رقم الخبر: 207589 تاريخ النشر: تشرين الثاني 21, 2017 الوقت: 15:37 الاقسام: منوعات  
«القلب يعشق كل جميل»!
أسعدتم صباحاً

«القلب يعشق كل جميل»!

من الظلم أن نقارن بين روسيا اللي عاشت سبعة عقود «شيوعية» ثم تلاها ربع قرن «رأسمالية» وبين أي من دولنا العربية والإسلامية خصوصاً أن مجال المقارنة هو حرية المرأة ودورها ومسؤولياتها العامة.

ذلك أننا كنّا نحكي عن روسيانا اللي عيّنوها متحدثة بإسم وزارة الدفاع الروسية.. الشابة ذات (26) ربيعاً فائقة الجمال والتي أطلق عليها روّاد مواقع التواصل بأنها «أسلحة دمار شامل» روسية جديدة.. راح تجعلنا نتابع آخر تطورات الأوضاع من خلال وزارة الدفاع!! مش كده يابو ذراع؟!.. باطل..

قلنا إذا كانت روسيانا الجميلة تحكي عن روسيا وصواريخها وغواصاتها والخ الخ.. فمتى تطل علينا «سعوديانا» تحكي لنا عن «بطولات» الجيش الباصل.. ايوه الباصل مش الباسل.. اللي يأكل بصل كثير.. وكيف يبيد الأطفال والنساء والشيوخ في اليمن؟! بالقصف والصواريخ والمتفجرات والحصار والجوع والكوليرا.. وكل شيء يمكن تصنيفه حسب ما يحصد من أرواح على أنه «سلاح دمار شامل»..

السودانيات أيضاً جميلات.. وكذا الأردنيات والمغربيات.. مش هيك يا أبو حياة؟! الجمهور يحب أن يرى جمال العربيات.. حتى يغني «رزق الله عل عربيات.. وعلى أيام العربيات»!! الست فيروز تقصد السيارات وهو يقصد النساء العربيات اللي ممكن أن يكنّ متحدثات بإسم وزارات الدفاع العربية!! وتطلع الواحدة منهن وتحكي عن معاركنا وبطولاتنا وجيوشنا اللي ترهب الأعداء وترتعد لها فرائص الطامعين والمحتلين!!..

منين يا حسرة.. جيوشنا الجرارة «الباصلة» لا نراها إلّا في الإستعراضات العسكرية في عواصمنا أيام عيد ميلاد جلالة الملك أو ولي عهده أو جلالة الملكة مراتو أو عيد ميلاد الخياط الذي خاط بدلة العرس بتاعتو!!..

يا ليت بقينا على ذلك الحال البائس!!  ذلك أننا رحنا نشوف هذه الجيوش والطائرات والصواريخ والمتفجرات تحصد أرواحنا وأرواح الأشقاء في اليمن والبحرين وليبيا!! اذن المشكلة أيّها الأحبة أننا نفتقر لجيوش زي روسيا.. وما يوجد من هذه الجيوش مسخّر لخدمة جلالة الملك ومشاريعه في محاربة الصحوة والثورة والتحرر والمقاومة!!..

والخلاصة يا نور العين.. أنه لو كانت عندنا هيك جيوش باسلة مش باصلة.. وتنسجم معاركها مع شعوبنا وإرادتها في التحرر والإستقلال الحقيقي والتقدم والمقاومة والكرامة والإستقرار والرفاه.. وقتها ستطل علينا «الحلوات» وتحكي لنا زي «روسيانا» عن الإنتصارات.. ونروح نسمع من سعوديانا.. وسودانيانا وليبيانا وأردنيانا والخ الخ.. 

 

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/5923 sec