رقم الخبر: 207061 تاريخ النشر: تشرين الثاني 13, 2017 الوقت: 20:06 الاقسام: عربيات  
تنفيذًا لبنود اتفاق أستانة.. طريق دمشق حلب الدولي يُفتتح قريباً
بعد تحريرها من إرهابيي" داعش".. دير الزور تبدأ بتسويق محاصيلها من القطن

تنفيذًا لبنود اتفاق أستانة.. طريق دمشق حلب الدولي يُفتتح قريباً

* قوات روسية ترافق قافلة مساعدات إنسانية في ضواحي دمشق

تواردت معلوماتٌ كثيرة الأحد عن اتفاق يقضي بفتح طريق دمشق حلب الدولي المُغلق منذ ست سنوات، بداية الحرب الإرهابية على سوريا، والذي يمر من حمص وحماه وإدلب وسط البلاد.

وإعادة هذا الطريق إلى العمل كانت أحد بنود مخرجات جولة أستانة السادسة التي اتُّفِقَ فيها على إدخال إدلب لمناطق خفض التصعيد، مع فتح الطريق وتثبيت نقاطِ مراقبة روسية إيرانية للاتفاق شرقه وتركية غربه، وعلى ما يبدو فإنّ التطبيق الفعلي لهذا البند قد بدأ.

وحسب ما كان مقررًا في جولة أستانة السادسة، عُهد كامل الجزء الواصل من بداية حلب إلى مدينة حماه للقوات الروسية مع تثبيت نقاط مراقبة للقوات الإيرانية لتأمينه وإعادته إلى العمل. وفي هذا السياق، أكد مصدرٌ سوري مطلع أنّ " تأخير تطبيق هذا البند تم بسبب هجوم جبهة النصرة الإرهابية وبعض الفصائل الرافضة للاتفاق على معبر أبو دالي شمال شرق حماه على الحدود الإدارية لإدلب، ما أدى لإغلاق الطريق على هذا الاتجاه بشكل كامل، إضافةً إلى انتقال بعض المجموعات التابعة لتنظيم "داعش" الإرهابي من حماه إلى إدلب و تحديداً إلى منطقة الشيخ هلال".

وأوضح المصدر أن "هذا الأمر استدعى عمليات مكثفة للجيش السوري على اتجاه أبو دالي لإجبار النصرة والفصائل الأخرى على التراجع واستعادة المنطقة، الأمر الذي سيساعد الآن على فتح الطريق الدولي، وبدء حركة الشاحنات التجارية والسيارات المدنية عليه من حماه مروراً بخان شيخون شرق إدلب وصولاً إلى حلب، بعد فتح الجزء الواصل بين حمص وحماه المار بمدينتي الرستن وتلبيسة".

إلى ذلك بدأ سكان محافظة دير الزور في المناطق التي حررها الجيش السوري منذ أكثر من شهر بتسويق محاصيلهم من القطن بمساعدة الحكومة السورية.

وناقشت اللجنة الزراعية الفرعية في دير الزور آليات تسويق محصول القطن من المناطق التي أعاد إليها الجيش السوري الامن والاستقرار في ريف المحافظة.

وأكد محافظ دير الزور محمد ابراهيم سمرة خلال اجتماع اللجنة أن المحافظة "تقوم بتأمين كل مستلزمات جني محصول القطن وجميع المحاصيل الزراعية الأخرى وبما يحقق الفائدة المشتركة للدولة والفلاحين، ما يصب في إطار التوجه الحكومي للاستفادة من كل شبر من الأراضي الزراعية التي يتم تطهيرها من الإرهاب".

ولفت المحافظ إلى أنه "تم تشكيل لجان في كل ناحية وقرية لمنع تهريب المحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية والحفاظ على المنشآت التابعة للقطاع الزراعي والفلاحي"، مبينا أن اللجنة الزراعية الفرعية "في حالة انعقاد دائم لحين الانتهاء من تسويق كامل محصول القطن".

بدوره، أكد مدير الزراعة بدير الزور محمود حيو أن الوحدات الإرشادية في ريف دير الزور الذي تم تحريره من إرهاب "داعش" عادت جميعها إلى العمل وبدأت مهامها في مساعدة الفلاحين بجني محصولهم وتسويقه.

وتشهد مناطق واسعة من ريف دير الزور التي أعاد إليها الجيش السوري بالتعاون مع القوات الريفية الأمن والاستقرار، نشاطا ملحوظا من قبل الأهالي الذين يصرون على متابعة أعمالهم الزراعية واستصلاح وتأهيل مستلزمات الإنتاج والأراضي التي حرموا من العمل فيها جراء اعتداءات تنظيم "داعش" لتنطلق عجلة الإنتاج من جديد.

من جانب آخر أفاد مصدر مطلع في دمشق لوكالة "نوفوستي" الروسية أن قوات عسكرية روسية قامت بحماية قافلة من المساعدات الإنسانية تابعة للأمم المتحدة ومنظمتي الصليب والهلال الأحمر.

ونقلت الوكالة عن المصدر الذي لم تذكر اسمه قوله "شملت قوافل المساعدات الإنسانية التي رافقتها القوات الروسية على 24 شاحنة توجه 5 شاحنات منها تابعة لمنظمة الهلال الأحمر، و5 شاحنات أخرى تابعة لمنظمة الأمم المتحدة إلى بلدة دوما محملة بـ 144 طنا من المواد الغذائية والأدوات الطبية الإسعافية، وذلك عبر الممر الإنساني رقم 2 (مخيم الوافدين)، فيما تابعت بقية الشاحنات مسيرها إلى نقاط مختلفة في ريف دمشق".

يذكر أن مسلحين منعوا قافلة أممية في الـ28 تشرين أول/أكتوبر الماضي من مواصلة مسيرها، في محيط العاصمة السورية دمشق بعد رفض طواقمها طلب المسلحين الحصول على إتاوة بمقدار 5000 طرد غذائي، عندما كانت قافلة المساعدات الأممية متوجهة إلى بلدتي ببيلا وبيت سحم.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/5389 sec