رقم الخبر: 206681 تاريخ النشر: تشرين الثاني 07, 2017 الوقت: 19:28 الاقسام: عربيات  
إنطلاق أكبر مسيرة مليونية في العالم نحو كربلاء المقدسة
إحياءً لذكرى أربعينية الإمام الحسين(ع)

إنطلاق أكبر مسيرة مليونية في العالم نحو كربلاء المقدسة

* قتل انتحاريين حاولا استهداف الزوّار جنوب غربي بغداد * القوات العراقية المشتركة تتقدم صوب راوة غربي الأنبار * أنباء عن هروب البغدادي من العراق إلى سوريا * غارات جوية تركية على معاقل (الكردستاني) شمال العراق * العبادي يوجه بالتحقيق بشأن معتقلين في سجون الأمن الكردي * وزير الدفاع يدعو نظيره الإيراني إلى زيارة العراق

بغداد/نافع الكعبي - يواصل ملايين الزوار من داخل العراق وخارجه، تدفقهم على كربلاء المقدسة، إستعداداً لإحياء ذكرى اربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)، وسط إستنفار أمني مكثف وإستعداد تام لمطارات العراق وحضور لافت لزوّار قدموا من إيران وأوروربا، بالإضافة الى الزوّار العراقيين من مختلف المحافظات. 
وتتصدر إيران ودول الخليج الفارسي وباكستان والهند أعداد المشاركين من خارج العراق لأداء مراسم زيارة الاربعين، فيما تأتي دول المغرب العربي وافريقيا واوروبا والولايات المتحدة في ذيل القائمة.
وأفادت مواقع إخبارية، الثلاثاء، ان الملايين من زوار الامام الحسين، (عليه السلام)، يواصلون الإلتحاق بمسيرة الاربعين لتجديد البيعة للإمام. وذكرت بعض المصادر ان مشاركة زوار من دول أوروبية تزايدت هذا العام مقارنة بالعام السابق رغم القيود التي تفرضها بعض تلك الدول.
 
 
وبحسب التوقعات، فإن اكثر من خمسة وعشرين مليون زائر سيشارك في زيارة الاربعين من داخل وخارج العراق، حيث سجلت المنافذ الحدودية دخول اكثر من نصف مليون زائر،كما سبق ان اعلنت الجمهورية الاسلامية مشاركة ثلاثة ملايين من مواطنيها في الزيارة.
واتخذت القوات الأمنية العراقية اجراءات مشددة في إطار الخطة الأمنية الموضوعة بهدف الحيلولة دون استهداف الزوار، حيث رافقتهم قوات أمنية ومركبات مدرعة وسيارات إسعاف.
واعلنت قيادة عمليات بابل، الثلاثاء، ان خطة الزيارة ستستمر أربعة أيام لما بعد يوم الاربعين، مشيرة الى ان الهدف من ذلك هو تأمين عودة الزائرين لمناطقهم.
وقال قائد عمليات بابل اللواء رياض الخيكاني، في بيان: إن خطة زيارة سيد الشهداء، (عليه السلام)، ستستمر لأربعة أيام لما بعد يوم الاربعين، مبينا ان ذلك جاء بهدف تأمين عودة الزائرين والاطمئنان على عودتهم الى محافظاتهم.
وتعد ذكرى أربعينية الإمام الحسين، (عليه السلام)، والتي ستصادف في الـ20 من صفر الجاري من أهم المناسبات الدينية لدى مواليّ آل بيت رسول الله (ص)، حيث يتوجه الزوار سيراً على الاقدام لمدة تترواح بين يوم وسبعة ايام وصولاً الى مرقد الامام الحسين، (عليه السلام)، وتكتظ شوارع المحافظة بالزوار القادمين من محافظات العراق وجميع انحاء العالم.
 
 
وخصصت آلاف المواكب لخدمة الزوار وتقديم الأطعمة الخاصة بالمناسبة، سعياً في (كسب الأجر) بدعم من الحكومة العراقية والعتبة الحسينية الشريفة، كما يقيم الزوار خلال مسيرتهم الى كربلاء مجالس عزاءً بمناسبة ذكرى استشهاد سبط الرسول (ص) الامام الحسين بن علي بن أبي طالب (ع)، الذي أستشهد سنة 680 ميلادية في موقعة كربلاء مع 72 من أهل بيته وأصحابه.
كما أصدرت المنشأة العامة للطيران المدني العراقي، احصائية للحركة الجوية في المطارات العراقية للرحلات القادمة بلغت 296 رحلة لمطارات بغداد، النجف الاشرف، البصرة، الناصرية وكان مجموع المسافرين قرابة 100ر59 مسافر. وذكر بيان لإعلام النقل، الثلاثاء، ان مطار بغداد الدولي شهد وصول 110 رحلات وعلى متنها 000ر22 مسافر.
كما ضاعفت الشركة العامة لإدارة النقل الخاص، أعداد مركباتها لاستيعاب الزخم الحاصل في منطقة الحيدرية بعد اقتراب ايام الذروة التي ستشهد دخول ملايين الزائرين الى مدينة كربلاء المقدسة.
من جهته قال معاون مدير عام الشركة العامة للنقل البري عماد عبد الرزاق الاسدي: إن اسطول الشركة من مختلف الشاحنات والبالغ عددها اكثر من 300 شاحنة سيتمركز على محور طويريج – الحلة وسيقوم بواجبه الخدمي في نقل الزائرين هناك.
 
