رقم الخبر: 207723 تاريخ النشر: تشرين الثاني 22, 2017 الوقت: 18:37 الاقسام: عربيات  
رئيس الوزراء العراقي: الحرب المقبلة ستكون ضد الفساد
فيما يرفض قراراً للكونغرس ويؤكد على عدم السماح بتجريم مَنْ قاتل" داعش"

رئيس الوزراء العراقي: الحرب المقبلة ستكون ضد الفساد

* مائة شهيد وجريح بتفجير عجلة ملغمة جنوب كركوك.. وإدانات دولية للإعتداء * العثور على مقبرة جماعية جنوب شرقي كركوك * عودة 446 لاجئاً عراقياً من مخيم في عزاز السورية

بغداد/نافع الكعبي - استشهد أكثر من 23 عراقياً وأصيب 85 آخرين بانفجار سيارة مفخخة في بلدة طوزخرماتو المتنازع عليها بين بغداد وأربيل جنوب كركوك. فيما رفض العبادي محاولات الكونغرس الاميركي تجريم فصائل بالحشد الشعبي قائلا: لن نسمح بتجريم كل من قاتل تنظيم داعش الارهابي"، في وقت حثت الأمم المتحدة حكومة كردستان بإلغاء نتائج استفتاء الإقليم والإعتراف ببطلانه، في حين اعلنت المنظمة الدولية موافقتها على مقترح عراقي بدفع 0.5 بالمئة من إيراداته النفطية عام 2018 الى الكويت لتعويض 4.6 مليارات دولار عن تدمير منشآتها النفطية خلال غزو صدام حسين الكويت في اغسطس عام 1990.

وقال الناطق باسم الداخلية العميد سعد معن إن "اعتداءً إرهابياً بواسطة عجلة نوع كيا حمل مركونة بالقرب من سوق الخضار في مركز طوزخورماتو ما اسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين".

من جانبه، أشار مصدر أمني عراقي، إلى" أن سيارة مفخخة انفجرت في سوق الخضار في قضاء طوزخورماتو ما أسفر انفجارها عن استشهاد 23 شخصا واصابة 85 اخرين بجروح بليغة في حصيلة أولية.

وبحسب بعض المصادر استهدف الانفجار سوقاً شعبيأً في حي العسكري وسط القضاء فيما أفادت مصادر اخرى ان الانفجار استهدف مقاتلي الحشد الشعبي في تلك المنطقة.

ونفى نائب رئيس مجلس قضاء طوز خورماتو علي الحسيني، الثلاثاء، فرض أي حظر للتجوال في القضاء على خلفية تفجير الثلاثاء.

من جانبها، دانت بعثة الامم المتحدة في العراق (يونامي)، الأربعاء، بـ"شدّة" التفجير الذي استهدف المدنيين مساء الثلاثاء في قضاء الطوز، فيما اكدت أن "الإرهابيين" أيقنوا أنهم هزموا في جبهات القتال فلجأوا إلى هذه التكتيكات "الجبانة".

وفي الأثناء، أفاد مصدر محلي في محافظة كركوك، الأربعاء، بأن قوة امنية عثرت على مقبرة جماعية تضم عشرات الجثث لمدنيين مغدورين جنوب غربي المحافظة.

وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز: إن معلومات وتحقيقات قادت للكشف عن مقبرة جماعية تضم عشرات الجثث لمدنيين مغدورين ومخطوفين جرى تصفيتهم في فترات سابقة على الطريق الحولي بناحية ليلان جنوب شرقي كركوك".

* العبادي يرفض قرار الكونغرس بتجريم الحشد

ورفض العبادي محاولات الكونغرس الاميركي تجريم فصائل في الحشد قائلا "لن نسمح بتجريم كل من قاتل تنظيم داعش الارهابي"، وقال خلال مؤتمر صحافي في بغداد: إن هذا الاجراء توقيته وطريقته خاطئان رافضا تجريم من قاتل داعش واشار الى ان حكومته تتابع مع الكونغرس والسلطات الاميريكة عبر وزارة الخارجية العراقية هذا التوجه الذي قال انه يعتقد انه يدخل ضمن الصراع بين السياسيين الاميركيين. وطالب الكونغرس بعدم المضي في هذا الاجراء.

وكان الكونغرس الاميركي اعتبر حركة النجباء، منظمة ارهابية داعيا الى حظرها خلال 90 يوما.

أعلن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي القضاء على تنظيم داعش عسكريا في العراق مؤكدا ان هزيمتهم النهائية على اراضيه ستكون خلال ايام، مشيرا الى ان العراقيين ساعدوا السوريين في القضاء على التنظيم.

