رقم الخبر: 207698 تاريخ النشر: تشرين الثاني 22, 2017 الوقت: 18:04 الاقسام: دوليات  
توجيه اتهامات بالإرهاب لمنفذ هجوم الشاحنة في نيويورك
إعفاء عسكريين أمريكيين تواصلوا مع أجنبيات

توجيه اتهامات بالإرهاب لمنفذ هجوم الشاحنة في نيويورك

ذكرت وزارة العدل الأمريكية في بيان أن هيئة محلفين اتحادية كبرى وجهت اتهامات بالإرهاب والقتل لسيف الله سايبوف منفذ هجوم الشاحنة في مانهاتن السفلى الذي أودى بحياة ثمانية أشخاص الشهر الماضي.

وألقت السلطات القبض على سايبوف فور الهجوم الذي وقع في 31 أكتوبر تشرين الأول واقتحم خلاله المتهم مسارا للدراجات في مدينة نيويورك بشاحنته. وتحتجزه السلطات الاتحادية منذ ذلك الحين.

وقالت وزارة العدل إن لائحة الاتهام تضم ثماني تهم بالقتل و12 تهمة بالشروع في القتل وتهمة بتقديم ومحاولة تقديم دعم مادي لتنظيم داعش وتهمة بممارسة العنف وتدمير مركبة مما أفضى إلى مقتل الثمانية.

ونقل سايبوف، وهو مهاجر أوزبكي، إلى المستشفى بعد أن أطلق عليه شرطي الرصاص قبل اعتقاله.

وأعلنت الدولة الإسلامية مسؤوليتها عن الهجوم الذي كان أعنف عمل يشتبه في ارتباطه بالإرهاب يقع في المدينة منذ هجمات 11 سبتمبر أيلول 2001.

وخمسة من الضحايا أرجنتينيون كانوا ضمن مجموعة في نيويورك للاحتفال بالذكرى الثلاثين لتخرجهم من المدرسة الثانوية. كما قتلت امرأة بلجيكية ورجل من نيوجيرزي.

وأبلغ سايبوف المحققين إنه استلهم ما فعل من مشاهدة مقاطع الفيديو الدعائية لداعش على هاتفه المحمول وإنه يشعر بالرضا عما فعله. وطلب سايبوف السماح له بتعليق راية التنظيم المتشدد في غرفته بمستشفى في نيويورك.

وطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعدام سايبوف. وقال ترامب على تويتر عقب الهجوم إن الدولة الإسلامية أعلنت أن الحيوان المنحط، الذي قتل وأصاب أشخاصا رائعين في ويست سايد من مانهاتن السفلى أحد جنودها.

وأضاف ترامب على تويتر وبناء على ذلك استهدف الجيش داعش بصورة أشد كثيرا على مدى اليومين الماضيين. سيدفعون ثمنا باهظا مقابل كل هجوم علينا.

وكان ترامب اقترح إرسال سايبوف إلى السجن العسكري بخليج جوانتانامو في كوبا حيث يحتجز المشتبه بأنهم إرهابيون لكنه قال لاحقا إن فعل ذلك معقد للغاية.

وتعتقد شقيقة سايبوف أنه تعرض لعملية غسيل دماغ وناشدت ترامب ضمان حصوله على محاكمة عادلة.

من جهة أخرى ذكرت صحيفة واشنطن بوست الثلاثاء أن ثمة اشتباها بأن ثلاثة موظفين عسكريين في البيت الأبيض أجروا اتصالا غير لائق مع أجنبيات بينما كانوا يرافقون الرئيس دونالد ترامب في جولته في آسيا هذا الشهر.

وأفادت الصحيفة نقلا عن مسؤولين مطلعين على الأمر بأن ضباط الصف الثلاثة بالجيش، الذين عملوا في وكالة الاتصالات في البيت الأبيض أعفوا من مناصبهم في البيت الأبيض.

وأكد مسؤول أمريكي تحدث بشرط عدم الكشف عن شخصيته لرويترز أن تلك الحادثة وقعت في فيتنام.

وأحجمت وزارة الدفاع (البنتاغون) عن تقديم أي تفاصيل لكنها أقرت بأنها تبحث الأمر.

وقال مارك رايت المتحدث باسم البنتاغون "نحن على علم بالحادث ويجري التحقيق بشأنه في الوقت الحالي".

وتقدم وكالة الاتصالات في البيت الأبيض خدمات معلوماتية ودعم للاتصال للرئيس والعاملين معه، حسبما يشير الموقع الإلكتروني للوكالة.

وذكرت الصحيفة أن أربعة عاملين عسكريين من الفريق نفسه في البيت الأبيض واجهوا اتهامات نشأت عن سلوكهم أثناء زيارة لبنما في أغسطس الماضي مع نائب الرئيس مايك بنس.

وقال مسؤولون للصحيفة إن الموظفين الأربعة، وهم اثنان من الجيش واثنان من القوات الجوية، اتهموا باصطحاب أجنبيات إلى منطقة مؤمنة قبل وصول بنس.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/8191 sec