رقم الخبر: 207568 تاريخ النشر: تشرين الثاني 21, 2017 الوقت: 14:39 الاقسام: مقالات و آراء  
رفض تونسي لبيان الجامعة العربية ضد حزب الله: السعودية هي منبع الإرهاب

رفض تونسي لبيان الجامعة العربية ضد حزب الله: السعودية هي منبع الإرهاب

أصاب بيان جامعة الدول العربية -الذي اتهم حزب الله بالمساهمة في تأسيس جماعة إرهابية في البحرين وبدعم الجماعات الإرهابية في الدول العربية بالأسلحة المتطورة والصواريخ البالستية، والذي اعتبر الحزب المقاوم «جماعة إرهابية»-، الشارع التونسي بحالة من الصدمة والذهول وجاءت أغلب ردود الأفعال الأولية مستنكرة وغاضبة من هذا السلوك المنبطح لجامعة العرب لمشاريع الهيمنة الصهيونية والأمريكية.

ورغم تحفظ تونس على هذا البيان على غرار لبنان ودول عربية أخرى، إلا أن البعض لام وزير الخارجية التونسي على عدم انسحابه من قاعة الاجتماعات. إذ بدا وأن سقف مطالب الشارع التونسي يفوق بكثير ما استطاعت أن تقوم به الحكومة ممثلة بوزير الخارجية وطاقمه الذي كان حاضرا في القاهرة ولبى الدعوة لهذا الاجتماع الطارئ.

موقف صريح

وفي هذا الإطار يعتبر محمد درغام الناشط السياسي والحقوقي التونسي والمحلل السياسي المختص في الشؤون العربية، أن الحكومة التونسية وإن اكتفت بالتحفظ إلا أن تونس عبرت في وقت سابق صراحةً، على لسان رئيس جمهوريتها الباجي قائد السبسي وعلى لسان ناطقها الرسمي، عن رفضها لتصنيف حزب الله على أنه جماعة إرهابية. واعتبرت بأن الجناح المسلح للحزب هو حركة مقاومة هدفها تحرير الأرض والذود عنها ممن يستهدفونها.

ويضيف قائلا: «إن قول كثير من وسائل الإعلام بأن الدول العربية، هكذا في المطلق، أدانت حزب الله واعتبرته منظمة إرهابية لا أساس له في الواقع.. فليست كل الدول العربية موافقة على هذا التصنيف السعودي الذي يلزمها وحدها ومن معها دون باقي الدول العربية».

منبع الإرهاب

ويعتبر درغام أن السعودية راعية الوهابية هي منبع الإرهاب التكفيري الداعشي الذي أذاق البلدان العربية الويلات طيلة السنوات الماضية من الخليج (الفارسی) إلى المحيط. فالوهابيون الداعشيون، بحسب محدثنا لم يطلقوا رصاصة واحدة ضد الكيان الصهيوني دفاعا عن فلسطين. وأكثر من هذا فقد باتت مستشفيات الكيان الصهيوني حضنهم الدافئ لتقديم العلاج ما يثبت أن المصالح الإسرائيلية والسعودية هي واحدة وأن الوهابية الداعشية خادمة مطيعة للطرفين.

ويختم محدثنا بالقول: «السعودية تسير إلى حتفها بفتحها جبهات صراع عدة، لا قدرة لها على «القتال» فيها جميعا، فحتى الولايات المتحدة بأساطيلها لا قدرة لها على ذلك، اليمن والبحرين وسوريا واليوم لبنان وربما غدا ليبيا وتونس ومصر. على السعوديين أن يثوبوا إلى رشدهم قبل فوات الأوان والمقاومة ستبقى بقاء الشرفاء في أرضنا العربية والإسلامية وهو ما يثبته تاريخنا القديم والحديث على حد سواء».

بقلم: روعة قاسم  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: العهد
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1403 sec