رقم الخبر: 208354 تاريخ النشر: كانون الأول 02, 2017 الوقت: 18:28 الاقسام: عربيات  
الدفاعات السورية تتصدى لصواريخ صهيونية في ريف دمشق
وتدمر إثنتين منها

الدفاعات السورية تتصدى لصواريخ صهيونية في ريف دمشق

* قاذفات استراتيجية روسية بعيدة المدى تقصف مواقع لإرهابيي داعش في ريف دير الزور * لافروف يدعو جميع القوات الاجنبية الموجودة في سورية دون موافقة من حكومتها الى الانسحاب

تصدت وسائط الدفاع الجوي السوري بعد منتصف الليلة الماضية لاعتداء كيان الاحتلال الصهيوني بصواريخ أرض - أرض على أحد المواقع العسكرية في ريف دمشق.
وأفادت مصادر مطلعة لـ (سانا) بأن (العدو الصهيوني أطلق في الساعة 12: 30 بعد منتصف الليل عدة صواريخ أرض - أرض باتجاه أحد المواقع العسكرية في ريف دمشق حيث تصدت لها وسائط دفاعنا الجوي ودمرت صاروخين منها).
وأشارت المصادر إلى أن الاعتداء الإسرائيلي تسبب بوقوع خسائر مادية في الموقع.
وكانت وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري تصدت في الـ 16 من تشرين الأول الماضي لطائرات الاحتلال الصهيوني التي اخترقت الأجواء السورية قرب الحدود اللبنانية وأصابت إحداها إصابة مباشرة.
 
* الدفاع الروسية: قصف مواقع لإرهابيي داعش في ريف دير الزور
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قاذفات استراتيجية بعيدة المدى من طراز (تو 22 أم 3) وجهت ضربات إلى مواقع تنظيم داعش الإرهابي في ريف دير الزور في إطار مشاركة روسيا الاتحادية بالحرب على الإرهاب بناء على طلب من سورية.
وأشارت الوزارة في بيان لها إلى أن القاذفات أقلعت من الأراضى الروسية وأن مقاتلات (سو 30 اس ام) من قاعدة حميميم رافقتها وتمكنت من تدمير مواقع محصنة لإرهابيي داعش ومعدات تابعة لهم، لافتة إلى أنه تم تدمير كل الأهداف المحددة وهو ما تم تأكيده بوسائل المراقبة الموضوعية.
وذكرت الوزارة في وقت سابق السبت في تقرير نشرته صحيفة النجم الأحمر الرسمية التابعة لها؛ أن القوات الجوية الفضائية الروسية نفذت خلال الأسبوع الماضي نحو 420 طلعة ودمرت أكثر من 910 مواقع للإرهابيين في سورية.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في الـ 23 من الشهر الفائت أن الطيران الروسي دمر خلال أسبوع أكثر من 1320 موقعا للإرهابيين وأن الأمن والاستقرار عاد إلى أكثر من 98 بالمئة من الأراضي التي كان ينتشر فيها تنظيم داعش الإرهابي في سورية.
وأصيب 3 مدنيين بجروح ووقعت اضرار مادية جراء استهداف المجموعات المسلحة بقذيفتين حي باب توما ومنطقة كفرسوسة بدمشق في خرق جديد لإتفاق منطقة تخفيف التوتر في الغوطة الشرقية.
وأفاد مصدر في قيادة شرطة دمشق لـ (سانا) بأن المجموعات المسلحة أطلقت ظهر أمس قذيفة هاون سقطت ضمن محيط الكنيسة المريمية بحي باب توما ما تسبب بإصابة 3 مدنيين بجروح ووقوع أضرار مادية.
وأشار المصدر إلى أن سقوط قذيفة صاروخية اطلقتها المجموعات المسلحة على محطة كهرباء كفرسوسة ادى الى الحاق اضرار مادية دون وقوع إصابات بين المدنيين.
وردا على الاعتداءات، ذكر مراسل سانا أن وحدات من الجيش السوري وجهت ضربات مركزة ودقيقة على مناطق إطلاق القذائف في الغوطة الشرقية وأسفرت عن تدمير عدد من منصات إطلاق القذائف وإيقاع خسائر في صفوف المجموعات المسلحة.
 
* لافروف: ضرورة انسحاب جميع القوات الأجنبية الموجودة في سورية دون موافقة الحكومة السورية
الى ذلك أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ضرورة انسحاب جميع القوات الأجنبية الموجودة في سورية دون موافقة الحكومة السورية، بعد هزيمة تنظيم داعش الإرهابي.
ونقلت وكالة انترفاكس عن لافروف قوله في كلمة القاها في مؤتمر (منطقة حوض البحر المتوسط.. حوار روما) الدولي الثالث: نتوقع أن الجميع وفي المقام الأول الولايات المتحدة ستلتزم بما أعلنه وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون أكثر من مرة والسياسيون الآخرون في واشنطن بأن هدف الولايات المتحدة الوحيد في سورية هو محاربة داعش.
وأضاف لافروف: نعتقد أنه بعد الانتصار على داعش يجب على جميع القوات الأجنبية التي تنشط في البلاد من دون دعوة الحكومة الشرعية للدولة العضو في الأمم المتحدة ومن دون تفويض مجلس الأمن الدولي والذي كما نعرف لا وجود له في هذه الحالة.. أن تنسحب.
وبخصوص عمل نظام مناطق تخفيف التوتر في سورية قال لافروف: أعتقد أن نتائج عملية أستانة للحل السياسي في سورية بما فيها إنشاء مناطق تخفيف التوتر والتي تمت مناقشتها مع ممثلين عن الولايات المتحدة والأردن أيضا غيرت الوضع على الأرض فعلا.. والجميع يعترفون بذلك، لكن يجب علينا أن نكون حذرين كي لا نسمح بأن تصبح مناطق تخفيف التوتر خطوة نحو تقسيم سورية.
وشدد لافروف على أن روسيا والولايات المتحدة تمكنتا من التوصل إلى تفاهم أكبر فيما يتعلق بمحاربة الإرهاب في سورية بفضل اتصالات منتظمة بين العسكريين في البلدين مشيرا إلى أن الجهود التي بذلتها واشنطن لمحاربة تنظيم (داعش) لم تكن مكثفة بما فيه الكفاية خلال السنوات الثلاث الماضية.
ودعا لافروف إلى تقديم المزيد من الدعم الإنساني على الأرض في سورية واليمن والتفكير بإنعاش الاقتصاد في البلدين من دون فرض أي شروط مسبقة لإعادة الإعمار.
وحول مؤتمر الحوار الوطني السوري المرتقب في مدينة سوتشي، أكد لافروف أن تاريخ انعقاده سيحدد لاحقا بعد الإتفاق على قائمة المشاركين فيه وقال: وفقا للتصريح الصادر في وقت سابق من سوتشي على الدول أن تجري مشاورات حول قائمة المشاركين ونحن أطلعنا المبعوث الأممي الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا على ما نقوم به ونحن نريد الاستفادة من المؤتمر المرتقب وسيعلن عن تاريخ انعقاده لاحقا بعد أن نتفق على قائمة المشاركين ونأمل أن يساعد على إطلاق عملية دستورية ثابتة في محادثات جنيف.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/5841 sec