رقم الخبر: 207032 تاريخ النشر: تشرين الثاني 13, 2017 الوقت: 17:47 الاقسام: دوليات  
الرئيس الكتالوني المقال ينوي التراجع عن الاستقلال

الرئيس الكتالوني المقال ينوي التراجع عن الاستقلال

أكد الرئيس الكتالوني المعزول "كارليس بوتشيمون" في مقابلة نشرتها الاثنين صحيفة "لو سوار" البلجيكية، أن حلا آخر غير استقلال منطقته يبقى ممكنا، موضحا انه "يؤيد دائما التوصل الى اتفاق" مع إسبانيا.

وقال بوتشيمون للصحيفة "أنا على استعداد ودائما كنت على إستعداد للقبول بحقيقة قيام علاقة اخرى مع إسبانيا"، مشيرا الى استعداده للنظر في حل آخر غير الاستقلال.

وردا على سؤال أجاب "انه ممكن دائما! كنت مطالبا بالاستقلال طوال حياتي وسعيت خلال ثلاثين عاما للحصول على مكانة أخرى لكتالونيا في إسبانيا".

وشدّد بوتشيمون على القول "انا دائما ما أؤيد التوصل الى إتفاق"، متهما الحزب الشعبي (المحافظ) الذي يتزعمه رئيس الحكومة الإسبانية ماريانو راخوي بأنه المسؤول عن تنامي الميول الاستقلالية.

وقد حفز الميول الاستقلالية في كتالونيا، إبطال وضع للحكم الذاتي في 2010 يمنح كتالونيا صلاحيات واسعة جدا، هو إلغاء جزئي أمرت به المحكمة الدستورية التي تسلمت شكوى من الحزب الشعبي.

وتوجّه كارليس بوتشيمون الى بلجيكا بعد اعلان الاستقلال الذي صوت عليه البرلمان الكاتالوني في 27 اكتوبر، وتلاه بعد ساعات إقدام الحكومة المركزية على وضع منطقته تحت الوصاية واتخاذها على الفور قرارا بعزله وعزل حكومته.

وكانت حكومة ماريانو راخوي حلت البرلمان ايضا ودعت الى انتخابات في المنطقة في 21 ديسمبر، ينوي الزعيم الانفصالي خوضها حتى لو صدرت في حقه مذكرة توقيف من القضاء الإسباني، خصوصا بتهمة "التمرد".

لكنه يوضح في المقابلة انه يريد ان يكون مرشح لائحة تحالف مع أحزاب أخرى وهذا ما يبدو ان من الصعب تحقيقه في هذه المرحلة. ويواجه "الحزب الديموقراطي الاوروبي الكتالوني" المحافظ الذي يترأسه، صعوبة في استطلاعات الرأي، وقد تخطاه حزب "اليسار الجمهوري في كتالونيا" الذي تحالف معه ليحكم منذ نهاية 2015، لكنه بات يسعى للترشح منفردا.

وقال بوتشيمون "لن اكون مرشحا إلا إذا توافر تحالف"، موضحا انه يناقش إمكانية الترشح عبر تمثيل مجموعة من الناخبين لا تحمل صفة معينة، لكنها مدعومة من الاحزاب.

وكان بوتشيمون صرح في 31 اكتوبر، خلال مؤتمر صحفي عقده في بروكسل، بأن من الضروري "إبطاء" عملية الاستقلال لتجنب حصول اضطرابات.

وقال "اضطررنا الى تكييف خطة العمل التي وضعناها حتى نتجنب العنف واذا كان ثمن هذا الموقف هو إبطاء تنامي الجمهورية، فيتعين عندئذ أن نأخذ في الاعتبار انه ثمن معقول يجب دفعه في أوروبا القرن الحادي والعشرين".

الى ذلك تسبب الوضع حول محاولات إعلان انفصال كتالونيا، بزيادة الاضطرابات النفسية بين سكان المنطقة.

ونقلت صحيفة Diari de Tarragona عن الأطباء النفسيين في تاراجونا، ثاني أكبر مدينة في كتالونيا، القول إنهم تلقوا خلال الشهرين الماضيين شكاوى كثيرة من الزبائن حول معاناتهم من اضطرابات عاطفية.

ويشتكي سكان المنطقة كذلك من موجات عارمة من الغضب والشعور بالخوف.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3858 sec