رقم الخبر: 206929 تاريخ النشر: تشرين الثاني 12, 2017 الوقت: 15:50 الاقسام: منوعات  
حلاق يضرم النار في رؤوس زبائنه بخمسة دولارات!

حلاق يضرم النار في رؤوس زبائنه بخمسة دولارات!

افتتح وليد زيدان شاب مصري محلا للحلاقة مؤخرا في أحد الأحياء الشعبية بمحافظة الجيزة المجاورة للقاهرة، تختلف فيه الأدوات التي يستخدمها عن الأدوات الأخرى المعتادة، فهو بجانب (المقص والمشط وفرشاة الحلاقة وشيفرة الموس والمستحضرات)، يستخدم أيضا (الكحول والقطن الطبي)، في فرد الشعر بالنار.

ويتباهى أغلب سكان الأحياء الشعبية بالتجارب الجديدة، وتقليد قصات المشاهير من لاعبي الكرة ونجوم الفن، وربما تجد صبيا يستعرض أمام أصدقائه أنه أول من فرد شعره بالنار، وربما أيضا يروج للفكرة كخبير محترف في تصفيف الشعر.

وأكد زيدان أن التقليد هو ما دفعه إلى تجربة فرد الشعر باستخدام النار، فهو أثناء تصفحه لموقع يوتيوب، شاهد مقطع فيديو لحلاق هندي يستخدم الطريقة نفسها، فقرر السير على نهج قرينه الهندي، بعد أن بحث عن عدة مقاطع أخرى كي يكون ملما بالطريقة إلماما تاما، وليتميز عن باقي زملاء الحرفة من المصريين.

وأضاف أنه عند بداية تطبيق تلك الفكرة العجيبة، كان طبيعيا أن يخشى رهبة الزبائن من إشعال النيران في رؤوسهم، وهو ما حدث بالفعل، لكن بمجرد إقناع أول زبون وشاهد نجاح الفكرة، حازت إعجاب الباقين، ففي مثل هذه الأحياء تنتشر الأخبار الجديدة أسرع من انتشار النار في رؤوس الزبائن.

وكان من الصعب أن يعرض زيدان فكرة كهذه على أحد الزبائن كتجربة للمرة الأولى، لذلك لجأ إلى أحد أصدقائه وطلب منه أن يسلمه رأسه للتجربة، وبعد أن وصفه صديقه بالجنون، استسلم للأمر مع إصرار الحلاق، ونجحت الفكرة.

ولا يستخدم سوى ثلاثة عناصر فقط هي (القطن، الكحول الأبيض والكريم)، في فرد شعور زبائنه، ويبدأ أولا بتوزيع الكريم على الرأس ثم يمشطه ليشكل مادة عازلة، قبل أن يغمر قطعة القطن في زجاجة الكحول، ثم يقوم بإشعالها وتمريرها على رأس الزبون الجالس أمامه مع تمشيط الشعر حتى يتم فرده. وتكلف هذه الطريقة الزبون نحو 80 جنيها مصرياً (حوالي 5 دولارات)، وقد تزيد أو تقل حسب طول الشعر.

وشدد زيدان على أنها لا تحمل أي مخاطر، لكن أيضا ليست لها مميزات سوى (فرد الشعر)، ولا علاقة لها مثلا بمعالجة عيوب معينة كالقشرة أو التقصف، مشيرا إلى أن هذه التجربة لا يمكن تكرارها للزبون إلا بعد مرور شهر ونصف الشهر على المرة التي سبقتها، حتى لا يتعرض الشعر للتلف.

وكان طبيعياً لفكرة كهذه أن تحظى بإعجاب الصبية، فأعمار الزبائن المقبلين على التجربة تتراوح بين 14 و20 عاما.

وأوضح رامي الشهير بـ(الطفل)، أحد الزبائن الذين خاضوا التجربة، أنه كان يشعر بالخوف في المرة الأولى، خصوصا مع اقتراب النار من شعره خشية حرقه.

وقال صاحب الـ(17 عاما) إنه عندما شاهد قطعة القطن المشتعلة تقترب منه، قام من على الكرسي وهمّ بالخروج، إلا أن زيدان أقنعه وأعاده مرة أخرى، وعندما رأى النتيجة واظب على فرد شعره بالنار.

وشرح رامي أنه لم يشعر بسخونة في رأسه عند استخدام قطعة القطن المشتعلة، لأن الحلاق يمشط الشعر بسرعة فائقة، ولم تستمر العملية سوى دقائق.

وإذا كان بعض الهنود والباكستانيين يبتكرون طرقا كهذه، لطبيعة البيئة التي يعيشون فيها، فهناك شاب فلسطيني يستخدم النار في فرد الشعر أيضا، حيث لجأ الشاب الفلسطيني رمضان عدوان إلى هذه الطريقة لكثرة انقطاع التيار الكهربائي عن قطاع غزة الذي يعيش فيه وضعف المولدات الكهربائية، بالتالي كانت النيران بديلا عن (السيشوار) وغيره من أدوات الحلاقة الكهربائية.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 6/4395 sec