رقم الخبر: 206756 تاريخ النشر: تشرين الثاني 10, 2017 الوقت: 17:39 الاقسام: دوليات  
مقتل ستة جنود على أيدي داعش جنوب الفلبين

مقتل ستة جنود على أيدي داعش جنوب الفلبين

قال المتحدث باسم الجيش الفلبيني يوم الجمعة: إن إرهابيين مؤيدين لتنظيم داعش قتلوا ستة جنود وأصابوا أربعة آخرين في جزيرة جنوبية في الوقت الذي يركز فيه الجيش على الجماعات المتمردة الباقية بعد استعادة السيطرة على مدينة ماراوي.

وحول الجيش عملياته إلى جزيرة باسيلان بعد أن انتهى الشهر الماضي من قتال استمر خمسة شهور في ماراوي إثر مقتل زعماء الارهابيين ومن بينهم إسنيلون هابيلون أمير الجماعات الموالية لداعش في جنوب شرق آسيا.

وقال المتحدث العسكري الميجر جنرال رستيتوتو باديلا لقناة إيه.إن.سي الإخبارية: سنتعقب عناصر أبو سياف التي لا تزال موجودة في باسيلان. ووردت إلينا تقارير بحدوث مناوشات خاصة صباح الجمعة.

وأضاف أن عشرة جنود أصيبوا لكن ستة لفظوا أنفاسهم أثناء نقلهم إلى المستشفى مساء الأربعاء بعد اشتباك قوات كانت تبحث عن قائد بجماعة أبو سياف يدعى فوريجي إنداما مع جماعات متشددة في بلدة سوميسيب.

الى ذلك قال وزير فلبيني ومفاوض انفصالي: إن المتشددين الذين حاربوا القوات الحكومية في مدينة بجنوب البلاد لمدة 154 يوما كانوا يرغبون في إنهاء الصراع لكن الحكومة تجاهلت مقترحاتهم.

وكانت سيطرة مقاتلون يستلهمون نهج تنظيم داعش الارهابي على ماراوي أكبر أزمة أمنية تشهدها الفلبين منذ عقود مما أذكى المخاوف من أن التنظيم الارهابي ومتطرفين من إندونيسيا وماليزيا ربما يتمتعون بنفوذ بين الأقلية المسلمة أكبر مما كان يعتقد من قبل.

وقال أغا خان شريف وهو رجل دين في ماراوي إن عبد الله ماوتي أحد قادة تحالف داعش المتمرد في المدينة طلب من زعماء المسلمين حث الرئيس رودريجو دوتيرتي على السماح للمتشددين بالهرب مقابل إطلاق سراح عشرات الأسرى.

وذكر شريف أن ماوتي طلب في 27 يوليو تموز تقريبا المساعدة في أن تستقبل (جبهة مورو الإسلامية للتحرير) الرهائن وترافق المتشددين خلال خروجهم من المدينة. وجبهة مورو جماعة انفصالية لكنها في سلام مع الحكومة.

وقال شريف لرويترز: وافق على التفاوض على مغادرة ماراوي بشرط مشاركة جبهة مورو الإسلامية للتحرير في الأمر.

وتابع: أبلغته حينما غادر ماراوي أنه ليس هناك ما يضمن ألا يقتله الجيش فقال لا توجد مشكلة...كان جادا جدا حينها. وأسفرت أعمال العنف في ماراوي عن مقتل أكثر من 1100 شخص معظمهم من المتمردين ولحق الدمار بوسط المدينة بسبب القصف المدفعي والغارات الجوية الحكومية.

ويعتقد الجيش أن عبد الله ماوتي قتل في غارة جوية في بداية أغسطس آب لكن لم يتم العثور على جثته. وقتل أخوه وشريكه في زعامة المتشددين عمر الخيام في 16 أكتوبر تشرين الأول مع إسنيلون هابيلون أمير تنظيم داعش في جنوب شرق آسيا.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/1168 sec