقصائي دولي يتعلق بالملاذات الضريبية "أوفشور"، استنادًا إلى وثائق مالية مسربة، كشفت أن ملايين الجنيهات الإسترلينية العائدة للملكة إليزابيث الثانية قد استثمرت في ملاذات ضريبية.

واستندت "أوراق الجنة" التي زعزعت العرش البريطاني والتي قام بإعدادها "الاتحاد الدولي للتحقيقات الصحفية" بالتعاون مع "غارديان" و"بي بي سي" و"نيويورك تايمز"، إلى 13.4 مليون وثيقة مسرّبة حصلت عليها صحيفة "زود دويتشي تسايتونج" الألمانية من مركزين لخدمات النقل إلى الخارج وسجلات الشركات في 19 ملاذا ضريبيا وخاصة في جزر كايمان وبرمودا متورطة فيهم الملكة البريطانية.

الملفت في هذه الأوراق الجهنمية أن التسريبات كشفت عن نظام دولي واسع النطاق يتيح لكبار المسؤولين والأثرياء في العالم، وخاصة في بريطانيا والولايات المتحدة وروسيا، التهرب من الضرائب، وكذلك سلطت الضوء على الأساليب المعقدة التي تلجأ إليها الشركات العملاقة، مثل "نايك" و"آبل" من أجل تفادي المشاكل القانونية في حماية ثرواتها مايتيح لها توفير مبالغ طائلة.

وبشأن التاج الملكي الذي تساءلنا "هل أضاعته إليزابيث الثانية"، فهو من الناحية القانونية غير مُهدّد وذلك لأن نقل الأموال إلى الحسابات الخارجية في الملاذات الضريبية لا يعتبر أمرا غير مشروع في المملكة المتحدة ولا يهدّد الملكة بأي عواقب قانونية، إلاّ أن القشّة التي من المرجّح أن تقصم ظهر الملكة هي أن التسريبات ستتسبب على الأرجح بفضيحة داخل البلاد وخارجها، علما أن الفضيحة المماثلة السابقة المعروفة بـ"وثائق بنما"  كلفت رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون منصبه.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0612 sec