رقم الخبر: 206692 تاريخ النشر: تشرين الثاني 07, 2017 الوقت: 20:26 الاقسام: عربيات  
صنعاء تهدد باستهداف موانئ ومطارات السعودية والإمارات
ردا على قرار التحالف السعودي بإغلاق المنافذ البحرية والجوية والبرية اليمنية

صنعاء تهدد باستهداف موانئ ومطارات السعودية والإمارات

* أكثر من 30 شهيداً وجريحاً بغارات العدوان.. وقنص 8 مرتزقة في تعز * الجيش اليمني: الصاروخ على الرياض رصاصة تحذير وبوارج التحالف ستكون أهدافاً مشروعة

هدد المجلس السياسي الأعلى الحاكم في العاصمة اليمنية صنعاء بضرب مطارات وموانئ السعودية ودولة الإمارات، ردا على قرار التحالف العربي بإغلاق المنافذ البحرية والجوية والبرية لليمن.

جاء ذلك في بيان صدر في صنعاء، الثلاثاء، عن المجلس الذي يمثل كلا من أنصار الله والمؤتمر الشعبي التابع للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، ونشرته وكالة سبأ نت.

وقال المجلس إن إغلاق كافة الموانئ يعتبر "أقصى درجات النزال بالحرب". وأضاف البيان أن الحديث يدور عن حرب "سعودية يمنية صرفة مدعومة من أمريكا وبريطانيا و" إسرائيل" ضد شعب اليمن المظلوم".

كما حذر المجلس "دول العدوان بقيادة السعودية والإمارات"، في إشارة إلى الدول الأعضاء في التحالف العربي بقيادة الرياض، "من استمرارها في العدوان والحصار وارتكاب المجازر، مضيفا: "نؤكد أن من حقنا بل من واجبنا الدفاع عن النفس والعرض والأرض والشرف والكرامة"، بحسب نص البيان.

وأعلن المجلس أن على خصومه "أن يكونوا على يقين بأن سلاحنا وقدراتنا اليوم قادرة تماما على إصابتهم في مقتل من حيث لا يشعرون.. وأن كل المطارات والموانئ والمنافذ والمناطق ذات الأهمية بالنسبة لهم ستكون هدفا مباشرا للسلاح اليمني المناسب".

من جانب آخر أكّد مصدر محلي بسقوط أكثر من 30 شهيداً وجريحاً بينهم أطفال ونساء بغارات جوية للتحالف السعودي أمس الثلاثاء استهدفت منزلين سكنيين في منطقة هران بمديرية أفلح اليمن بمحافظة حَجّة.

وقال مصدر محلي إنّ طائرات التحالف استهدفت مسعفين حاولوا انتشال الضحايا من تحت أنقاض المنزلين المستهدفين في أفلح غرب البلاد.

وكان مصدر عسكري يمني أفاد بسقوط عدد من القتلى والجرحى من قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي في إفشال الجيش واللجان الشعبية محاولة تسلل لهم بمنطقة بِير باشا جنوب غرب تعز، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف تجمعات قوات هادي في تبة الشَبكة والمَفاليس بمديريتي الصّلو وحَيْفان جنوب تعز.

هذا ولقي ثماني من مرتزقة العدوان السعودي الأمريكي مصرعهم، في عمليات نفذتها وحدات القناصة للجيش واللجان الشعبية في محافظة تعز.

وأوضح مصدر عسكري أن وحدات القناصة للجيش اليمني واللجان الشعبية قنصت 8 من منافقي العدوان في منطقة الضباب بعد استدراجهم إلى منطقة مكشوفة بفعل قصف مدفعي لتحصيناتهم.

وكان أكثر من 70 منافقا لقوا مصرعهم وأصيب آخرون بعمليات قنص نفذتها وحدات القناصة للجيش واللجان الشعبية في جبهات تعز ونهم والجوف وشبوة خلال الأسبوع الماضي.

وفي مأرب شمال شرق اليمن، كشف مصدر عسكري عن قيام القوة الصاروخية بإطلاق صاروخ باليستي من نوع قاهر m2 على معسكر الرويك التابع لقوات هادي وأضاف المصدر أن الصاروخ أصاب هدفه بدقه محققاً إصابات مباشرة.

كما سقط 7 قتلى وجرحى من قوات هادي في صد الجيش واللجان الشعبية محاولة زحفهم باتجاه وادي المخدرة بمديرية صِرواح غرب المحافظة. 

هذا وشنت طائرات التحالف السعودي سلسلة غارات جوية استهدفت مباني السفارة السعودية بمديرية الصافية الآهلة بالسكان وسط العاصمة صنعاء. 

وفي محافظة البيضاء وسط اليمن، استهدف الجيش واللجان الشعبية بالمدفعية تحصينات قوات هادي في شبكة صباح بمديرية ذي نَاعم بالمحافظة، وامتدت الضربات لتستهدف تجمعات قوات هادي شمال صحراء ميدي الحدودية بقذائف المدفعية، بعد ساعات من قنص 6 عناصر من قوات هادي بصحراء مِيدي، في المقابل شنت طائرات التحالف السعودي 11 غارة جوية متفرقة على مديريتي حرض وميدي الحدوديتين بحجة غرب اليمن.

