رقم الخبر: 206755 تاريخ النشر: تشرين الثاني 10, 2017 الوقت: 17:38 الاقسام: دوليات  
البنتاغون يزيد مبيعاته العسكرية الخارجية لحلفاء أمريكا رغم تحذيرات
وترامب يواصل هجومه على زعيم بيونغ يانغ

البنتاغون يزيد مبيعاته العسكرية الخارجية لحلفاء أمريكا رغم تحذيرات

أبدت مسؤولة شراء الأسلحة بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) حرصها على الإسراع بالمبيعات العسكرية الخارجية للحلفاء وزيادة الأرباح المالية لشركات الأسلحة الأمريكية، رغم تحذيرات الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية من تداعيات هذه الإجراءات على الأمن العالمي.

وقالت وكيلة وزارة الدفاع للاستحواذ والتكنولوجيا والشؤون اللوجيستية، إلين لورد، إن المبيعات العسكرية الخارجية "أمر بالغ الأهمية لأسباب عدة منها بناء القدرة على الشراكة. إنها أداة حقيقية لنا فيما يتعلق بالعلاقات الدولية".

وأوضحت لورد للصحفيين في مقر البنتاغون: عندما كنت في الصناعة وما أسمعه من الصناعة الآن هو أنها تريد رؤية الأمور تتحرك بسرعة أكبر، مضيفة أنها تريد أيضا خفض الزمن الذي تستغرقه الولايات المتحدة لإتمام عملية شراء أسلحة إلى النصف.

وعادة ما يستغرق البنتاغون شهورا، وفي الغالب سنوات لاتخاذ قرارات بشأن الشراء، خاصة بالنسبة لبرامج الأسلحة الكبيرة.

وهناك طريقتان رئيسيتان يمكن للحكومات الأجنبية من خلالهما شراء أسلحة من شركات أمريكية. أولهما المبيعات التجارية المباشرة، التي يجري التفاوض بشأنها بين حكومة وشركة، والمبيعات العسكرية الخارجية، حيث تتصل حكومة أجنبية بمسؤول بوزارة الدفاع في السفارة الأمريكية في عاصمتها، وكلا الطريقتين تستلزم موافقة الإدارة الأميركية.

وزادت صادرات الأسلحة الأمريكية قياسا بكلفة الإنتاج أكثر من 50 في المئة في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، وهذا الاتجاه التصاعدي مستمر مع الرئيس الحالي دونالد ترامب.

في سياق آخر ندّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، بما وصفها بـ"أوهام دكتاتور" بيونغ يانغ، زاعماً أن آسيا لا يمكن أن تعيش تحت تهديد الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون.

وقال ترامب في دانانغ بفيتنام، المحطة الرابعة من جولته الآسيوية: إن مستقبل هذه المنطقة وسكانها الرائعين لا يمكن أن يكون مرتهنا لأوهام دكتاتور بالغزو العنيف والابتزاز النووي، وفق ما نقلت "فرانس برس".

وأعلن الرئيس الأمريكي بعد اجتماعه في بكين، الخميس، مع نظيره الصيني شي جينبينغ، أنه واثق من  "وجود حل" لأزمة كوريا الشمالية.

وقال ترامب مخاطبا نظيره الصيني في مستهل جلسة عمل بينهما: إن اجتماعنا كان ممتازا. لقد تحدثنا عن كوريا الشمالية وأنا، على غراركم، أعتقد أن هناك حلا. وشدّد الرئيس الأمريكي على ضرورة "التحرك بسرعة" لحل الأزمة الكورية الشمالية، داعيا نظيره الصيني إلى بذل جهد أكبر في هذا المجال.

من جهته قال جيش كوريا الجنوبية يوم الجمعة، إنه سيشارك مع ثلاث حاملات طائرات أمريكية بمجموعاتها القتالية في تدريبات تبدأ السبت وتستمر حتى 14 نوفمبر تشرين الثاني.

وقالت رئاسة الأركان المشتركة في بيان: إن سفنا من البحرية الكورية الجنوبية ستشارك في التدريبات قبالة السواحل الشرقية.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية يوم الأربعاء إن التدريبات التي تشمل ثلاث مجموعات قتالية مصاحبة لحاملات طائرات في غرب المحيط الهادي ستكون الأولى من نوعها منذ عشر سنوات.

وقال البيان: إن سبع سفن كورية جنوبية تشمل سفنا حربية مزودة بنظام إيجيس ستشارك في التدريبات مع 14 سفينة أمريكية. وسيتدرب البلدان على عمليات جوية وضربات مدفعية جوية وحراسة حاملات الطائرات لاختبار قدرتها على تنفيذ مثل هذه العمليات في مهام مشتركة.

وقال جيش كوريا الجنوبية إن هذه التدريبات رد على الاستفزازات النووية والصاروخية من جانب كوريا الشمالية وإظهار أن أي تطورات على هذا الصعيد ستواجه قوة ساحقة.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/3993 sec