رقم الخبر: 208548 تاريخ النشر: كانون الأول 04, 2017 الوقت: 20:22 الاقسام: عربيات  
إصابة فلسطينيين برصاص قوات العدو بالضفة.. واعتقالات بالقدس
حركة حماس تشيد بموقف الرئيس الصومالي رفضه لقاء بنيامين نتنياهو

إصابة فلسطينيين برصاص قوات العدو بالضفة.. واعتقالات بالقدس

* المقاومةُ تصفع الجيش الصهيوني .. وتجعل تخوم غزة منطقة محظورة عليه

شهدت بلدة قصره جنوب نابلس شمال الضفة الغربية الاثنين، اشتباكات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي خلال تصديهم لاقتحام مجموعة من المستوطنين اليهود بلدتهم.

وأصيب شاب فلسطيني بجروح خطيرة إثر إصابته بالرصاص الحي خلال تصديه لاقتحام المستوطنين البلدة وسط حراسة من جنود الاحتلال الإسرائيلي.

وقال شهود عيان إن عددا من المستوطنين جددوا محاولتهم لاقتحام بلدة قصره، وهو ما دعا سكان البلدة الفلسطينيين للتصدي لهم ومنعهم، ودعا الأهالي إلى ضرورة الاستنفار ودعم الفلسطينيين لهم بالقرى المحيطة، وأعلنت لجان الحراسة الاستنفار تحسبا لأي هجوم يشنه المستوطنون.

وأضافوا أن عددا من المواطنين أصيبوا بحالات اختناق، خلال التصدي للمستوطنين الذين توجهوا إلى المغارة التي جرى احتجاز عدد منهم فيها الخميس الماضي، بعد اطلاق النار على المواطن محمود عودة من قبل مستوطن والذي استشهد مباشرة في نفس اليوم.

وفي وقت لاحق، أعلنت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني أن الشاب الذي أصيب في الظهر محتجز لدى الجيش الاسرائيلي وسيتم تسليمه لسيارة الهلال الأحمر.

وفي غضون ذلك واصلت قوات العدو الصهيوني، فجر الاثنين، عمليات المداهمات اليوميّة لمناطق الضفة الغربية المحتلة، حيث اعتقلت عددًا من الفلسطينيين من مختلف مناطق الضفة.

وأفادت وكالة "فلسطين الآن" أن قوات العدو اعتقلت 22 مواطنا فلسطينيا من مدن بيت لحم والخليل ونابلس والبيرة وطولكرم والقدس المحتلة، كما أنها اعتقلت محامي الشيخ رائد صلاح من الداخل المحتل وهو المحامي خالد زبارقة.

فمن مدينة بيت لحم، اعتقلت قوات العدو شابا وطفلين، ومن الخليل اعتقلت 3 شبان، إضافة لاعتقالها شابين من مدينة نابلس.

كما اعتقلت قوات العدو الصهيوني شابا وأسيرا محررا من رام الله.

وفي طولكرم، اعتقل العدو ثلاثة شبان، إضافة لاعتقالها محاميين اثنين من القدس المحتلة.

وفي سياقٍ متصل، احتجزت قوات العدو الصهيوني، طفلا وشابًا وداهمت منزلًا في رمانة غرب جنين.

ونصبت قوات العدو حاجزًا عسكريًا في مركز قرية رمانة، وأعاقت تحركات المواطنين وسط إطلاق قنابل الصوت.

وشنت دورياتها حملة تمشيط واسعة فيها، ما أدى الى اندلاع مواجهات مع الشبان، حيث داهمت منزل مواطنة، واحتجزت طفل وشاب، لساعات على الحاجز العسكري وأخلت سبيلهم بعد استجوابهم.

إلى ذلك استهدفت الزوارق الحربية الصهيونية صباح الاثنين- بنيران رشاشاتها- مراكب صيد فلسطينية في عرض بحر قطاع غزة.

وأفادت وكالة "فلسطين الآن" أن زوارق صهيونية مطاطية طاردت في ساعات الصباح مراكب صيد قبالة بحر الواحة شمال القطاع وسط إطلاق نار صوبها دون أن يبلغ عن إصابات".

وفي السياق ذاته أفرجت قوات العدو، صباح الاثنين عن الصيادين الخمسة الذين اعتقلهم أمس الاول من بحر شمال قطاع غزة.

هذا ونجحت المقاومة الفلسطينية مجدداً في توجيه صفعة قوية لجيش العدو، وهذه المرة عبر اختراق شبكات الاتصال العسكرية للوحدات القتالية المنتشرة عند الحدود الشرقية لقطاع غزة، ورصد المحادثات الخاصة بعملية إجلاء جرحى الاشتباك المحدود قرب موقع "إيرز" شمال القطاع يوم الخميس الفائت.

وعلى الرغم من التزام فصائل المقاومة الصمت حيال ما حصل لاعتبارات خاصة، وتجنب أي منها تبني الاشتباك، أشار موقع "مفزاك لايف" الصهيوني إلى مسؤولية "سرايا القدس" الجناح المسلح لحركة "الجهاد الإسلامي" عن العملية التي أوقعت (16) مصاباً بين الجنود، بعضهم بحال الخطر، وتم نقلهم بمساعدة طائرة مروحية.

وقال مصدر من المقاومة" لقد اعترض عناصر الجهاد محادثات لا سلكية للجيش قبل دقائق من إطلاق قذائف الهاون باتجاه الفرق الهندسية العاملة في الجدار المضاد للأنفاق".

وأضاف المصدر في المقاومة أن" العملية كانت دقيقة من حيث الهدف، فضلاً عن تنوع الأسلحة المستخدمة فيها".

وتبعاً للمصدر ذاته، فإن" الهجوم تم بواسطة صاروخ "مالوتكا"، إلى جانب صاروخ من نوع "107 "، بالإضافة إلى قذائف المورتر".

بدوره، اكتفى مسؤول المكتب الإعلامي لـ"الجهاد" داوود شهاب بالقول:" إن ما كشفته المقاومة من تسجيلات هي رسالة واضحة للاحتلال، بأنها حاضرة للدفاع عن أبناء شعبها، وبأن لديها الجاهزية التامة لمواجهة أية حماقة صهيونية".

ويشير مراقبون عسكريون إلى أن أهمية العملية تكمن في إظهار قدرة المقاومة على انتقاء أهدافها، إلى جانب دقة إصاباتها لتلك الأهداف الحربية.

من جانب آخر أشادت حركة حماس بموقف الرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو برفضه لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقال عضو المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق، في بيان صحفي، إن الرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو رئيس جمهورية الصومال رغم الأمن المفقود في القرن الأفريقي وقف في وجه الظالم ورفض لقاء نتنياهو، مؤكدًا على أنه بأمثال هؤلاء الزعماء يصبح للمواقف قيمة ومعنى، ولبلادهم الاحترام والتقدير، ولشعبهم العزة والكرامة.

كما أعرب عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق عن شكره وتقديره للرئيس محمد عبد الله فرماجو لرفضه لقاء المجرم نتنياهو في كينيا، مثمنًا هذا الموقف الذي يعبر عن أصالة جمهورية الصومال الشقيقة في الوقوف مع فلسطين ورفض أي تطبيع مع كيان مغتصب للأرض والمقدسات.

وكان الرئيس الصومالي رفض لقاء نتنياهو المشارك في اجتماع لرؤوساء دول أفريقية في كينيا قبل يومين.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/7895 sec