رقم الخبر: 206854 تاريخ النشر: تشرين الثاني 11, 2017 الوقت: 18:50 الاقسام: دوليات  
صحفي معتقل في أنقرة: تركيا تنجرف نحو الفاشية
والكشف عن صفقة بيع غولن لأردوغان بـ15 مليون دولار

صحفي معتقل في أنقرة: تركيا تنجرف نحو الفاشية

اتهم الصحفي دينيز يوغيل، وهو ألماني تركي، اعتقلته أنقرة منذ فبراير، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإخضاع مجتمعه بالكامل "لنظام من الخوف"، وقال إن تركيا تنجرف نحو الفاشية.

وأدلى يوغيل، (44 عاما) وهو مراسل لصحيفة دي فيلت الألمانية، بتلك التصريحات في مقابلة مطولة أجرتها معه صحيفة دي تاسيت سايتونجستنشر، السبت، وفق ما نقلت "رويترز".

واعتقلت السلطات التركية يوغيل في 14 فبراير شباط لاتهامه بالدعاية دعما لمنظمة إرهابية، خلال حملة من الاعتقالات بعد محاولة انقلاب جرت في يوليو 2016.

وتسبب اعتقاله في تدهور حاد للعلاقات بين أنقرة وبرلين.

وقال يوغيل للصحيفة إنه لا يزال في الحبس الانفرادي في سجن سيليفري، غربي إسطنبول وأضاف "الحبس الانفرادي تعذيب"، وفق "رويترز".

وأشار يوغيل إلى أن حراس السجن يخشون ارتكاب أخطاء غير محسوبة، وقال "نظام الخوف ليس موجها فحسب لمنتقديه بل يؤثر أيضا على أعضاء أجهزته القمعية".

وأضاف أن أردوغان نفسه لديه الكثير ليخشى منه. وقال "إنه يعلم ما الذي سيحدث إذا خسر السلطة ولذلك يخضع مجتمعه بأكمله لنظام الخوف".

ويقول أردوغان إن الإجراءات التي يتخذها ضرورية لضمان استقرار تركيا. وقالت الصحيفة إن المقابلة تمت كتابة عبر محامين ممثلين ليوغيل.

من جهتها فتحت السلطات الأمريكية بحسب تقارير إعلامية تحقيقا لمعرفة ما إذا كان مستشار الأمن القومي السابق للرئيس الأمريكي "مايكل فلين" ناقش صفقة لترحيل الداعية فتح الله غولن إلى تركيا مقابل الحصول على ملايين الدولارات.

وكشفت وسائل إعلام أمريكية أن المدعي الخاص "روبرت مولر" يحقق في اجتماع أجراه فلين مع مسؤولين أتراك كبار بعد أسابيع من فوز دونالد ترامب في السباق الرئاسي في 2016، بحسب ما أفادت تقارير لشبكة "ان بي سي" الإخبارية وصحيفة "وول ستريت جورنال".

وتشير معلومات التقارير الإعلامية الأمريكية نقلا عن فرانس برس إلى أن المجتمعين تناولوا تسديدا سريا لمبلغ 15 مليون دولار إذا قام فلين، بعد توليه منصبه، بترتيب عملية ترحيل غولن، الخصم اللدود للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأيضا مساعدة رجل الأعمال التركي الإيراني رضا زراب المرتبط بأردوغان على الخروج من السجن.

من جهتها أوردت شبكة "إن بي سي" وصحيفة "وول ستريت جورنال" معلومات نقلتها عن عدد من الأشخاص المطلعين على التحقيق الذي يجريه مولر، الذي يتولى كذلك التحقيق في تواطؤ محتمل بين الفريق الإنتخابي لدونالد ترامب وروسيا في الانتخابات الرئاسية الأميركية في العام 2016.

واستجوب "مولر" مؤخرا شهودا على الاجتماع الذي أجري في ديسمبر 2016 بين مسؤولين أتراك وفلين في حانة "21 كلوب" الفخمة في نيويورك.

وذكرت الصحيفة الأمريكية أنه كان سيتم بموجب العرض المفترض، دفع مبلغ 15 مليون دولار إلى فلين ونجله مايكل فلين الابن لقاء تسليم فتح الله غولن إلى الحكومة التركية، بحسب أشخاص مطلعين على المحادثات التي أجراها فلين مع ممثلي الجانب التركي.

وتابعت الصحيفة، إنه لم يتضح إلى أي مدى كان الاقتراح ساريا كما أوردت أنه ليس هنالك أي إشارة إلى دفع أي مبلغ. وتطرق النقاش إلى تفاصيل حول كيفية نقل غولن، الداعية الإسلامي المقيم في بنسلفانيا والذي لديه أتباع أتراك كثر، سرا بواسطة طائرة خاصة إلى سجن جزيرة إمرالي التركية.

وأوردت "ان بي سي" أن المسؤولين الأتراك طلبوا من فلين ترتيب خروج زراب، الذي أوقف في ميامي في مارس 2016 بتهم مساعدة إيران على الالتفاف على العقوبات الأميركية.

وزراب موقوف منذ أكثر من عام، وهو يواجه عقوبة بالحبس تصل إلى 30 عاما إذا ما أدين بتهم خرق العقوبات وتبييض الأموال. ونفى محامو فلين صحة المعلومات الصحافية، مؤكدين أنها معلومات "خاطئة". وقال المحامون في بيان إن هذه الاتهامات "التي تتراوح من الخطف إلى الفساد" تمثل "قدحا" و"تلحق ضررا" بموكلهم الذي ينفي أن يكون قد ارتكب أي سوء.

ويحقق مولر الذي يتمتع بصلاحيات واسعة، في أنشطة فلين بصفته كبير مستشاري الأمن القومي لترامب.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/9192 sec