رقم الخبر: 208169 تاريخ النشر: تشرين الثاني 29, 2017 الوقت: 18:19 الاقسام: محليات  
الجيش والحرس الثوري يؤكدان الإرتقاء بالقدرات البرية والبحرية والجوية والصاروخية
ومبادرة ايرانية لتأسيس قوة مشتركة بين الدول المطلة على المحيط الهندي

الجيش والحرس الثوري يؤكدان الإرتقاء بالقدرات البرية والبحرية والجوية والصاروخية

* اللواء جعفري: ردع التهديدات عن البلاد من أواصر العقيدة الدفاعية للجمهورية الإسلامية

أكد القائد العام للجيش اللواء عبد الرحيم موسوي والقائد العام لحرس الثورة الإسلامية اللواء محمد علي جعفري خلال لقاء جمعهما يوم الأربعاء على ضرورة تعزيز التعاضد بين القوتين والإرتقاء بالقدرات البرية والبحرية والجوية والصاروخية.
وتزامنا مع الاحتفال بأسبوع التعبئة والانتصارات الاخيرة لجبهة المقاومة الاسلامية، التقى القائد العام للجيش، اللواء عبدالرحيم موسوي، بالقائد العام لحرس الثورة الإسلامية اللواء محمد علي جعفري يوم الاربعاء في مقر أركان الحرس.
وخلال اللقاء، أعرب القائدان، عن ارتياحهما حيال الانتصارات العظيمة والاستراتيجية لجبهة المقاومة الإسلامية على الإرهاب التكفيري، والقضاء على خلافة داعش المزعومة، وتبادلا وجهات النظر بشأن النهوض بمستوى التعاضد والتنسيق بين الجيش والحرس الثوري في منحى الاستراتيجيات الدفاعية للبلاد، وأكدا ضرورة زيادة القدرات الدفاعية في المجالات البرية والبحرية والجوية والصاروخية.
وفي معرض تهنئته أسبوع التعبئة، والإشادة بالجهود المخلصة للتعبويين في إسداء الخدمة للثورة الإسلامية والشعب الإيراني قال اللواء موسوي ، إن مرور الزمن والدور الاستراتيجي والمصيري لمقاتلي قوات التعبئة الغياري في مختلف مشاهد الثورة الإسلامية الحساسة خاصة في الساحات الثقافية والاجتماعية وميادين التصدي لتهديدات الأعداء، بما في ذلك الثماني سنوات من الدفاع المقدس خلال الحرب المفروضة؛ قد كشفت يوما بعد يوم حكمة المبادرة العظيمة للإمام (قده) التي كانت أشبه بالمعجزة في إنشاء هذه المؤسسة الشعبية (التعبئة).
وأعرب القائد العام للجيش اللواء موسوي عن ارتياحه تجاه مستوى وعمق التعاطي والتعاون بين المنظمتين واعتبر بركات التآزر بين قادة قوات الجيش والحرس رصيدا زاخرا للقدرة الردعية للبلاد.
من جانبه أشار اللواء جعفري الى الإرادة والعزم المشترك للجيش والحرس الثوري في تطوير جانب تقديم الخدمات الى الشعب وأشاد بدورهما في المسارعة لإغاثة الأهالي المنكوبين بالزلزال الاخير الذي وقع في غرب ايران، داعيا الى مزيد من التنسيق في هذا المجال الى جانب المهام الدفاعية.
واعتبر ردع التهديدات عن البلاد من أواصر العقيدة الدفاعية للجمهورية الإسلامية الإيرانية وصرح، ان عبارة القدرة هي ضمان للأمن تشكل احد الأسس البنيوية للعقيدة الدفاعية للجمهورية الإسلامية وأساس التخطيط للقوات المسلحة في البلاد وانه لمن الضروري تكثيف الجهود للإرتقاء بكفاءات القوتين في منحى تحقيق إرشادات سماحة قائد الثورة الإسلامية في مجال النهوض بالقدرات الدفاعية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
في سياق آخر أكد قائد القوة البحرية التابعة لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية، اننا ومن خلال استخدام جميع المعدات المتاحة لدينا نسعى لرصد جميع الغواصات الاجنبية في المنطقة والمياه المحيطة بنا.
وتابع: ان تحقيق التقدم في مجال الغواصات، كان دوما من ضمن طموحات النظام والقوة البحرية، لأن الغواصات توفر قوة كبيرة في مجال الردع.
وأوضح: ان طائرات الاستطلاع البحري تعتبر منظومة استراتيجية، ففضلا عن قدراتها الاستطلاعية الكبيرة، فإنها تتمتع بقدرات هجومية عبر استخدام الصواريخ والطوربيدات والسونوبوي (منظومة السونار لكشف اعماق البحار)، وعندما نضع كل هذه العناصر جنبا الى جنبا، فإن غواصات العدو لن يكون امامها اي مهرب.
ولفت الى اننا نستخدم هذا النوع من طائرات الاستطلاع البحري، وفي المستقبل نحن بصدد استبدالها بالأنواع المحلية.
وبشأن بحر قزوين، أكد الادميرال خانزادي عدم وجود إمكانية لتغلغل الدول الأجنبية في بحر قزوين، بمعنى انها ليس لديها قطع بحرية في هذا البحر، لكن هناك امكانية للمشاركة والتعاون واستخدام معدات في هذه المنطقة من قبل هذه الدول، وبالطبع ومن خلال الاتفاقات التي تسعى الدول الخمس المطلة على بحر قزوين للتوصل اليها، فإن أحد الخطوط الحمراء تتمثل في ضرورة إبقاء هذا البحر اقليميا ومغلقا أمام اللاعبين الأجانب.
وبشأن العلاقات مع سائر القوات البحرية في الدول الاخرى، تطرق الادميرال خانزادي الى ان مجموعات القطع البحرية الايطالية زارت ميناء بندرعباس (جنوب ايران) عدة مرات، ولدينا علاقات ودية مع القوة البحرية الايطالية، وفي المستقبل القريب سنقوم بزيارة الى احد موانئها. كما ان اسبانيا تقع على طريقنا للدخول الى المحيط الاطلسي، ولدى هذه الدولة توجه ودي مع ايران، ونرغب بإقرار التواصل معها.
وبشأن الجزائر، اوضح انها دولة مستقلة وصديقة لإيران، ومن المتوقع ان ترسو القطع البحرية الايرانية في موانئها خلال توجهها الى المحيط الاطلسي واميركا الجنوبية.
كما أعلن قائد القوة البحرية أن ايران قدمت مبادرة لتشكيل قوة بحرية مشتركة بين الدول المطلة على المحيط الهندي، مضيفا ان هذه المبادرة تقترب من اعطاء ثمارها.
وأضاف: ان قائد الثورة يعتبر القوة البحرية قوة دولية، ويؤكد أنه كلما زادت القوة البحرية من تواجدها وتكريسه، فإنها تساهم في تكريس وترسيخ امتدادات النظام.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3280 sec