رقم الخبر: 207315 تاريخ النشر: تشرين الثاني 17, 2017 الوقت: 17:15 الاقسام: دوليات  
ترتيب لطرد موغابي من زعامة زيمبابوي.. وأمريكا تقرّ بتدخلها في الأزمة
بعد 3 أيام من سيطرة الجيش على الحكم

ترتيب لطرد موغابي من زعامة زيمبابوي.. وأمريكا تقرّ بتدخلها في الأزمة

أصبح مصير رئيس زيمبابوي "روبرت موغابي" الذي بات قيد الإقامة الجبرية في الوقت الراهن، غير معلوم بعد أن قاوم على ما يبدو محاولات لتنحيه في أعقاب الإستيلاء على السلطة من قبل الجيش الذي كان حتى أيام قليلة أحد الدعائم الأساسية لحكمه المستمر منذ 37 عاما.

وفي هذا السياق قال مصدر كبير بحزب الاتحاد الوطني الإفريقي في زيمبابوي: إن زعماء سيجتمعون الجمعة لوضع مسودة قرار لطرد موغابي، وتمهيد الطريق أمام عزله الأسبوع المقبل إذا رفض التنحي.

وقال المصدر لرويترز: ليس هناك عودة... إذا تملكه العناد سنرتب لطرده يوم الأحد. وبعدها سيكون العزل يوم الثلاثاء.

وكان جيش زيمبابوي، أعلن منذ 3 أيام، السيطرة على حكم البلاد، وأضاف أنه يشن حملة على المجرمين والفاسدين حول الرئيس روبرت موغابي دون استهدافه شخصيا، ربما في إشارة إلى زوجته التي كانت تنوي حكم البلاد.

وأصدر الجيش، يوم الجمعة، بيانا جديدا قال فيه إنه يواصل محادثاته مع موغابي لخروجه من السلطة، بينما يلاحق هؤلاء القريبين من الزعيم وزوجته.

وبثت وسائل الإعلام الرسمية في زيمبابوي، صباح الجمعة، بيانا عسكريا يفيد بأن المحادثات "تمضي قدما".

وقالت قوات الدفاع "تم إحراز تقدم كبير في عمليات القضاء على المجرمين المحيطين بالرئيس موغابي"، مضيفة أنها اعتقلت البعض بالرغم من أن هناك آخرين لا يزالون فارين.

وجاء في البيان أن الجيش: ينخرط حاليا في محادثات مع القائد العام للقوات المسلحة الرئيس روبرت موغابي وسوف يخطر الشعب بالنتائج في أسرع وقت ممكن.

الى ذلك قال دونالد ياماموتو مساعد وزير الخارجية الأمريكية للشؤون الأفريقية بالإنابة يوم الخميس: إن الولايات المتحدة ترغب في أن تشهد زيمبابوي عهدا جديدا، مما يعني ضمنيا مطالبة الرئيس روبرت موجابي الذي يحكم البلاد منذ فترة طويلة بالتنحي مع تصاعد أزمة سياسية.

وتشير تصريحات ياماموتو على الأرجح إلى رفض فكرة بقاء موجابي الذي يحكم زيمبابوي منذ 37 عاما في دور انتقالي أو شرفي. وقال ياماموتو في مقابلة مع رويترز إنه انتقال لعهد جديد لزيمبابوي. هذا ما ننشده حقا.

واستولى الجيش في زيمبابوي على السلطة هذا الأسبوع في خطوة تهدف على الأرجح إلى منع موجابي (93 عاما) من تسليم السلطة لزوجته. لكن موجابي لم يعلن استقالته كما لم يتم عزله رسميا ونشرت وسائل الإعلام صورا له يوم الخميس وهو يصافح قائد الجيش الجنرال كونستانتينو تشيوينجا.

ووصف ياماموتو الوضع في زيمبابوي بأنه مائع للغاية. وكان ياماموتو يتحدث على هامش اجتماع مع مسؤولين من الاتحاد الأفريقي في وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن.

وقال إن الولايات المتحدة ستنظر في رفع العديد من العقوبات الأمريكية على زيمبابوي إذا بدأت في إجراء إصلاحات سياسية واقتصادية.

وأضاف في رسالة للزعماء السياسيين في زيمبابوي قائلا: كان موقفنا دائما أنه إذا أجريتم إصلاحات دستورية وإصلاحات اقتصادية وسياسية وتحركتم لحماية المجال السياسي وحقوق الإنسان فحينئذ يمكننا البدء في الحوار الخاص برفع العقوبات.

ولم تقدم الولايات المتحدة أية مساعدات لحكومة زيمبابوي منذ سنوات عدة لكنها تقدم مساعدات تنموية للمنظمات غير الحكومية خاصة العاملة في مجال الرعاية الصحية.

وجاءت حالة التشوش في البلد الافريقي عندما التقطت صورة لموغابي وهو يبتسم ويصافح قائد الجيش الذي قاد الانقلاب مما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت نهاية تلك الحقبة قريبة أم لا.

وانتقل موغابي على نحو غير متوقع من مجمعه الفاخر في هاراري المعروف باسم (البيت الأزرق) حيث كان يخضع للإقامة الجبرية إلى قصر الرئاسة حيث التقطت وسائل الإعلام الحكومية صورا له أثناء اجتماعه مع قائد الجيش الجنرال كونستانتينو تشيوينغا ووزيرين من جنوب أفريقيا أرسلتهما بريتوريا للتوسط في الأزمة.

ولم تنشر صحفية هيرالد الرسمية أي تقارير عن نتيجة الاجتماع مما جعل سكان زيمبابوي البالغ عددهم 13 مليونا في حالة من الغموض إزاء تطورات الموقف.

وربما يريد الجيش أن يرحل موغابي، الذي يحكم زيمبابوي منذ استقلالها عام 1980، بهدوء ويسمح بانتقال سلس للسلطة إلى إمرسون منانغاغوا نائب الرئيس الذي عزله موغابي الأسبوع الماضي وهو ما أطلق شرارة الأزمة السياسية.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/0968 sec