رقم الخبر: 206749 تاريخ النشر: تشرين الثاني 10, 2017 الوقت: 15:56 الاقسام: محليات  
خطيب جمعة  طهران: التحالف الغربي ضد داعش كان خداعاً للرأي العام

خطيب جمعة طهران: التحالف الغربي ضد داعش كان خداعاً للرأي العام

اعتبر خطيب صلاة الجمعة في طهران آية الله احمد خاتمي، التحالف الغربي ضد داعش بأنه كان خداعاً للرأي العام لأنه لم يقم بأي اجراء ضد هذا التنظيم الاجرامي.

وفي الخطبة الثانية لصلاة الجمعة لهذا الاسبوع في طهران، استعرض آية الله خاتمي 6 قضايا وهي؛ ملحمة مسيرة اربعينية الامام الحسين(ع)، احباط مشروع تأسيس (اسرائيل) جديدة في المنطقة، القضاء على داعش، استقالة سعد الحريري، احداث السعودية، الدور الاستراتيجي لأميركا ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.

 

** التحالف الغربي ضد داعش خداع للرأي العام

وقال امام صلاة الجمعة الموقت في طهران، ان الاوروبيين والاميركيين لا يعتزمون القضاء على داعش بل يريدون ادارته وفقا لمآربهم.

واشار آية الله خاتمي، الى القضاء على التنظيم الاجرامي داعش في العراق والشام وقال، ان الذين كانوا يحلمون بدولة العراق والشام الكبرى قد ولوا وخلفوا وراءهم ملفا حافلا بالخيانة والاجرام، وعند كتابة تاريخ العصر الحديث لا بد من تخصيص بعضه للورقة السوداء لهؤلاء المجرمين الصهاينة.

واضاف، انه على العالم ان يشكر الجمهورية الاسلامية وفتوى المرجعية والحكومة والعراقية والجيش العراقي والحشد الشعبي والحكومة السورية للقضاء على هذا الخطر الذي كان يشكل تهديدا للبشرية، واضاف، انه ينبغي تقدير اللواء الحاج قاسم سليماني لادائه جيدا مسؤوليته الاستشارية، هذا القائد الذي يعد فخرا لايران الاسلامية.

وتابع آية الله خاتمي، ان الغربيين شكلوا التحالف ضد داعش وكان خداعاً بالكامل للرأي العام، اذ انهم لم يعملوا شيئاً ضد داعش بل نقول ايضا بناء عليى وثائق بانهم ساعدوا داعش في بعض الحالات.

وقال خطيب صلاة الجمعة، ان اوروبا واميركا يريدون بقاء داعش ولكن بشكل مسيطر عليه بحيث يلدغ ايران ولا يلدغهم هم انفسهم.

واعتبر انه لولا دخول ايران الى الساحة لما تحققت هذه الانتصارات على داعش واضاف، انه لو لم تتدخل ايران لكان علينا ان نحارب داعش في شوارع طهران وفي شوارع مدن المحافظات الحدودية الكبرى.

 

** احباط مؤامرة تاسيس (اسرائيل) جديدة في المنطقة

وقال بشان قضية اقليم كردستان العراق والاستفتاء على الانفصال الذي جرى اخيرا، ان الاستفتاء في كردستان العراق مؤامرة لتأسيس (اسرائيل) جديدة في المنطقة. لقد نصح المسؤولون الايرانيون رئيس الاقليم الا انه عاند واصر على اجراء الاستفتاء.

واضاف، انه (رئيس الاقليم) ادرك تاليا بانه لعب في ساحة اميركا والكيان الصهيوني وجرى في منطقتهم رفع علم الكيان بمنتهى الوقاحة، الا ان الحكومة العراقية تحركت سريعا واستعادت كركوك منهم واجهضت المؤامرة.

وقال آية الله خاتمي، اننا نقول لمسؤولي كردستان العراق يكفيكم خوض هذه التجربة الفاشلة وتناغموا مع العراق الموحد ولا تصبحوا العوبة بيد الكيان الصهيوني واميركا.

 

** استقالة سعد الحريري

واشار خطيب صلاة الجمعة بطهران الى استقالة رئيس وزراء لبنان من السعودية وقال، ينبغي القول اولا بأن السعودية قامت بتدخل صريح وبمنتهى الصلافة اذ استدعت رئيس وزراء دولة اخرى وقامت بحبسه وارغمته على الاستقالة وان يقرأ ما كتبوه هم انفسهم له وهذا يعني الوصاية.

وقال، ان رئيس وزراء لبنان كان يعلم ايضا بأن هذه الأمور ستحدث وكان بامكانه الا يذهب الى السعودية لكنه ذهب وقبل هذه المذلة.

واضاف آية الله خاتمي، ان السعودية لها اطماع في لبنان وتريد ان تعمها الفوضى والاضطرابات ولا تريد ان يسودها الامن والاستقرار، وهنالك ايضا تآمر سعودي في العراق وسوريا.

ووجه التحية لأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله لتوجيهه الأمور بصورة جيدة واضاف، انه في الظروف الراهنة هنالك مواكبة بين الرئيس اللبناني والسيد نصرالله ونأمل باحباط مؤامرة المتآمرين هذه في لبنان.

 

** الاعتقالات في السعودية

واشار امام صلاة الجمعة الموقت في طهران الى الاعتقالات الأخيرة في السعودية معتبرا القضايا الجارية فيها بأنها يقف وراءها ولي العهد، الذي وصفه بانه حديث العهد بالحكم وشاب غير ناضج يقوم بممارسات صبيانية.

وقال، نأمل بأن تشكل الهزات التي تشهدها السعودية هذه الأيام، الأيام الأخيرة لحكم آل سعود الاجرامي.

واضاف، ان هذا الشاب غير الناضج والصبياني التصرفات يهدد ايران وحزب الله دوما ولكن عليه ان يشعر بالخجل لتدميره اليمن.

وقال آية الله خاتمي، ان من كان اكبر منكم شأنا وهو صدام، اذاقه الشعب الايراني الذل والهوان حينما انبرى لتحدي هذا الشعب، فما بالكم انتم الذين لا تعدون شيئا.. اقلعوا عن تصريحاتكم الصبيانية هذه لأنه لو اردتم الاستمرار في ذلك والدخول في الساحة عمليا حسب اوهامكم الباطلة فحينها ستتلقون صفعة لا يمكنكم النهوض بعدها.

 

** زیارة الاربعین

واعتبر خطیب صلاة الجمعة بطهران، مراسم زیارة اربعینیة الامام الحسین(ع) حدثاً منقطع النظیر وقال، ان اكثر من 20 ملیون شخص یشاركون في هذه المراسم التي تتجاوز الابعاد الدینیة والمذهبیة والعرقیة والوطنیة، وهو الأمر الذي بحاجة الى دراسة وتحلیل مستفیضین.

 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2574 sec