واشار الى ان داعش قدم خسائر كبير في قياداته وعناصره واسلحته خلال معاركه في العراق، موضحا انه يتم الان مطاردة داعش في الجزيرة الغربية للانتقال الى منع التنظيم من تشكيل أي خلايا ارهابية ومنعه من تنفيذ أي عمليات ارهابية في مدن البلاد.

وشدد بالقول "سنحتفل قريبا بيوم الهزيمة النهائية لداعش في العراق".وحذر من ان استمرار الخلافات السياسية يفتح المجال امام التنظيم لتنفيذ عملياته الارهابي.

وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، كشفت قيادة العمليات المشتركة عن المناطق غير المحررة في العراق لحد الان.

وأوضح مصدر في القيادة في تصريح صحافي ان المناطق التي لازالت تحتاج الى تطهير هي جزيرة صلاح الدين وجزيرة الانبار وجزيرة الموصل او نينوى وصولا الى مسك الحدود من منفذ الوليد الحدودي الى منفذ ربيعة السوريين أي بحدود 667 كم.

واشار العبادي، الى وضع جدول زمني لاعادة النازحين تباعا سيتم الالتزام به وباعادة الاوضاع الى طبيعتها في المناطق المحررة داعيا جميع المواطنين الى استلام بطاقاتهم الانتخابية مشددا على ان الانتخابات ستجري في موعدها رافضا أي تمديد للحكومة اوالبرلمان.

وحيا العبادي قرار المحكمة الاتحادية بالغاء استفتاء الاكراد على الانفصال ونتائجه ودعا حكومة الاقليم الى التزام واضح منها بهذا الحكم.

وطالب السلطات الكردية بالكف عن التحريض على القوات العراقية وعدم اللجوء الى التحشيد والقتال.. واكد عليها بضرورة الالتزام بالقوانين والتعاون مع السلطات الاتحادية لبسط سلطتها على جميع الاراضي كما كانت عام 2003 وعلى الحدود الدولية ايضا، واشار الى انه احرص من السلطات الكردية على المواطنين الاكراد مؤكدا ان حكومته ستدفع مرتبات موظفي الاقليم بعد تدقيقها لان فيها مخالفات تشير الى استلام قسم منهم لاكثر من راتب.

* الحرب المقبلة ستكون ضد الفساد

وشدد رئيس الوزراء العراقي على ان الحرب المقبلة في بلاده ستكون ضد الفساد داعيا الفاسدين اما الى تسليم الاموال التي استولوا عليها الى السلطات او قضاء بقية حياتهم في السجون.

وشدد على ان السلطات ستطارد الفاسدين باجراءاءات غير مسبوقة ستفاجئ الجميع. وقال: أحذر الفاسدين بأن لايلعبوا بالنار بعد ان تسببوا بدخول داعش الى العراق".

ودعا المواطنين وخاصة الشباب ومنظمات المجتمع المدني الى دعم الدولة في هذه الحرب من خلال المعلومات الصحيحة والدقيقة عن عمليات الفساد، مشددا بالقول سننتصر على الفساد كما انتصرنا على داعش". وقال "أعد العراقيين بالنصر على الفساد كما انتصرنا على داعش".

* الأمم المتحدة تحث على إلغاء نتائج استفتاء الإقليم

ودعت بعثة الامم المتحدة في العراق سلطات اقليم كردستان الى الإقرار بحكم المحكمة الاتحادية العليا بإلغاء استفتاء الانفصال ونتائجه وآثاره. وقالت بعثة الامم المتحدة في العراق "يونامي" في بيان صحافي الأربعاء، انها تقرّ بقرار المحكمة الاتحادية العليا العراقية الصادر في 20 نوفمبر 2017 بشأن استفتاء الاستقلال الكردي حين أكدت في قرارها أن الاستفتاء الذي أجري في كردستان في 25 سبتمبر 2017 وللغرض الذي أجري من أجله، وهو استقلال إقليم كردستان العراق والمناطق الأخرى خارجه ليس له مرجعٌ دستوريٌ وينتهكُ أحكام الدستور وبناءً على ذلك، قرّرت المحكمة عدم دستورية الاستفتاء وردّ جميع نتائجه وآثاره.

واضافت البعثة انها تحثّ سلطات إقليم كردستان العراق على الإقرار بهذا الحكم الصادر عن المحكمة الاتحادية العليا وبالدستور واحترامهما. واشارت الى انها أحيطت علماً ببيان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي الذي يرحب فيه بالحُكم، داعياً الجميع إلى احترام الدستور.

* فشل جهود تشكيل حكومة الإنقاذ الوطني بكردستان

وفي السياق ذاته، كشف قيادي كردي، الاربعاء، أن المشاورات التي بدأها رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني ونائبه قوباد الطالباني خلال اليومين الماضيين حول تشكيل حكومة إنقاذ وطني وصلت إلى نهايتها، حيث أن القوى التي طالبت في وقت سابق بتشكيل تلك الحكومة تراجعت عن تلك المطالب.

