رقم الخبر: 207122 تاريخ النشر: تشرين الثاني 14, 2017 الوقت: 17:51 الاقسام: دوليات  
مقتل 22 شرطيا وإصابة 14 آخرين بهجمات لطالبان جنوب أفغانستان
الأفغان يعتقدون أن البلاد تسير في الإتجاه الخاطئ

مقتل 22 شرطيا وإصابة 14 آخرين بهجمات لطالبان جنوب أفغانستان

شنّ مسلحون من حركة طالبان الأفغانية سلسلة هجمات على 15 نقطة تفتيش للشرطة بولاية قندهار جنوبي أفغانستان في وقت متأخر مساء الاثنين، أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من عناصر الشرطة.

وذكر المتحدث باسم الشرطة الأفغانية بولاية قندهار يوم الثلاثاء أن نقاط التفتيش التي هاجمها مسلحو طالبان تقع بمديرية ميوند بولاية قندهار جنوبي أفغانستان.

وبينما ذكر المتحدث أن الهجمات أدت إلى مقتل 22 شرطيا وإصابة 14 آخرين، أكد مصدر أمني آخر للجزيرة سقوط 39 شرطيا، إضافة إلى 45 قتيلا من حركة طالبان أثناء تلك الهجمات.

وذكر دوراني أن مقاتلي طالبان لم يتمكنوا من الاستيلاء على أي نقطة تفتيش خلال الهجمات التي جرت أثناء الليلة الماضية مضيفا "قاومت قواتنا، إلى أن تلقت تعزيزات ودعما جويا وألحقنا الهزيمة بطالبان".

من جانبها أفادت طالبان عبر تطبيق واتساب أنها قتلت 43 شرطيا وفردا من قوات غير نظامية ودمرت 13 عربة مدرعة.

وقالت حكومة إقليم فراه غرب البلاد إن طالبان هاجمت أيضا منطقة بالا بولوك في الإقليم يوم الثلاثاء ما أدى إلى مقتل ثمانية جنود وإصابة ثلاثة آخرين.

وتقاتل طالبان من أجل استعادة الحكم الإسلامي بعد أن أسقطت حكمها قوات تقودها الولايات المتحدة في عام 2001.

ويشير المفتش الأمريكي العام المسؤول عن ملف إعادة إعمار أفغانستان إلى أن سيطرة الحكومة على البلاد تراجعت ست نقاط مئوية لتصل إلى أقل قليلا من 60% فقط مقارنة بالعام الماضي.

كما أوضح استطلاع أجرته مؤسسة آسيا أن أكثر من 60 بالمئة من الأفغان ما زالوا يعتقدون أن البلاد تسير في الاتجاه الخاطئ، لكن بوادر على تحسن الحوكمة وإعادة بناء البلاد رفعت نوعا ما الروح المعنوية للمواطنين.

وأبدى أكثر من نصف الذين شملهم الاستطلاع وهم عشرة آلاف أفغاني ثقتهم في حكومة الرئيس الأفغاني أشرف عبد الغني التي كافحت لإرساء الأمن في مواجهة تمرد طالبان المتصاعد. وكان أقل من نصف الأفغان قالوا العام الماضي إنهم يثقون في عبد الغني.

لكن نحو 39 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع قالوا إنهم يرحبون بمغادرة البلاد إذا واتتهم الفرصة.

والسبب الرئيسي كان تنامي المخاوف الأمنية. وقال أكثر من 70 بالمئة من الأفغان أنهم يخشون على سلامتهم الشخصية.

والهجمات في تزايد على مستوى البلاد. ففي مايو أيار قُتل أكثر من 150 شخصا في انفجار في الحي الدبلوماسي في كابول، وذلك في واحد من أعنف الهجمات منذ الإطاحة بحركة طالبان عام 2001.

وفي اليوم الذي نشر فيه الاستطلاع قُتل أكثر من 20 شرطيا في قتال مع مسلحي طالبان في إقليم قندهار الجنوبي.

وأشار الاستطلاع، الذي شمل جميع أقاليم أفغانستان الأربعة والثلاثين في يوليو تموز خاصة في المناطق الريفية، إلى صورة متفاوتة ما بين المكاسب المطردة في قطاعي التعليم والصحة على مدى 15 عاما واستمرار القلق بشأن الأمن وتفشي الفساد والبطالة.

وأوضح نحو ثلث الأفغان أو ما يوازي 33 بالمئة أن البلاد تسير في اتجاه إيجابي في ارتفاع بسيط عن نسبة 29.3 بالمئة العام الماضي، وذلك بعد سنوات من التراجع المستمر في الثقة.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/3927 sec