رقم الخبر: 207597 تاريخ النشر: تشرين الثاني 21, 2017 الوقت: 16:51 الاقسام: دوليات  
موغابي يتمسك بالسلطة والحزب الحاكم يضع مسودة عزله
وخمسة وزراء فقط حضروا اجتماعا للحكومة

موغابي يتمسك بالسلطة والحزب الحاكم يضع مسودة عزله

دعا رئيس زيمبابوي روبرت موغابي أعضاء الحكومة للاجتماع، في تحدٍّ واضح لكل الأصوات المطالبة بتنحيه عن السلطة، في وقت أعد الحزب الحاكم إجراءات عزله بتوجيه تهم رسمية له.

وقال قائد الجيش في زيمبابوي الجنرال كونستانتينو تشيوينغا إنه يرحب بالاتصالات بين موغابي ونائبه السابق إمرسون منانغانغوا الذي تسببت إقالته قبل نحو أسبوعين في حدوث انقلاب عسكري. 

وفي تصريحات للتلفزيون الرسمي، قال قائد الجيش: إن منانغانغوا سيعود إلى البلاد قريبا وسيعقد محادثات مع موغابي، مضيفا أن الجيش على ثقة في أن العملية التي يقوم بها تحرز تقدما جيدا.

في هذه الأثناء، يستعد الحزب الحاكم في زيمبابوي لبدء إجراءات عزل موغابي وتنحيته عن الحكم بتوجيه تهم رسمية له، وذلك مع انتهاء المهلة التي قدمت له للتنحي رسميا.

ولوّح الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي (الجبهة الوطنية) بأنه سيقوم بإجراءات عزل موغابي امس الثلاثاء في جلسة برلمانية.

وكانت وسائل إعلام قد ذكرت أن موغابي قدم موافقة مشروطة على الاستقالة، دون الكشف عن هذه الشروط.

وتوجه اجتماع الحزب الحاكم يوم الثلاثاء نحو سحب الثقة من الرئيس، لتبدأ بعدها خطوات تنحيته بتوجيه التهم رسميا له، غير أنها نقلت عن محامين قولهم إن حسم ذلك قد يأخذ أسابيع.

ويتمثل الخيار الآخر لعزل موغابي بحسب الجزيرة في إقناع قادة أفارقة له بالتنحي، وقالت إن السياسيين والطلبة وحتى قدماء المحاربين اتخذوا خطوات للاحتجاج، مطالبين موغابي بالتنحي رسميا عن الحكم.

وكشف الحزب الحاكم في زيمبابوي الاثنين عن مشروع قرار بتوجيه اتهام إلى موغابي يقول فيه إنه "مصدر عدم استقرار" ولا يبدي احتراما لسلطة القانون، وإنه مسؤول عن انهيار اقتصادي لم يسبق له مثيل على مدى 15 عاما.

وقال الحزب الحاكم إنه سيبحث إخضاع موغابي للمساءلة اليوم بعد انتهاء المهلة التي كانت متاحة أمامه لتقديم استقالته من الحكم، الذي ظل على رأسه لما يقرب من أربعة عقود.

الى ذلك قالت مصادر يوم الثلاثاء: إن المدعي العام وخمسة وزراء فقط حضروا اجتماعا دعا إليه رئيس زيمبابوي روبرت موجابي إذ فضل الآخرون، وعددهم 17 وزيرا، حضور اجتماع للتخطيط لعزل الرئيس البالغ من العمر 93 عاما.

واجتماع الحكومة هو الأول الذي يدعو إليه موجابي منذ سيطرة الجيش على السلطة. وبدأت يوم الثلاثاء عملية لعزل موجابي إذ يسعى حزبه إلى إنهاء حكمه الممتد منذ أربعة عقود.

وفي سياق ردود الفعل الدولية على الأحداث بزيمبابوي، قال متحدث باسم رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي الاثنين إن موغابي خسر تأييد شعبه، وحث على التوصل لحل سلمي وسريع للموقف السياسي الغامض هناك.

كما أعلنت زامبيا إرسال رئيسها السابق كينيث كاوندا إلى هراري لإقناع موغابي بالتنحي عن منصبه في "خروج كريم" بعد أن استولى الجيش على السلطة الأسبوع الماضي. ويبلغ كاوندا من العمر 93 عاما، وهو نفس عمر موغابي.

وتجاهل موغابي حتى الآن المطالب بتنحيه لينهي حكما مستمرا منذ 37 عاما ويتمسك بالبقاء في السلطة رغم تهديدات حزبه، وأحدث مفاجأة مدوية الأحد بإعلانه في كلمة وجهها في بث مباشر على التلفزيون، أنه سيترأس المؤتمر العام المقبل للحزب الحاكم "بكل سرور".

وتولى موغابي منصب رئيس الوزراء في 1980 بعد أن أصبح بطل الاستقلال، وتولى الرئاسة في 1987. غير أن خصومه يقولون إن صفات البطولة سرعان ما تبخرت بسبب نزعته السلطوية وانتهاك الحقوق والفشل الاقتصادي.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/6858 sec