رقم الخبر: 206964 تاريخ النشر: تشرين الثاني 12, 2017 الوقت: 18:38 الاقسام: محليات  
خرازي: الإتفاق النووي أثبت بأن الامريكان غير جديرين بالثقة

خرازي: الإتفاق النووي أثبت بأن الامريكان غير جديرين بالثقة

* قائد الثورة دعم المفاوضات النووية، لكنه حذر من الرضوخ لاملاءات الآخرين

قال رئيس المجلس الستراتيجي للعلاقات الخارجية الايرانية، كمال خرازي، ان الإتفاق النووي أثبت بأن الامريكان غير جديرين بالثقة؛ لافتا الى ان (الإتفاق) برهن استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية لاجراء المفاوضات والتزامها بالعهود.
وأضاف خرازي في تصريح لصحيفة نمساوية على هامش زيارته الاخيرة لفيينا قائلاً: إن الامريكان انتهكوا الإتفاق النووي وبذلك فهم فقدوا مصداقيتهم؛ مؤكدا ان الحظر الجديد يشكل أحد نماذج انتهاك هذا الإتفاق.
ولفت رئيس المجلس الستراتيجي للعلاقات الخارجية في ايران، الى ان قائد الثورة الاسلامية دعم المفاوضات النووية؛ مردفا: لكن سماحته حذر في الوقت نفسه من الرضوخ الى املاءات الآخرين؛ ومشددا انه لولا مواقف قائد الثورة الاسلامية المساندة لما كنا قد بلغنا المرحلة الراهنة اليوم.
وفي معرض رده على سؤال بشأن مقترح وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف لحل الأزمة الراهنة في اليمن، وأشارته الى عدم موافقة السعودية على تلك المقترحات بعد، قال خرازي: إن السعودية مطالبة في اطار المقترحات المذكورة ان تقدم على انهاء الحرب.
وتابع القول: نحن قلقون بشأن المواقف غير المنطقية للسعودية؛ مبينا ان الاجراءات العسكرية السعودية لم تُجد نفعا للشعب اليمني.
وفيما يخص العلاقات الايرانية – السعودية، قال خرازي مخاطبا الصحيفة النمساوية: دعوني اقول صراحة بأننا نرغب في تحسين العلاقات مع السعودية ولا توجد أي شروط مسبقة، غير انه يجب ان يتم بناء هذه العلاقات على أساس الاحترام المتبادل وفي ظروف متساوية.
واذ نوّه بدور سلطنة عمان وشخص السلطان قابوس في سياق ارساء السلام والاستقرار على صعيد المنطقة، رأى المسؤول الايراني رفيع المستوى ان المشكلة تكمن في موضوع آخر وهو ان السعودية انتهجت سياسات عدائية ازاء ايران وتعمد يوميا الى توجيه اتهام جديد(ضدها)؛ وعلى سبيل المثال، يضيف خرازي، هذه المزاعم بأن الصاروخ الذي اطلق من جانب اليمن كان ايرانيا وذلك في الوقت الذي تملك اليمن من الماضي ترسانة صاروخية وربما لديها برامجها الصاروخية، وفي كل الاحوال فإنه لا توجد أي علاقة بين هذه القضية وايران.
وفي جانب آخر من تصريحه للصحيفة النمساوية، نوه خرازي بمكانة ايران الستراتيجية والاقليمية؛ مصرحا ان الجمهورية الاسلامية ساندت بلدان المنطقة بهدف مكافحة الارهاب؛ نافيا ان يشكل ذلك تدخلا (في شؤون هذه الدول).
ومضى يقول، ان ايران بادرت الى دعم العراق وسوريا بدعوة من حكومتي هذين البلدين؛ مضيفاً: إن هناك فرق كبير بين (التدخل) و(الدعم)؛ ولولا الدعم الايراني لهذين البلدين لكان تنظيم (داعش) قد وصل الى حدود (البلاد)؛ ومؤكدا ان أحد أسباب هذا الدعم هو الدفاع عن حدود الجمهورية الاسلامية الايرانية.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/8090 sec