رقم الخبر: 207329 تاريخ النشر: تشرين الثاني 17, 2017 الوقت: 17:30 الاقسام: محليات  
عبداللهيان: الكيان الصهيوني الرابح الرئيس من الازمات الاقليمية المفتعلة
خلال استقباله السفيرين الفلسطيني والقطري

عبداللهيان: الكيان الصهيوني الرابح الرئيس من الازمات الاقليمية المفتعلة

* سلوك السعودية المناهض لقطر حكومة وشعباً خطأ استراتيجي

أكد المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الاسلامي في الشؤون الدولية حسين امير عبداللهيان، بأن الكيان الصهيوني هو الرابح الرئيس من الازمات الاقليمية المفتعلة مؤخراً، معتبرا محاولات السعودية والبحرين للتقرب من هذا الكيان الغاصب انحرافا وخطأ استراتيجيا.
وخلال استقباله السفير الفلسطيني في طهران صلاح الزواوي، قال امير عبداللهيان: إن الصهاينة الذين يتابعون مشروعي دعم الارهاب والعمل لتقسيم الدول الاسلامية يسعون لتنفيذ احلامهم البغيضة في المنطقة.
واضاف: اننا نعتبر تقسيم دول المنطقة بانه يضر بجميع الدول الاسلامية.
وانتقد امير عبداللهيان النهج غير البنّاء للسعودية واكد ضرورة الحيلولة دون افتعال الازمات في المنطقة واضاف: إن الكيان الصهيوني هو الرابح الرئيس من الازمات الاقليمية الجديدة المفتعلة وان محاولات السعودية والبحرين للتقرب من الكيان الصهيوني الغاصب يعد انحرافا وخطأ استراتيجيا.
وتابع القول: إن الجمهورية الاسلامية الايرانية التي ادرجت في جدول اعمالها دعم فلسطين منذ البداية ستواصل دعم الشعب الفلسطيني المظلوم مستقبلا ايضا.
من جانبه اشاد السفير الفلسطيني خلال اللقاء بالدعم المؤثر الذي تقدمه الجمهورية الاسلامية الايرانية للقضية الفلسطينية. وثمّن دور سماحة قائد الثورة الاسلامية في مسار تعزيز الروح المعنوية للشعب الفلسطيني ودعم الوحدة والتلاحم بين الفصائل الفلسطينية، لافتا الى جرائم الكيان الصهيوني ومشاريعه الخطيرة.
وصرح الزواوي: إن (اسرائيل) وبعض الدول الغربية تقود مخطط ايجاد الشروخ في العالم الاسلامي.
واشار الزواوي الى تطورات لبنان، واعتبر ان سعد الحريري كان في وضع صعب خلال تصريحه الاخير، لافتا الى ان الموقف الذي يواجهه الحريري الآن لم يحدث أن واجهه رئيس وزراء شرعي في التاريخ المعاصر.
وفي تصريح خلال استقباله سفير دولة قطر لدى طهران علي بن حمد علي السليطي، الاربعاء، اعرب امير عبداللهيان عن اسفه للخطوات المناهضة لحكومة قطر وشعبها التي اتخذتها بعض بلدان الجوار.
وقال: اننا نعارض إطلاق التهديدات وممارسة الضغوط في العلاقات بين البلدان ونعتقد ان هذه الخطوات الطائشة والمنافية للقوانين الدولية تسفر عن زعزعة الاستقرار والامن في المنطقة.
واضاف: أثبتنا أننا أصدقاء خلال الأوقات الصعبة لبلدان المنطقة. وقد أظهرت الأحداث الأخيرة التي وقعت حيال قطر ولبنان أن علاقات الجمهورية الإسلامية الايرانية مع بلدان المنطقة يمكن أن تمنع تأجيج الأجانب للنزاعات والفتن بين هذه البلدان. 
واعرب عن ارتياحه ازاء تطور العلاقات بين البلدين واكد على استعداد مجلس الشورى الاسلامي للمساهمة في تعزيز التعاون بينهما.
كما اعرب امير عبداللهيان عن أسفه على ارغام سعد الحريري على إعلان استقالته من الرياض، معتبراً ان التجربة دللت على ان التدخّل الاجنبي لا يعود بالنفع على أمن واستقرار المنطقة وانه كلما تورط الاجانب بالتدخل في المنطقة انعدم الامن فيها لعقود من الزمن.
من جهته قال سفير قطر علي بن حمد علي السليطي: إن قطر ارتبطت على الدوام بعلاقات متينة بالجمهورية الإسلامية الايرانية ويرتبط البلدان حاليا بعلاقات أخوية تسير على نهج جيد.
واشار الى التطورات والازمات الجارية قائلاً: إن التطورات في المنطقة مثيرة للقلق الى حد ما.
واوضح السفير القطري، ان قطر قاومت التهديدات والضغوط ورحبت دائما بنهج الحوار لحل سوء التفاهم.
ونوه الى العلاقات المتنامية بين البلدين، قائلاً: إن التعاون البرلماني بين البلدين يكتسب الاهمية لقطر.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 8/5220 sec