 
ونقل بيان لاعلام وزارة النقل، الثلاثاء، عن الاسدي القول ان خطة النقل هذا العام اعتمدت على سد النقص الحاصل في اعداد الحافلات والمكمل في أي محور تكون فيه ازدحامات من أعداد الزائرين.
واشاد بدور اسطول الوزارة المشارك في غرفة عمليات الوزارة عبر التعاون والتنسيق المشترك فيما بينها والتوجيهات المباشرة من قبل وزير النقل على سير تلك الخطة لنقل الزائرين على مختلف محاور مدينة كربلاء المقدسة والتي لها الاثر في انسيابية عملية نقلهم.
من جانبها، اعلنت الشركة العامة لسكك حديد العراق، نقل مئات الآلاف من الزائرين الى مدينة كربلاء المقدسة خلال اليومين الماضيين عبر قطارات Dmu الحديثة.
وقال مدير عام الشركة سلام جبر، الثلاثاء: إن الشركة استنفرت جهودها لنقل الزائرين عبر المحاور الأربعة المخصصة للنقل وهي {بغداد-كربلاء} {بصرة – كربلاء} {ديوانية- كربلاء} {ناصرية-كربلاء}، واضاف: إن الشركة قامت بزج العربات الفرنسية ايضا لنقل الزائرين وسحب الزخم من الشوارع الرئيسية المؤدية الى مدينة كربلاء المقدسة؟.
 
 
من جهته قال القنصل الإيراني العام لدى كربلاء (مير مسعود حسينيان): يتدفق ما لا يقل عن 5ر2 مليون زائر إيراني الى العراق هذا العام للمشاركة في مراسم زيارة الأربعينية مما يلقي مسؤولية أكبر على عاتق القنصلية وغيرها من المؤسسات ذات الصلة.
وأضاف حسينيان: إن السفير الإيراني لدى بغداد السيد (إيرج مسجدي) يتولى رئاسة اللجنة الإيرانية لزيارة الأربعين في العراق التي تضم 7 لجان فرعية وتتوزع على مدن كربلاء المقدسة والبصرة وسامراء والنجف الأشرف والكاظمية.
الى ذلك، أعلنت قيادة عمليات بغداد، الثلاثاء، عن قتل انتحاريين اثنين حاولا استهداف الزوار جنوب غربي العاصمة.
 
 
وقال قائد العمليات الفريق الركن جليل الربيعي، في حديث للسومرية نيوز: إن انتحاريين اثنين يرتديان حزامين ناسفين حاولا استهداف زوار اربعينية الامام الحسين (عليه السلام) في منطقة الرضوانية جنوب غربي بغداد، الا ان القوات الامنية تمكنت من قتلهما في الحال، واضاف الربيعي: إن احد الانتحاريين انفجر بعد قتله من دون وقوع أية خسائر، مشيرا الى ان القوات الامنية تتخذ اجراءات مشددة وتمنع حدوث أي خرق امني ممكن ان يستهدف الزوار.
وعلى صعيد متصل، اعلنت وزارة الداخلية، الاثنين، عن اعتقال 22 شخصا من مروجي الفتنة الطائفية في كربلاء.
وقال وزير الداخلية قاسم الاعرجي في بيان: إن القوات الأمنية اعتقلت 22 شخصا من مروجي الفتنة الطائفية في محافظة كربلاء المقدسة. وبين الاعرجي ان الوزارة ستلاحق كل الذين يريدون الشر بهذا البلد.
 
