رقم الخبر: 206683 تاريخ النشر: تشرين الثاني 07, 2017 الوقت: 19:47 الاقسام: محليات  
الأسد: تصعيد بعض الدول عدائها لايران، لا يمكن فصله عن هزيمة التنظيمات الارهابية
فيما ولايتي يدعو السعودية للكف عن افتعال الاحداث في المنطقة

الأسد: تصعيد بعض الدول عدائها لايران، لا يمكن فصله عن هزيمة التنظيمات الارهابية

* رئيس الوزراء السوري ينوه بوقوف ايران الى جانب الشعب السوري والتصدي للارهاب التكفيري

استقبل الرئيس السوري بشار الأسد، الثلاثاء، علي أكبر ولايتي المستشار الأعلى لقائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي والوفد المرافق له.
الحرب التي يخوضها الجيش السوري والقوات الحليفة ليست ضد الإرهاب فقط بل أيضا ضد محاولات استثماره وتسخيره لتقسيم الدول وإضعافها
وجرى خلال اللقاء بحث آخر التطورات المتعلقة بالحرب في سورية وتم التأكيد على أن المعركة ضد التنظيمات الإرهابية مستمرة حتى استعادة الأمن والاستقرار لجميع الأراضي السورية.
وأكد الرئيس الأسد وولايتي أن تصعيد بعض الدول الإقليمية والغربية لمواقفها العدائية ضد إيران ومحاولات زعزعة الاستقرار في دول أخرى في المنطقة لا يمكن فصله عن تقهقر التنظيمات الإرهابية في سورية والعراق وشددا على أن هذا الأمر لن يثني دمشق وطهران عن مواصلة العمل لتعزيز الاستقرار في المنطقة والدفاع عن مصالح شعبيهما.
وأوضح الرئيس الأسد أن الحرب التي يخوضها الجيش السوري والقوات الحليفة ليست ضد الإرهاب فقط بل هي أيضاً وفي الوقت ذاته ضد محاولات استثمار الإرهاب وتسخيره لتقسيم الدول وإضعافها مشيرا إلى أن الانتصارات التي تحققت ضد التنظيمات الإرهابية بدءاً من حلب وليس انتهاء بدير الزور شكلت ضربة حاسمة أفشلت مشاريع التقسيم وأهداف الإرهاب والدول الراعية له.
من جانبه أكد ولايتي أن صمود السوريين وتضحياتهم على مدى سبع سنوات في مواجهة حرب شاركت فيها أعتى الدول وتم خلالها تسخير إمكانيات هائلة لتدمير سورية وتفتيتها باتت نتائجه واضحة للصديق والعدو وقد ساهم في الحفاظ على الدولة السورية وعلى وحدتها الوطنية ومن شأنه في النهاية أن يحقق الانتصار الكامل على الإرهابيين ومن يدعمهم.
وخلال لقاء مستشار قائد الثورة الاسلامية به أكد رئيس مجلس الوزراء السوري عماد خميس أهمية تطوير العلاقات القوية بين سورية وإيران في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والتنموية ودعم المشاريع التي تعود بالفائدة على الشعبين الصديقين، منوها بدور ايران في الوقوف الى جانب الشعب السوري والتصدي للارهاب التكفيري.
 
 
وافادت (سانا) ان خميس اعرب خلال اللقاء الذي تم مساء الاثنين، عن تقدير الحكومة السورية لمواقف إيران الداعمة لصمود الشعب السوري في ظل الإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة عليه.
وأكد خميس سعي الحكومة لتذليل العقبات أمام تنفيذ الإتفاقيات الموقعة بين البلدين في مختلف المجالات الخدمية والاقتصادية وخصوصا في ظل مرحلة التعافي الاقتصادي التي تشهدها سورية والتي كان لانتصارات الجيش السوري في حربه على الإرهاب الدور الأكبر في تحقيقها منوها بدور إيران التي وقفت إلى جانب الشعب السوري وتصديها للإرهاب التكفيري.
بدوره ثمن مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدولية الانتصارات الكبيرة التي يحققها الجيش السوري على كامل الجغرافيا السورية والتي تعبر عن تمسك هذا الجيش العقائدي بوحدة وسيادة أراضيه متمنيا للدولة السورية المزيد من التعافي لتعود وتتبوأ مكانتها المتميزة مبينا أن التنسيق مستمر بين الدولتين الصديقتين لتحسين العلاقات الاقتصادية والارتقاء بها إلى أعلى المستويات.
وحضر اللقاء الأمين العام لرئاسة مجلس الوزراء قيس خضر ونائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد وسفير سورية في طهران عدنان محمود.
وفي تصريح عقب لقائه رئيس الوزراء السوري، دعا علي اكبر ولايتي، المسؤولين السعوديين للكف عن افتعال الاحداث في المنطقة والتدخل في شؤون دولها.
وقال ولايتي في تصريحه للصحفيين، انه من الافضل للحكومة السعودية ومسؤوليها التفكير اكثر بمصالح بلدهم والكف عن افتعال الاحداث في المنطقة.
واضاف: إن السعودية تختلق كل يوم مؤامرة وفتنة جديدة في مكان ما من العالم العربي او العالم الاسلامي وان هذه الممارسات من شأنها ان تؤدي الى عزلة السعودية فيهما تدريجيا.
وفي جانب آخر من حديثه وصف ولايتي، لقاءه مع رئيس الوزراء السوري عماد خميس، بانه كان ايجابيا وجيدا للغاية واكد على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وقال: إن النائب الاول لرئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية اسحاق جهانغيري سيقوم بزيارة الى دمشق قريبا حيث سيبحث الطرفان حول العلاقات الشاملة بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية للوصول الى نتائج ايجابية وعملانية.
ووصف العلاقات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وسوريا بانها تاريخية ومتجذرة و(نحن متفائلون بمستقبل هذه العلاقات)، واضاف: رغم بعض المشاكل العملية فقد شهدت العلاقات بين البلدين تقدما جيدا.
كما اعتبر العلاقات بين البلدين بانها استراتيجية ولا بد ان تثمر عمليا في مختلف الحقول واضاف: انه بناء على هذه العلاقات الاستراتيجية والشاملة تمكن البلدان، كحلقتين من الحلقات المهمة للمقاومة التي تبدأ من طهران وتمر عبر بغداد ودمشق وبيروت لتصل الى فلسطين، من ان يكافحا الى جانب بعضهما بعضا ضد اعداءهما واعداء المنطقة.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/1987 sec