وأضاف القيادي الذي حضر ذلك اللقاء أن "نيجيرفان البارزاني أبلغ قادة الاتحاد الوطني بأنه أثناء لقائه بقيادة حركة التغيير تلقى منهم تأكيدا بالموافقة على إبقاء رئاسة الحكومة المقترحة للإنقاذ الوطني بيد نيجيرفان ونائبه قباد الطالباني، وبذلك لم يعد هناك أي مطلب من حركة التغيير لتشكيل الحكومة الانتقالية من شخصيات تكنوقراط أو مستقلين".

* العراق مستعد لدفع التعويضات للكويت

أعلنت الأمم المتحدة قبولها مقترحًا عراقيًا بدفع 0.5 بالمئة من إيراداته النفطية عام 2018 الى الكويت من أجل تعويض 4.6 مليارات دولار عن تدمير منشآتها النفطية في الحرب التي نشبت عقب احتلال النظام العراقي السابق للجار الجنوبي في اغسطس عام 1990.

وقالت لجنة التعويضات التابعة للأمم المتحدة، في بيان، الأربعاء: إن معدل المدفوعات من الصندوق العراقي الخاص بالتعويضات للكويت سيرتفع سنويا حتى عام 2021. واشارت الى انه "اعتمادا على التنبؤات بأسعار النفط وحجم صادراتها (من العراق) سيؤدي ذلك إلى الدفع الكامل للتعويض المستحق"، في إشارة إلى ما تطالب به مؤسسة البترول الكويتية وهو أكبر مبلغ وافقت عليه لجنة التعويضات التي تتخذ من جنيف مقرًا لها.

يذكر أن المدفوعات من الصندوق قد أوقفت في أكتوبر عام 2014 بسبب التحديات الأمنية والصعوبات في الميزانية التي واجهها العراق.

* الصدر: رفضت الأموال التي عرضتها عليً السعودية

كشف زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، الثلاثاء، عن قصة الصناديق التي أهدته إياها المملكة العربية السعودية خلال زيارته الأخيرة لها، وأسباب استغراب الإمارات العربية منها.

وقال الصدر في مقابلة تلفزيونية كاملة بثتها قناة محلية، إن "المملكة العربية السعودية عرضت عليه الدعم المالي خلال زيارته الأخيرة لها، لكنه رفض أي عرض مالي من كل الدول التي زارها، حتى يبقى قراره عراقيا".

وعن قصة الصناديق الكبيرة التي نزلت معه من الطائرة عند عودته من السعودية وقيل إنها أموال قدمت له، أوضح الصدر أنها "كانت هدايا قدمتها السعودية له وللوفد المرافق له وتضمنت قطعا من أستار الكعبة وبخور".

وعلى إثر ذلك، قال الصدر: اتصلت به دولة الإمارات مستغربة من عدم قبوله هداياها، وقبول هدايا السعودية"، لافتا إلى أن "الدول العربية التي زارها، حاولت أن تفتح معه موضع التيار الصدري والدعم المالي وغير المالي لكنه رفض".

وتطرق الصدر، خلال اللقاء إلى التوتر السعودي الإيراني، بالقول إنه "ضد التصعيد بالمنطقة، وإذا ما وقعت أي مواجهة مع حزب الله فإنه لن يكون طرفا فيها".

وأعلن زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، الاثنين، دعمه لتولي رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، ولاية ثانية، متوقعا في الوقت ذاته "استقلاله" في المرحلة المقبلة.

* حزب "الدعوة" يفصل أحد أبرز قياداته

كشفت وثيقة صادرة من حزب الدعوة الاسلامية، الثلاثاء، عن فصل القيادي صلاح عبد الرزاق من الحزب.

وتضمنت الوثيقة ايضا عدم ترشيح عبد الرزاق من قبل الحزب لاي موقع تنفيذي او تشريعي.

وأصدر حزب "الدعوة الإسلامية" بزعامة نائب الرئيس العراقي نوري المالكي، قرارا بفصل أحد أبرز قياداته السياسية بعد إحالته إلى هيئة الانضباط التابعة للحزب.

وبحسب وثيقة تناقلتها مواقع محلية، فقد قرر الحزب فصل صلاح عبد الرزاق، النائب الحالي في البرلمان العراقي من صفوفه بسبب تهم تتعلق بالفساد المالي والإداري حين كان يشغل منصب محافظ بغداد قبل أربع سنوات.