* القوات المشتركة تتقدم بإتجاه راوة غربي الأنبار
ميدانياً، تواصل قوات الحشد الشعبي والقطعات الأمنية، بتعقب فلول عصابات داعش الارهابية بإتجاه قضاء راوة بعد تحرير مركز قضاء القائم بالكامل غرب الانبار.
وذكر إعلام الحشد الشعبي، الثلاثاء، إن قوات الحشد والقطعات الأمنية تواصل عمليات تطهير مركز قضاء القائم من فلول داعش المختبئين في بعض أحياء المركز بعد تحريره من سيطرة داعش.
وذكرت هيئة إعلام الحشد الشعبي في بيان، ان القطعات الأمنية وقوات الحشد واصلت، الثلاثاء، عمليات تطهير قضاء القائم المحرر من العبوات الناسفة والالغام التي زرعتها عناصر التنظيم بشكل واسع داخل المدينة لمنع دخول القوات اليها.
كما تمكنت قوات الحشد الشعبي، الثلاثاء، من تحرير مختطفة ايزيدية لدى تنظيم (داعش) الاجرامي بعملية استباقية في صحراء البعاج غربي الموصل.
وذكر بيان لإعلام الحشد الشعبي، انه بتوجيه من قائد المحور الشمالي للحشد الشعبي أبو علي الكروي، نفذت قوة من اللواء 40 بالحشد الشعبي، صباح أمس الثلاثاء، عملية استباقية في صحراء قضاء البعاج (غرب الموصل)، حررت فيها مختطفة ايزيدية تبلغ من العمر 16 عاما، كانت متواجدة في احدى مضافات التنظيم الاجرامي.
 
* أنباء عن هروب البغدادي إلى سوريا
وأفادت وكالة أنباء الإعلام العراقي بأن زعيم تنظيم (داعش) أبو بكر البغدادي هرب مساء (الاثنين) من قضاء راوة بالعراق واتجه إلى الأراضي السورية بسيارة مدنية.
ونقلت الوكالة عن مصدر استخباراتي في محافظة الأنبار، مساء الأثنین، أن البغدادي وبعد أن دخلت القوات العراقية إلى مركز قضاء القائم عرف أن بقاءه في مدينة راوة يعد تهديدا لحياته، مبينا أنه دعا عناصر التنظيم في القائم إلى مواصلة القتال، لكنهم خذلوه وبعضهم هربوا بسياراتهم الشخصية إلى الأراضي السورية.
وفي ديالى، اعلنت قيادة شرطة محافظة ديالى، الثلاثاء عن ابطال مفعول عبوة ناسفة موضوعة على طريق زراعي شمال شرق ب‍عقوبة.
وقالت القيادة: إن مفارز من قسم مكافحة المتفجرات ترافقها دوريات من قسم شرطة أبي صيدا، (30كم شمال شرق بعقوبة)، تمكنت من ابطال مفعول عبوة ناسفة عبارة عن صفيحة معدنية تحتوي على مادة (السي فور) وقطع معدنية تعمل بالضغط موضوعة على الطريق المؤدي من منطقة شيخي باتجاه قرية ابو سباع في الناحية. واضافت القيادة، انه تم رفع العبوة من قبل خبير المتفجرات دون أي اصابات.کما كشف مسؤول محلي في محافظة ديالى، عن ضبط مضافة لتنظيم (داعش) تضم متفجرات، في عملية دهم داخل قرية زراعية شمال شرق المحافظة.
هذا وكشف مسؤول محلي في محافظة ديالى، عن العثور على مخبأ قيادي في تنظيم (داعش) واحد ابرز المطلوبين للقضاء بتهمة (الارهاب) بعد اختفائه لاعوام.
وقال رئيس مجلس قضاء المقدادية عدنان التميمي: إن العملية العسكرية التي نفذتها قوة امنية مشتركة في محيط قرية نهر الامام (10كم شرق المقدادية) اسهمت في كشف مخبأ احد ابرز المطلوبين للقضاء بتهمة الارهاب وهو في ذات الوقت قيادي في تنظيم داعش يلقب بـ(الجريذي) وهو من اهالي ذات القرية.
وفي الأثناء، اكد عضو مجلس محافظة ديالى عبد الخالق مدحت، بان قصفا جويا استهدف اربعة مواقع لتنظيم (داعش) في حوض منطقة المطيبيجة على الحدود بين المحافظة وصلاح الدين، وان هناك انباء عن اصابات مباشرة في صفوف التنظيم.
واضاف مدحت: إن القصف المتكرر لمضافات وتجمعات داعش في المطيبيجة اسهم في تقليل خطورة التنظيم وتقليص نشاطه صوب المناطق القريبة ومنها حاوي العظيم ضمن حدود ديالى.
وفي كركوك، أفاد مصدر أمني في المحافظة، باستشهاد عنصر في حشد الحويجة جراء انفجار عبوة ناسفة جنوب غربي المحافظة.
وقال المصدر: إن عبوة من مخلفات داعش انفجرت لدى محاولة عنصر في حشد الحويجة رفع العبوات الناسفة من قرية مزهر العاصي في ناحية الرشاد (35 كم جنوب غربي كركوك)، ما أسفر عن استشهاده على الفور.
 