وفي جبهة ما وراء الحدود اليمنية السعودية، أفاد مصدر عسكري بسقوط قتلى وجرحى من الجنود السعوديين إثر تدمير آليتهم العسكرية بلغم أرضي في منطقة الحَثِيْرة بجيزان السعودية، بعد ساعات من تصدي وحدات من الجيش واللجان الشعبية لزحف نفذه الجيش السعودي على موقع الشُرفة بنجران، وقال مصدر عسكري إنّ الزحف تزامن مع شن طائرات التحالف 9 غارات على الموقع بالإضافة إلى تمشيط لمروحيات الأباتشي، في الأثناء استهدفت مدفعية الجيش واللجان الشعبية تجمعات للجنود السعوديين في مواقع الحماد والهجلة وعَبّاسة بنجران محققة إصابات مباشرة، كما استهدفت تجمعاتهم في مواقع الكرس والدُخان والعبادية بجيزان.

من جانبه أكد الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية أن هذه القوات تحاشت استهداف صالات مطار الملك خالد في الرياض السعودية قبل أيام، "تجنباً لوقوع ضحايا مدنيين، وتعمدنا استهداف مرابض الطائرات".

وكانت القوة الصاروخية للجيش اليمني واللجان الشعبية أطلقت السبت صاروخاً بالستياً بعيد المدى من نوع "بركان تو إتش" على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض.

وشدد الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية العميد عزيز راشد، في مؤتمر صحفي الإثنين، على أن الصاروخ على مطار الملك خالد "رصاصة تحذير"، محذراً الشركات لضرورة عدم وجود طائراتها في مطارات السعودية والإمارات.

وكشف الناطق عن أن الجيش اليمني استفاد من الخبرات الروسية والكورية في تطوير مدايات الصواريخ ودقة إصابتها، وأكد أن اليمن يسعى للاكتفاء الذاتي من الصواريخ الاستراتيجية، مهدداً بأن الخيارات اليمنية "ستتصاعد في حال استمر العدوان على الشعب اليمني"، كما دعا الدول المشاركة في تحالف الرياض إلى عدم المراهنة على دفاعاتها الجوية "الوهمية التي فشلت في اعتراض الصاروخ".

في السياق ذاته، أكدت القوات البحرية اليمنية أن إغلاق الموانئ البحرية اليمنية واستهدافها "سيكون لهما نتائج كارثية"، وشددت على أن "بوارج التحالف السعودي ستكون أهدافاً مشروعة للرد على العدوان".

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن مصدر في القوات البحرية والدفاع الساحلي تأكيده على "جاهزية القوات البحرية للرد على أي حماقات يقدم عليها تحالف العدوان"، محذرة التحالف الذي تقوده السعودية من مغبة التصعيد والإقدام على إغلاق الموانئ اليمنية.

وكانت القوات البحرية والدفاع الساحلي كشفت عن منظومة "المندب" الصاروخية البحرية، كما أعلن تحالف السعودية الأحد عن إغلاقه كافة المنافذ البحرية والبرية والجوية اليمنية.

 

* الكونغرس يناقش وقف الدعم الأميركي لتحالف العدوان على اليمن

إلى ذلك وافق مجلس النواب الأميركي على مناقشة مشروع قرار يطالب بوقف الدعم الأميركي للتحالف العسكري الذي تقوده السعودية في العدوان على اليمن.

ويطالب مشروع القرار بوقف الدعم العسكري والاستخباراتي الذي تقدمه الحكومة الأميركية للسعودية وحلفائها في هذه الحرب، كما يشترط المشروع موافقة الكونغرس المسبقة على أي مشاركة أميركية في العمليات العسكرية في اليمن.

وكانت الصحف الأميركية قد تحدثت في الآونة الأخيرة عن الأوضاع الإنسانية الكارثية في اليمن الناجمة عن ضربات قوات التحالف هناك، ومن بينها انتشار الفقر والمجاعة والأوبئة.

وذكرت الشهر الماضي، أن نوابا في الكونغرس قدموا مشروع قانون أيده نواب في الحزبين الجمهوري والديمقراطي لوقف دعم الولايات المتحدة لهذه الحملة العسكرية التي تقودها السعودية.

وقالت إن أربعة مشرعين من مجلس النواب -اثنان ديمقراطيان واثنان جمهوريان- تقدموا بالمشروع بموجب قانون صلاحيات شن الحرب، ويطالبون بالتصويت عليه خلال 15 يوما من أجل "وقف تدخل الولايات المتحدة في تدمير السعودية لليمن".

يذكر أن الجيش الأميركي بدأ منذ عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما بتقديم المساعدة للحملة السعودية من خلال توفير طائرات كصهاريج للتزود بالوقود في الجو، ومن خلال الدعم الاستخباري واللوجستي وتحديد الأهداف ورصد تحركات القوات اليمنية.

وقالت الصحف الأميركية إن الدعم الأميركي للسعودية كان جزءا من اتفاق للحصول على دعم السعودية للحرب على تنظيم داعش الإرهابية في كل من العراق وسوريا.

ويقول مسؤولون في الأمم المتحدة إن التحالف الذي تقوده السعودية في الحرب على اليمن قد تسبب في خلق أكبر أزمة إنسانية كارثية في العالم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: صنعاء/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0654 sec