رقم الخبر: 206946 تاريخ النشر: تشرين الثاني 12, 2017 الوقت: 19:48 الاقسام: دوليات  
رئيس الوزراء الإسباني في كتالونيا لبسط سيطرته وتعيين مناصرين له
وموسكو تنفي التدخل في شؤون الإقليم

رئيس الوزراء الإسباني في كتالونيا لبسط سيطرته وتعيين مناصرين له

قال رئيس الحكومة الإسبانية ماريانو راخوي في تصريح مقتضب، يوم الأحد، أنه يريد استعادة إقليم كتالونيا بالوسائل الديمقراطية. وجاء موقف راخواي تزامنا مع زيارته امس الأحد، الى برشلونة للمرة الأولى منذ أن وضعت كتالونيا تحت وصاية مدريد وغداة تظاهرة انفصالية كبيرة.

وتأتي زيارة المنطقة ليقدم رسميا مرشح حزبه لانتخابات المنطقة التي ستجري في 21 ديسمبر.

وكان راخوي دعا إلى هذه الانتخابات بعدما أقال الحكومة الانفصالية التي يقودها كارليس بوتشيمون وحل البرلمان، بهدف إعادة "النظام الدستوري"، بعدما تحد غير مسبوق من قبل الاستقلاليين في المنطقة التي يعيش فيها 16% من الإسبان.

وهو يأمل في كسب أصوات في معسكر الناخبين الذين يرغبون في البقاء في اسبانيا لكن درجة التعبئة في صفوفهم اضعف. وهو يزور المنطقة ليقدم رسميا مرشح حزبه لانتخابات المنطقة التي ستجري في 21 ديسمبر.

وكان راخوي دعا إلى هذه الانتخابات بعدما أقال الحكومة الانفصالية التي يقودها كارليس بوتشيمون وحل البرلمان، بهدف إعادة "النظام الدستوري"، بعدما تحد غير مسبوق من قبل الاستقلاليين في المنطقة التي يعيش فيها 16% من الإسبان.

وهو يأمل في كسب أصوات في معسكر الناخبين الذين يرغبون في البقاء في اسبانيا لكن درجة التعبئة في صفوفهم أضعف.

ولم يحصل حزبه سوى على 8,5 بالمئة من الاصوات في انتخابات كاتالونيا الأخيرة التي نافسه فيها بشكل كبير حزب "المواطنة" (سيودادانوس) الليبرالي الفتى ثاني قوة سياسية في المنطقة معاد للانفصال.

وتأتي زيارة راخوي غداة تظاهرة حاشدة في برشلونة طالبت بالإفراج عن نحو عشرة من القادة الانفصاليين يشكلون النواة الصلبة للحركة وسجنوا في إطار تحقيقات بتهمتي "التمرد" و"العصيان".

وفي أول تعليق من جانب روسيا على اتهامات إسبانيا بالتدخل الروسي في الأزمة الكتالونية، قال السفير الروسي لدى إسبانيا، يوري كورشاجين: إن نشر بعض وسائل الإعلام الإسبانية عن "التدخل الروسي" في الوضع بكتالونيا ليست فقط خاطئة بل أيضا خطيرة.

ووفقا لصحيفة "الدياريو" الإسبانية، قال كورشاجين هناك العديد من المظاهرات الشعبية تستخدم سياسيا مع شعارات صادمة، ولكنها عموما في النهاية غير مجدية، كما أن هناك أيضا شعبويين بين الصحفيين الذين يلجأون إلى بعض الأساليب السهلة التي أيضا تعتبر من المستحيل أن تسهم في حل مشكلة معقدة.

وفي هذا الصدد، شدّد على أنه من "المؤسف" أداء بعض الصحفيين الإسبان على النحو المنشود، باللجوء إلى أفكار مزعومة لحل الأزمة، مضيفا "هذا النهج له خطورة كبيرة، فهم يحاولن تضليل صناع القرار السياسي للرأي العام بدلا من العمل المعقد والدقيق لحل المشكلة الخطيرة التي تغضب إسبانيا".

وكانت صحيفة "الباييس" الإسبانية، قالت: إن الشبكات الاجتماعية الروسية، زادت من نشاطها بنسبة 2000% لصالح الاستفتاء الانفصالي في كتالونيا.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/8948 sec