وفي أيلول/ سبتمبر الماضي أوقفت السلطات اللبنانية وزيرا عراقيا في حكومة نوري المالكي وقياديا سابقا في حزب الدعوة تنظيم العراق، مدانا بالفساد ومطلوبا للسلطات العراقية، أثناء تواجده في مطار بيروت.

وكشف القضاء العراقي في بيان له أن الشرطة الدولية "الإنتربول" اعتقلت وزير التجارة السابق، عبد الفلاح السوداني، وهو يحمل الجنسية البريطانية أيضا، في مطار بيروت.

وكانت لجنة النزاهة في البرلمان العراقي أعلنت في وقت سابق أن السلطات القضائية أصدرت حكما غيابيا على السوداني بالسجن سبع سنوات بقضايا فساد.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الداخلية العراقية، اعتقال مسؤول هرب نحو إيران، بعد احتجازه بأمر قضائي على خلفية تهم اختلاس أموال من وزارة الزراعة التي يعمل فيها مديرا.

* نقل عوائل داعش من الاجانب الى بغداد لأسباب أمنية

نقلت السلطات العراقية مئات من أرامل وأطفال مسلحي "داعش" الأجانب من معتقل شمال العراق إلى العاصمة، نظرا لاعتبارات أمنية، وفق ما أفادت "رويترز"، الثلاثاء.

ونقلت الوكالة عن مسؤولين ومصادر أمنية وإغاثية محلية أن ما يزيد عن 800 من النساء والأطفال، ومعظمهم من تركيا وأوروبا والجمهوريات السوفيتية السابقة، نقلوا إلى مركز احتجاز آمن في بغداد.فيما ذكر محمد البياتي، رئيس اللجنة الأمنية في محافظة نينوى، أن حوالي 700 من النساء والأطفال ما زالوا باقين في معتقل يقع في قضاء تلكيف. وكان الجزء الأكبر من هؤلاء قيد الاعتقال منذ الـ30 أغسطس/آب، بعد ما سلمت مجموعات من "الدواعش" أنفسهم لمقاتلي البيشمركة الأكراد، إثر قيام القوات الحكومية العراقية بطرد مسلحي التنظيم الإرهابي من تلعفر، أحد آخر معاقله في العراق.

وتوافق نقل عائلات "داعش" مع تصاعد دعوات من مسؤولين عراقيين إلى ضرورة بدء إجراءات قانونية من شأنها تحديد مصير هؤلاء الأطفال والنساء من أجل إنهاء حالة احتجازهم الذي طال زمنه.

ووفقا للمجلس النرويجي للاجئين الذي دعا إلى "تقديم مساعدات إنسانية لهؤلاء النساء والأطفال"، فإن معظم الموقوفين هم من تركيا وأذربيجان وروسيا وطاجكستان، ويشكل مصير المسلحين الموقوفين وعائلاتهم مثار جدل في بلدانهم الأصلية.

وكان وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان قال: إن المسلحين من الجنسية الفرنسية السجناء في العراق، سيحاكمون في بغداد، لافتا في الوقت ذاته إلى أن الأطفال سيعاملون "كحالات منفردة على حدة".

* ملادينوف: توقيت سقوط الموصل كان معروفا في 2013

أكد المنسق الأممي لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، ان توقيت سقوط الموصل كان معروفا في 2013، فيما اشار الى ان سبب الأحداث المأساوية في سوريا والعراق يكمن في حرمان مواطنين من حقوقهم.

ونقلت روسيا اليوم عن ملادينوف قوله انه "من الواضح تماما للأمم المتحدة حتى في عام 2013 وأوائل عام 2014 أن تنظيم داعش سيستولي على أراض في العراق"، مبينا ان "توقيت سقوط الموصل في أيدي الإرهابيين كان معروفا للمنظمة العالمية من قبل".

* عودة 446 لاجئاً عراقياً من مخيم في عزاز السورية

أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين، الأربعاء، عن إعادة 446 لاجئاً عراقياً من مخيم "الهول" في سوريا إلى الأراضي العراقية، موضحة أن دفعات أخرى ستصل تباعاً وفقاً بالتنسيق مع الجانب السوري.

وقالت مدير قسم محافظات الإقليم في الوزارة جوان محمود في بيان "ضمن برنامج الوزارة للعودة الطوعية المجانية قام كادر فرع الوزارة في محافظة دهوك بالتعاون مع وزارة النقل بإعادة 446 عراقياً من منطقة عزاز في سوريا عبر تركيا وعبر معبر إبراهيم الخليل التابع لقضاء زاخو بمحافظة دهوك وعلى شكل دفعتين"، موضحة أن "الدفعة الأولى تضمنت 234 لاجئا، فيما شملت الدفعة الثانية 212 لاجئا".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/6891 sec