رقم الخبر: 207145 تاريخ النشر: تشرين الثاني 14, 2017 الوقت: 18:50 الاقسام: محليات  
موسويان: ايران لن تتفاوض بشأن قدراتها الدفاعية والصاروخية
في مقابلة أجرتها معه شبكة الاذاعة الامريكية

موسويان: ايران لن تتفاوض بشأن قدراتها الدفاعية والصاروخية

* ترامب بنقضه الاتفاق النووي يخرق قراراً دولياً ملزماً

في مقابلة اجرتها معه شبكة الاذاعة الامريكية، أجاب سيد حسين موسويان عضو الفريق النووي المفاوض سابقا، وهو يرد على سؤال عن مخالفة ترامب للاتفاق النووي الذي ليس قرارا للكونغرس ليكون ملزما بتنفيذه، قائلاً: الاتفاق النووي قرار أصدره مجلس الأمن الدولي ويلزم جميع الاعضاء بتنفيذه حسب ما ينص ميثاق المنظمة الدولية، وعليه فان هذا الاتفاق تعهد دولي بالنسبة لامريكا، وان ترامب بنقضه له انما يخرق قرارا دوليا ملزما، علما بأن الاتفاق النووي هو قرار لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذريوة يتعين على جميع الاعضاء فيها تنفيذه، ولذا فان تعامل ترامب مع هذا الاتفاق يعد نقضا لقرار مجلس حكام الوكالة ايضاً، وان ترامب ينقض القرارات الدولية قبل ان ينقض اتفاقا مع ايران. 
وعن موقف ايران من سياسة ترامب تجاه الاتفاق النووي اجاب موسويان قائلاً: الشيء الاهم هو كيف ينظر الايرانيون الى الموضوع، ان الاتفاق النووي، هو اتفاق تم التوصل اليه لاول مرة بعد الثورة عبر مفاوضات على مستويات عليا بين ايران والقوى العالمية استغرقت مئات الساعات، ثم ان المفاوضات لم تجر بين الدبلوماسيين فقط وانما بين العلماء النوويين في العالم، وكان بينهم خمسين عالما نوويا رفيعا من امريكا. 
وأضاف: واقع الامر هو انه لا ايران تثق بامريكا ولا امريكا بايران، لكنها المرة الاولى التي يتم فيها الاتفاق على موضوع واحد من المواضيع الخلافية، وان العمل به بصورة صحيحة قد يشكل خطوة لبناء الثقة. 
ومضى موسويان قائلاً: الايرانيون يرصدون بدقة تصرفات امريكا في هذا الخصوص، ليروا كيف تتعامل مع اتفاق تم التوصل اليه بين ايران وجميع القوى العالمية، بضمنها امريكا وقد أقنع سلوك ترامب الشعب والمجلس والحكومة في ايران بانه لا يمكن الثقة بامريكا وبأن لا التفاوض معها يجدي، ولا اتفاق معها يبقى دائما.
وقال موسويان: انت تقول بان من حق ترامب ان يتخذ سياسة أخرى تغاير سياسة الرئيس الامريكي السابق، فاي بلد يمكنه من الان فصاعدا ان يثق بامريكا اذا كان مقررا ان ينقض كل رئيس امريكي اتفاقا وافق عليه الرئيس الذي سبقه ومدعوم بقرار اممي بعد قرار لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لانه في هذه الحالة فان اي اتفاق مع امريكا سيعتبر لفترة عامين او ثلاثة.
وفي رده على سؤال عن ان المنتقدين للاتفاق النووي في البيت الابيض يرون فيه ثلاثة اشكالات هي:
الاول انه يسمح لايران بالتخصيب والثاني ان ايران مسموح لها بامتلاك احدث اجهزة الطرد المركزي وان تحقق التقدم في قطاع البلوتونيوم والماء الثقيل، والثالث هو ان نظام عمليات التفتيش ضعيف. 
اجاب الدبلوماسي الايراني السابق ان الاشكالات التي يوجهها ترامب والكونغرس الى الاتفاق لا اساس لها، مضيفا: الاول وهو عن عمليات التفتيش، اقول ان ايران قبلت بأعلى مستويات التفتيش في اطار المقررات العالمية، وليس هناك اي بلد آخر قبل أكثر من هذا. 
وبعد انتهاء فترة القيود الحالية في جانب من البرنامج النووي، تبقى ايران ملتزمة بهذا المستوى من عمليات التفتيش، وعليه ليس هناك من نهاية لهذه العمليات ولا للشفافية في البرنامج النووي الايراني. 
ومضى موسويان قائلاً: وبالتالي ان الفيصل في موضوع عمليات التفتيش، هو القوانين الدولية التي تشكل المعيار، وليس مزاعم المخالفين. ان ايران قبلت أعلى مستويات عمليات التفتيش في اطار المقررات العالمية السائدة، وليس هناك ابعد من ذلك. علما بأنه ليس هناك بلد يسمح بتفتيش منشآته العسكرية، وهكذا امريكا والآخرون، ورغم ذلك، فان ايران سمحت ثلاث مرات بذلك فيما مضى فقط لكي تثبت للمجتمع العالمي ان امريكا تكذب. 
وعما اذا كانت ايران ستقبل بالتفاوض من جديد حول الاتفاق النووي أو التفاوض حول الصواريخ، اكد موسويان ان المفاوضات النووية استغرقت 12 عاما وان ايران والصين واوروبا وروسيا لن تقبل بمفاوضات جديدة ولن ترمي بنفسها في مصيدة 12 عاما وربما ايضاً 120 عاما من المفاوضات الجديدة. 
وأضاف: اما بشأن القدرات الصاروخية والدفاعية الايرانية، فلا ينبغي ان تنسوا بأن ايران كان ضحية آلاف الصواريخ واسلحة الدمار الشامل وتعرضت للاعتداء من بلد مجاور، وهي متواجدة في منطقة يعمها 80% من الازمات العالمية، فيما تضع امريكا واسرائيل الخيار العسكري على الطاولة، وعليه فان التهديدات التي يواجهها الامن القومي الايراني كبيرة وجدية، وعليه فان ايران لن تتفاوض ولن تتعامل اطلاقا بشأن طاقاتها الدفاعية والصاروخية، اذ لا التخلي عنها في الدفاع عن وحدة البلاد. 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/4502 sec