رقم الخبر: 208519 تاريخ النشر: كانون الأول 04, 2017 الوقت: 17:53 الاقسام: محليات  
جهانغيري: الجذور الفكرية لداعش موجودة في بعض الدول الغربية
لدى استقباله وزير الاقتصاد الوطني المجري

جهانغيري: الجذور الفكرية لداعش موجودة في بعض الدول الغربية

* الدبلوماسية الاقتصادية محور سياسة ايران الخارجية وتطوير العلاقات مع الاتحاد الأوروبي يتبوأ مكانة خاصة

حذر النائب الاول للرئيس الايراني، اسحاق جهانغيري، من ان داعش قد يَقدم على اعمال ارهابية في نقاط أخرى من العالم وعزا ذلك الى وجود الجذور الفكرية لداعش في بعض دول المنطقة والدول الغربية.
ولدى استقباله وزير الاقتصاد الوطني المجري، ميهالي فارجا، في طهران، الاثنين، اشار جهانغيري الى ان منطقة الشرق الاوسط التي تتميز بحساسية خاصة والى خطر الارهاب في هذه المنطقة وقال: لحسن الحظ تم تطهير العراق وسوريا من وجود داعش ولكن هذا النجاح لا يعني نهاية داعش وان هذه الجماعة الارهابية قد تعاود نشاطها الارهابي في مناطق أخرى من العالم لأن الجذور الفكرية لداعش مازالت موجودة في بعض دول المنطقة وبعض الدول الغربية.
 
 
من جهة أخرى قال جهانغيري: إن ايران جعلت الدبلوماسية الاقتصادية المحور الرئيسي لسياستها الخارجية وقال: إن تطوير العلاقات مع الاتحاد الاوروبي ولا سيما مع المجر، يتبوأ مكانة خاصة في ايران.
ووصف العلاقات بين البلدين بانها تأريخية وقال: إن طهران وبودابست لديهما علاقات سياسية وتجارية متميزة منذ اكثر من تسعة عقود.
واعتبر ان تطوير العلاقات الثنائية بحاجة الى اتخاذ خطوات كبيرة وازالة العقبات القائمة وقال: ينبغي تحديد الطاقات المتاحة لتطوير التعاون بين البلدين والعمل على النهوض بمستوى هذا التعاون.
واشار الى ان الصناعة والطاقة والنفط والغاز والسياحة تعد من المجالات المهمة للتعاون بين ايران والمجر وقال: إن التجار والقطاع الخاص المجري المتطلعين للتعاون والاستثمار المشترك في ايران يحظيان بدعم حكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وافاد جهانغيري؛ ان العقبات المصرفية هي من اهم العقبات التي تعترض تطوير العلاقات التجارية بين البلدين وقال: بالطبع فإن هناك تقدما في اتجاه تسوية العقبات المصرفية القائمة ولكنه لم يبلغ بعد النقطة المطلوبة.
الى ذلك اعتبر جهانغيري الإتفاق النووي بانه إتفاق دولي تم التوصل اليه بعد سنوات من المفاوضات ولكن الاميركان يحاولون زرع العراقيل امام تطبيق هذا الإتفاق وان طهران تنتظر من الاتحاد الاوروبي ان يحول دون المساس بالإتفاق النووي.
بدوره قال وزير الاقتصاد المجري: إن حكومة بلاده تولي دوما أهمية بالغة للدور الأمني للجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة وان بودابست تدرك وتثمن دور ايران في ارساء الامن والاستقرار بالمنطقة 
واضاف: نحن نؤمن بضرورة ان تثمن جميع البلدان مساعي ايران على صعيد القضاء على الارهاب بالمنطقة.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0657 sec