رقم الخبر: 207344 تاريخ النشر: تشرين الثاني 17, 2017 الوقت: 18:57 الاقسام: عربيات  
استشهاد شاب فلسطيني بزعم تنفيذ عملية دهس وطعن جنوب بيت لحم
حماس: سلاحنا ليس للتفاوض ولا نخشى الانتخابات

استشهاد شاب فلسطيني بزعم تنفيذ عملية دهس وطعن جنوب بيت لحم

استشهد شاب فلسطيني، صباح الجمعة، جراء قيام جنود العدو الصهيوني إطلاق الرصاص المباشر عليه عند مفرق "غوش عتصون" الاستيطاني قرب مستوطنة "ألون شفوت" جنوب بيت لحم بزعم تنفيذه عملية "دهس وطعن".

وزعم المتحدث باسم جيش العدو أن منفذ عملية الدهس ترجل من المركبة وهو يشهر سكينا، وتقدم باتجاه الجنود، وعندها أطلقوا عليه النار.

فيما زعمت مصادر صهيونية، أن مستوطنا (35 عاما) أصيب بإصابة متوسطة، وأصيب آخر 70 عاماً بإصابة طفيفة، وذلك جراء تعرضهما لعملية دهس قرب مفرق تجمع مستوطنات غوش عتصيون، وتم نقل المصابين إلى مستشفى "هداسا عين كارم" و"شعاريه تسيدك"، بعد تقديم الإسعافات الأولية لهما في المكان.

من جهة اخرى أكد خليل الحيّة نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بغزة أن القضية الفلسطينية حالياً معرضة للتصفية، وأن الأمة العربية بدلاً من مساندة القضية والشعب الفلسطينية باتت تهرول خلف الاحتلال، مشيرا إلى أن حوار القاهرة الذي ينطلق بعد أيام سيناقش قضايا كبرى.

وأضاف الحيّة في اللقاء الذي أقامته اللجنة السياسية في حركة حماس بمخيم البريج: "القضية معرّضة للخطر، والاستيطان يلتهم الأرض، والعدو متمسك بلاءات يقول فيها: لا لإزالة الاستيطان، ولا حدود في الأغوار، والقدس موحدة، ولا لعودة اللاجئين لديارهم، يجرى ذلك برعاية أمريكية ما يثبت أن المقاومة التي تمر بمشكلة في الضفة هي عنوان المقدسات".

وأشار إلى أن المقاومة أصبحت لدى النظام العربي الرسمي مجرّدة، وأن الاحتلال اختلق عدواً في الإقليم وعزز الطائفية.

وتابع: "المقاومة الشريفة كشفت زيف الأنظمة العربية التي ادعت دعم قضيتنا عشرات السنين، لكن شعبنا الآن محاصر لأنه يقول لا، واليوم لا بد من مخرج وحماية المقاومة وتخفيف الأعباء".

ووصف اتفاقية "أوسلو" أنها خطأ تاريخي تفوَّق في خطورته على وعد "بلفور"؛ لأنها منحت الاحتلال حق الوجود في 78% من فلسطين، وأخضعت 22% للتفاوض، ووصفت المقاومة بـ"العنف"، ما أدى لانقسام سياسي لاحقاً.

وقال: إن حماس اختلفت مع منظمة التحرير وفتح في محطات أهمها "أوسلو"، لكن انقسام 2007 زاد الفلسطينيين ضعفاً حتى باتت أمريكا في عهد ترامب تسوّق لسلام إقليمي تعزز فيه علاقات العرب مع الاحتلال.

وتناول الحيّة مبررات حماس للضغط من أجل إبرام المصالحة الوطنية معللاً ذلك بأن المصالحة أقصر الطرق لمواجهة الاحتلال بالوحدة وإن اختلفت الرؤية السياسية.

وأضاف: "الآن الخطر يزداد، لذا قررنا أن نخطو خطوة كبرى، وذهبنا للمصالحة لحماية شعبنا؛ فلا يمكن مواجهة الاحتلال ونحن منقسمون. حماس قدمت خطوات حتى تتحقق الوحدة لأنها تتطلع للتحرير والعودة والمقدسات".

وشدد الحيّة على أن حركتي حماس وفتح بحاجة للمصالحة لكن رئيس السلطة الفلسطينية عباس بحاجة أشدّ لها لأنه يتحدث أمام العالم ممثل لكل الفلسطينيين، ويتحرك وظهره ضعيف.

وأضاف: "حتى تنجح المصالحة لا بد أن يشعر الجميع بأهميتها ويحتضنها الجميع، وتتحلى حماس وفتح بإرادة حقيقية للمصالحة والاستعداد للمضي فيها".

ودعا إلى أن تسود روح التوافق في المرحلة الانتقالية الحالية، وأن يكون الوطن هو العنوان دون الحزبية، مؤكداً أن حماس لا تزال تراكم نقاطًا إيجابية بدءًا من تسليم الحكومة والمعابر والوزارات وتمكينها، ومن قبل حل اللجنة الإدارية.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/4269 sec