رقم الخبر: 207873 تاريخ النشر: تشرين الثاني 25, 2017 الوقت: 17:08 الاقسام: محليات  
رسالة ايرانية – روسية – تركية مشتركة الى الامم المتحدة حول قرارات اجتماع سوتشي
تأكيدا على هدف ارساء السلام والاستقرار في سوريا

رسالة ايرانية – روسية – تركية مشتركة الى الامم المتحدة حول قرارات اجتماع سوتشي

* تعاون البلدان الثلاثة شكل تحالفا حقيقيا ضد الارهاب واحبط مؤامرات امريكا والكيان الصهيوني

وجّه رؤساء ايران وروسيا وتركيا رسالة مشتركة وذلك ونص البيان الصادر عنهم حول سوريا في سوتشي، الخميس، الى الامين العام لمنظمة الامم المتحدة انتونيو غوتيريش ورئيس مجلس الامن الدولي.
ودعا الرؤساء الثلاثة في هذه الرسالة المشتركة لاعتماد نص البيان المشترك حول سوريا كوثيقة من وثائق مجلس الامن الدولي.
ووقع الرسالة المشتركة سفير ومندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية الدائم في الامم المتحدة غلام علي خوشرو وسفير ومندوب روسيا الدائم فاسيلي نبنزيا وسفير ومندوب تركيا الدائم فريدون سينيرليغلو.
وقد تمت المصادقة على البيان يوم 22 تشرين الثاني / نوفمبر خلال اللقاء الثلاثي بين رؤساء ايران وروسيا وتركيا في سوتشي، وجرى التاكيد فيه على مواصلة التعاون بهدف ارساء السلام والاستقرار في سوريا، ومواصلة عملية أستانة نظرا لدورها البنّاء في ايجاد مناطق خفض التوتر في سوريا.
واعرب الرؤساء الثلاثة عن أملهم بأن يثمر حل الازمة السورية عبر التعاون بين ايران وروسيا وتركيا عن تأثيرات ايجابية على الاوضاع العامة في المنطقة وخفض مخاطر التوترات القومية والطائفية.
هذا وقد أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن روسيا وإيران وتركيا ستحدد معاً من سينضم لمحادثات السلام السورية.
وقالت تركيا من قبل إنها لن تقبل وجود تمثيل في المحادثات لوحدات حماية الشعب الكردية السورية.
وقال الوزير في مؤتمر صحفي في أنقرة، الجمعة: إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ نظيره التركي رجب طيب أردوغان إنه أصدر تعليمات بعدم تزويد وحدات حماية الشعب في سوريا بالأسلحة وإن الحكومة التركية تأمل في أن ترى هذه الأوامر تنفّذ.
وقال (عبّرنا للسيد ترامب مرة أخرى عن استيائنا من تزويد وحدات حماية الشعب بالأسلحة... وقال ترامب بوضوح إنه أصدر تعليمات بعدم تزويد وحدات حماية الشعب بالأسلحة).
وأضاف: نرحب بهذا الوعد بعدم تقديم أسلحة لوحدات حماية الشعب ونريد أن نراه يطبق عملياً.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيراه التركي رجب طيب أردوغان، والإيراني حسن روحاني، أكدا خلال قمتهم الأخيرة في سوتشي، بدء العمل على إطلاق التسوية الشاملة بين الفرقاء السوريين.
في السياق ذاته قال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإسلامي النائب، محسن علوي، ان تعاون إيران وروسيا وسوريا وحزب الله قد أفشل مؤامرات أميركا و(إسرائيل)، في المنطقة.
وأضاف علوي أمس السبت، خلال حوار لإرنا، ان الاميركيين اظهروا بالفعل كيف كانوا متورطين في إنشاء داعش ودعمهم وتهريبهم، وكيف كانوا يسعون إلى إبقاء هؤلاء الإرهابيين في المنطقة.
واستمر بالقول: إن داعش ليست جماعة إرهابية فحسب، بل نمط فكري متطرف، وهذا التنظيم الارهابي لن يُدحر تماما إلا في حال القضاء على أسلوبه الفكري.
وأردف قائلاً: انه قد تم تضعيف هذه الجماعة الإرهابية المسلحة ودحرها لكن علينا أن نعلم ان افكار هذه الجماعة المتطرفة لازالت موجودة، وان القضاء على الفكر الداعشي يتطلب عملاً ثقافياً وعلمياً دؤوباً وإيضاح الكثير من القضايا المختلفة، وفي الحقيقة اننا اليوم قد تمكنا من إجتياز المرحلة العسكرية والدخول في المرحلة الثقافية لمكافحة هذه الجماعة الإرهابية.
وصرح: إن التعاون ثلاثي الأطراف بين إيران وسوريا وروسيا من جانب ومع حزب الله من الجانب الآخر قد أفشل المؤامرات التي يدسها الغربيون وأميركا و(إسرائيل) في المنطقة بهدف بث الخلافات وتأزيم الأوضاع لصالح (إسرائيل) وضمان أمنها. ونحن نشهد اليوم ان الحكومة السورية أخذت تؤدي دورها في الساحة بإقتدار متزايد يوما بعد يوم وجرى التصدي لتقسيم سوريا والإطاحة بنظامها السياسي الشرعي.
كما أكد رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي «ليونيد اسلوتسكي»، ان ايران وروسيا وتركيا تمكنت من تشكيل التحالف الحقيقي ضد الارهاب والذي يلعب دورا مهما في مكافحته.
ووصف اجتماع سوتشي الثلاثي بانه تجسيد لوحدة توجهات ايران وروسيا وتركيا تجاه حل الازمة في سوريا.
ونقلت وكالة ايتارتاس الروسية عن اسلوتسكي قوله، إن هذه الوحدة تشمل ايضا القضايا المتعلقة بتشكيل اربع مناطق خفض التوتر في سوريا في إطار الحفاظ على السيادة السورية.
كذلك أكد النائب السابق في الدوما الروسي نيكولاي لويتشف إن التعاون الروسي الإيراني ودعم هذه الدول الواسع لسوريا لعب دوراً مؤثراً في القضاء على تنظيم داعش الإرهابي.
وفي حوار مع إرنا، أمس السبت قال لوفيتشف إن تنظيم داعش الإرهابي هو نتيجة بعض الأجهزة الإستخباراتية الغربية وخاصة الولايات المتحدة التي أوجدته لتوسيع سلطتها في الشرق الأوسط.
وأعرب عن اعتقاده بأن بعض المنظمات الإرهابية والمتطرفة في الشرق الأوسط تحولت إلى أدوات لتحقيق أهداف قادة البيت الأبيض.
وأضاف: لم يكن أحد يتوقع أن داعش سوف يتمدد بهذا الشكل وبمدة قصيرة وأن يستولي على مناطق واسعة من العراق وسوريا إلا أن هذا الأمر تحقق بفضل الدعم المالي والعسكري لبعض الدول الإقليمية.
وشدد على أنه لولا الدعم والمساندة الإيرانية والروسية للحكومة السورية لما تعرض داعش مع كل الإمكانيات المالية والعسكرية التي كان يملكها للهزيمة.
 
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3216 sec