رقم الخبر: 208168 تاريخ النشر: تشرين الثاني 29, 2017 الوقت: 18:07 الاقسام: محليات  
جون كري: حرّضونا على قصف إيران لكننا لم نقع في الفخ
والبيت الأبيض يعلن التزام ايران بالاتفاق النووي

جون كري: حرّضونا على قصف إيران لكننا لم نقع في الفخ

قال وزير الخارجية الأميركي السابق جون كري: إن (إسرائيل) ومصر والسعودية حثت الولايات المتحدة على قصف إيران، وذلك قبل التوصل إلى الاتفاق النووي مع طهران عام 2015.

وقال كري خلال ندوة نقاش في واشنطن الثلاثاء، إنه عندما كان رئيسا للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي (بين 2009 و2013)، اجتمع مع كل من الملك السعودي عبد الله بن عبدالعزيز والرئيس المصري حسني مبارك ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وجميعهم ضغطوا، وخاصة نتنياهو، على واشنطن من أجل القيام بعمل عسكري ضد إيران.
وأضاف: كل واحد منهم قال لي: عليكم قصف إيران، إن ذلك الشيء الوحيد الذي يفهمونه في طهران.
لكن كري اعتبر هذه المطالب (فخا)، لأن الدول العربية كانت ستنتقد علنا الولايات المتحدة إذا ضربت إيران.
وزعم كري، أحد المهندسين الرئيسيين للصفقة النووية، إنه لا يعرف ما إذا كانت إيران ستستأنف السعي إلى امتلاك سلاح نووي في غضون 10 إلى 15 عاما، بعد زوال القيود التي فرضها الاتفاق.
بالرغم من ذلك وصف كري الاتفاق بأنه كان (أفضل صفقة يمكن أن تحصل عليها الولايات المتحدة) والتي جعلت الشرق الأوسط أكثر أمنا، إضافة إلى كبح سباق التسلح النووي في المنطقة، مشيرا إلى احتمال نشوب نزاع لولا الاتفاق النووي.
وانتقد كري الرئيس الأميركي دونالد ترامب لطلبه من الكونغرس تعديل الاتفاق، واتهمه بأنه (عكّر المياه) للدبلوماسية الشرعية من خلال الانتقادات العلنية للصفقة أثناء حملته الانتخابية.
الى ذلك أكد كريستوف فورد المستشار الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن إيران التزمت بالاتفاقيات في إطار الاتفاق النووي.
وقال فورد الذي يُنظر حاليا في ترشيحه لمنصب مساعد وزير الخارجية (لشؤون حظر الانتشار النووي)، في كلمة أمام لجنة مجلس الشيوخ للشؤون الخارجية: في الوقت الراهن، تشير التقديرات إلى أن إيران امتثلت لالتزاماتها بموجب اتفاق خطة العمل الشاملة.
وكان ترامب، صرح في وقت سابق، بأن البيت الأبيض سيعمل مع الكونغرس حول ما سماه بالـ (القصور الخطير) في الاتفاق الدولي الذي تم التوصل إليه مع إيران.
وأشار الرئيس الأمريكي في تصريحاته، إلى أنه في حال فشلت الجهود الأمريكية لتحسين الاتفاق، فإن واشنطن ستنسحب منه.
وكانت إيران والمجموعة السداسية الدولية (روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا العظمى والصين وفرنسا وألمانيا)، توصلوا في الـ 14 يوليو/تموز 2015، إلى اتفاق تاريخي بشأن تسوية المشكلة الطويلة الأمد للبرنامج النووي الإيراني.
وقضى الاتفاق باعتماد خطة (العمل الشاملة المشتركة)، التي تقضي بإزالة اجراءات الحظر الاقتصادية والمالية المفروضة على إيران من قبل مجلس الأمن الدولي، والولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي.
 
 
 
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0618 sec