رقم الخبر: 206833 تاريخ النشر: تشرين الثاني 11, 2017 الوقت: 14:59 الاقسام: محليات  
خرازي: ايران وشعوب المنطقة مستعدة لمواجهة مخططات السعودية
مشددا على ان قدرات ايران الصاروخية دفاعية وغير قابلة للتفاوض

خرازي: ايران وشعوب المنطقة مستعدة لمواجهة مخططات السعودية

* الدول التي زرعت الارهاب، هي عنصر عدم استقرار بالمنطقة وتحظى بدعم امريكي

اكد رئيس المجلس الاستراتيجي للسياسة الخارجية الايرانية، كمال خرازي، ان القدرات الصاروخية الايرانية دفاعية وغير قابلة للتفاوض، معتبرا نشر معلومات خاطئة حول الصواريخ الايرانية من قبل مسؤولين اوروبيين ربما يؤدي الى اضعاف الإتفاق النووي وقرار مجلس الأمن.
جاء ذلك في كلمة القاها خرازي امام الجمعية الاوروبية في فيينا، الجمعة، تحدث فيها عن دور ايران في الشرق الاوسط واستراتيجية اوروبا ازاء هذه المنطقة. 
وقال: انه لمن المؤسف ان يحاول بعض ساسة اوروبا ربط الإتفاق النووي بقضية القدرات الصاروخية الايرانية الدفاعية غير القابلة للتفاوض في حين لم يتناول الإتفاق النووي سوى الموضوع النووي ولا علاقة للإتفاق بالقدرات الصاروخية أو تواجد طهران في المنطقة حيث ان تواجد ايران في سوريا والعراق جاء بدعوة من حكومتيهما الشرعيتين لمكافحة الارهاب.
واكد التزام ايران بالقرار 2231 الصادر عن مجلس الامن وان الصواريخ الايرانية مصممة لحمل الاقمار الصناعية أو الاسلحة التقليدية وهي غير قابلة للتفاوض، واضاف: إن نشر معلومات خاطئة من قبل بعض المسؤولين الاوروبيين حول الصواريخ الايرانية يمكن ان يؤدي الى اضعاف الإتفاق النووي والقرار الاممي 2231 لان ذلك يعد دعما لمواقف الرئيس الاميركي الذي يسعى لتقويض الإتفاق النووي.
من جهة أخرى قال خرازي: إن ما يزعزع الاستقرار في الشرق الاوسط هو السلاح النووي، وايران هي صاحبة مبادرة الشرق الاوسط المنزوع من السلاح النووي لاننا نعتبر الترسانات النووية تهديدا جادا للاستقرار في الشرق الاوسط.
وفي حديث مع مراسل ارنا مساء الجمعة، على هامش اجتماع الجمعية الاوروبية، اضاف خرازي: إن ايران عنصر استقرار في المنطقة، تسعى للدفاع عن الحكومات المستقلة في المنطقة لمكافحة الارهاب والمثال الأبرز الاوضاع في سوريا والعراق حيث سارعت لمساعدة حكومتي البلدين لمحاربة الارهاب.
وصرح: اما الدول التي زرعت الارهاب فهي عنصر عدم استقرار في المنطقة، ومن المؤسف انها تحظى بالدعم الامريكي نظرا لما تنفقه من اموال، واميركا ولغرض بيع الاسلحة لدول مثل السعودية والامارات، تدعم سياستهما غير المتوازنة في المنطقة. 
وأكد خرازي: اما ايران فقد عملت بمسؤولياتها وستعمل بها في المستقبل باذن الله، ونأمل بان تعتمد بلدان المنطقة على قدراتها في اقرار السلام والمودة بين جميع دول المنطقة. 
وفيما يتعلق بتحركات السعودية الخبيثة الاخيرة في المنطقة، قال: إن السعودية كانت تتآمر باستمرار سواء في الحرب المفروضة حيث وقفت الى جانب صدام أو خلال السنوات الاخيرة بدعمها الارهاب في سوريا والعراق للقضاء على الحكومات المستقلة، وفي المستقبل سوف تخطط ايضا، الا ان ايران وجميع شعوب المنطقة مستعدة لمواجهة مؤامراتها. 
وردا على سؤال حول التطورات الاخيرة في لبنان، قال خرازي ان الأزمة في لبنان جدية، وناجمة عن تدخل السعودية المباشر، رئيس الوزراء اللبناني تم استدعائه من قبل السعودية واجبر على الاستقالة، معرباً عن استغرابه من استدعاء رئيس وزراء دولة الى بلد آخر واجباره على تقديم استقالته، وقال انها ظاهرة جديدة.
واضاف: هناك العديد من التقييمات حول الاجراء السعودي؛ هذا البلد طلب من رعاياه مغادرة الاراضي اللبنانية، هذا الموضوع له تأثيرات اقتصادية على لبنان. الواضح في هذا الموضوع ان محمد بن سلمان يسعى الى تعزيز سلطته داخل السعودية، لذا يحاول ممارسة الضغوط على منافسيه داخل النظام السعودي. 
وأكد خرازي ان ايران تحرص وباستمرار على الحوار مع دول المنطقة. والرئيس الايراني حسن روحاني زار السعودية في فترة حكم الملك عبدالله ووقع إتفاقية أمنية مع الحكومة السعودية، وعلى كل حال نأمل باجتياز هذه الظروف الحساسة، وان تتعاون دول المنطقة لاستتباب الأمن والسلام في جميع ربوع المنطقة.
وردا على سؤال آخر قال خرازي: إن المشكلة ليست في وجود الفرق الاسلامية المختلفة، بل ان البعض يحاول استغلال القضايا الطائفية والدينية لتمرير اغراض أخرى. بعض الدول تتحدث عن محاولة ايران لايجاد الهلال الشيعي بمعنى ان ايران تحاول فقط حماية ودعم الشيعة في الدول المختلفة ضد السنة، في حين ان هذا كلام خاطئ جدا، لان ايران تدعم الشيعة في المنطقة الى جانب حمايتها للسنة. دعمها للفلسطينيين السنة مثال واضح على ذلك لمواجهة الكيان الصهيوني المحتل. 
وصرح بان ايران لديها علاقات طيبة مع العديد من الفرق الاسلامية السنية، اما الوهابية فقد عمدت السعودية على ترويجها لتمرير اغراض سياسية. 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/3153 sec