* غارات تركية على معاقل (الكردستاني) 
وشنّ سلاح الجو التركي، هجمات على مواقع حزب الحياة الحرة (الجناح الإيراني للعمال الكردستاني) في محافظة السليمانية على بعد 180 كلم من الحدود العراقية التركية، وذلك بعد أيام من اشتباكات وقعت بين الأخير والقوات الأمنية الإيرانية، بينما تشير التسريبات إلى استمرار المباحثات التركية الإيرانية فيما يخص شن عمليتين متزامنتين ضد العمال الكردستاني في كل من شمال العراق والرقة السورية، وعلى عكس عادتها، قامت المقاتلات التركية، ولأول مرة، بشن ثلاث غارات عنيفة على معاقل العمال الكردستاني على الحدود الإيرانية العراقية في ريف محافظة السليمانية، جنوب جبال قندل، بالقرب من منطقة دخول نهر الزاب إلى الأراضي العراقية، حيث تتواجد معاقل ومعسكرات للعمال الكردستاني وجناحه الإيراني.
واستهدفت الغارات معسكر (الكردستاني) المتواجد في منطقة شار التابعة لمحافظة السليمانية الخاضعة لسيطرة حزب الطالباني، بينما كثفت القوات الأمنية التركية من توغلاتها في شمال العراق في الفترة الأخيرة، ضد معاقل (الكردستاني) بالقرب من الحدود العراقية التركية.
وبحسب صحيفة ييني شفق التركية، تطالب تركيا طهران بإمساك الحدود المشتركة مع العراق أثناء القيام بالعملية التركية وتقديم الدعم، بينما تود طهران الحصول على دعم تركيا في العملية ضد الرقة، وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد أكد في وقت سابق، أن القيام بعمليات عسكرية من الطرف العراقي ضد العمال الكردستاني ليس على أجندة بغداد حاليا، لأن الأولوية لا زالت لضرب (داعش)، ولكنه شدد على أن هذا لن يمنع أنقرة من القيام بعمليات ضد العمال الكردستاني في الأراضي العراقية.
 
* وزير الدفاع يدعو نظيره الإيراني إلى زيارة العراق
دعا وزير الدفاع عرفان الحيالي، الاثنين، نظيره الإيراني أمير حاتمي إلى زيارة العراق، فيما أعرب حاتمي عن استعداد بلاده لدعم إعادة إعمار العراق. وذكرت وكالة أنباء (فارس) الإيرانية في خبر تابعته وسائل إعلام، أن وزيري الدفاع الإيراني العميد أمير حاتمي، والعراقي اللواء عرفان محمود الحيالي، بحثا هاتفيا آخر التطورات الإقليمية والدولية وأكدا على تعزيز التعاون بين البلدين للقضاء الكامل على الإرهابيين.
 
* العبادي يوجه بالتحقيق بشأن معتقلين في كركوك
وجه رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، الثلاثاء، بالتحقيق بشأن مطالب أهالي معتقلين من قبل اسايش إقليم كردستان في محافظة كركوك ومعرفة مصيرهم.
وقال مكتب العبادي في بيان مقتضب: إن رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، وجه بالتحقيق بشأن مطالب أهالي المعتقلين الذين تم اعتقالهم من قبل آسايش إقليم كردستان في محافظة كركوك ومعرفة مصيرهم.
وكان العشرات من ذوي المعتقلين في سجون الأمن الكردي (الاسايش) منذ العام 2003 تظاهروا، أمس الثلاثاء، في محافظة كركوك، مطالبين رئيس الوزراء حيدر العبادي بفتح تحقيق وكشف مصيرهم.
 
* البيشمركة تجتمع مع ممثلين عن التحالف الدولي 
وعقدت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان الاثنين اجتماعا مع التحالف الدولي ضد تنظيم داعش بقيادة الولايات المتحدة الأميركية بشأن المفاوضات العسكرية الجارية بين أربيل وبغداد، بعد تعثرها بشأن إدارة المعابر الحدودية والمناطق المتنازع عليها.
وأعلن الأمين العام لوزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان الفريق جبار ياور، الاثنين، عن عقد اجتماع موسع بين ممثلي وزارة البيشمركة والتحالف الدولي في أربيل، لبحث التطورات الحاصلة، بحضور وزير البيشمركة وكالة كريم سنجاري.
ونقل البيان عن سنجاري قوله: إن المفاوضات بين قوات البيشمركة، والجيش العراقي مستمرة، وقد تم تسليم عدة مقترحات إلى الجيش لكنه إلى الآن لم يصلنا أي رد منهم، وعلى العكس فان التحركات العسكرية من قبل الجيش العراقي والحشد الشعبي قد ازدادت أخيرًا.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/4299 sec