رقم الخبر: 208673 تاريخ النشر: كانون الأول 08, 2017 الوقت: 17:25 الاقسام: دوليات  
كوريا الشمالية تتوقع حربا حتمية بعد تهديدات أمريكا
وموسكو تنتقد لهجة واشنطن العدائية ضد بيونغ يانغ

كوريا الشمالية تتوقع حربا حتمية بعد تهديدات أمريكا

قالت وزارة الخارجية الكورية الشمالية إن التدريبات واسعة النطاق بين الجيشين الأمريكي والكوري الجنوبي، والتهديدات الأمريكية بشنّ حرب استباقية على بيونغ يانغ؛ تجعل مسألة اندلاع حرب في شبه الجزيرة الكورية حقيقة مؤكدة.

وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية أن في الفترة الأخيرة وبينما تجري الولايات المتحدة أكبر تدريبات جوية مشتركة على الإطلاق في شبه الجزيرة الكورية مستهدفةً جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، فإن مؤشرات تبعث على القلق يبديها السياسيون الأمريكيون رفيعو المستوى من خلال إطلاق تصريحات عدائية، واحدا تلو الآخر.

وتصاعدت حدة التوترات في شبه الجزيرة الكورية بشدة في الأشهر الأخيرة بعد أحدث تجارب صاروخية ونووية أجرتها بيونغ يانغ، في تحد للضغوط الدولية وقرارات الأمم المتحدة.

وقالت كوريا الشمالية الأسبوع الماضي إنها اختبرت أكثر صواريخها البالستية العابرة للقارات تطورا حتى الآن، والقادر على الوصول إلى الولايات المتحدة.

وقال مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض إتش.آر مكماستر إن احتمالية الحرب مع كوريا الشمالية تتزايد كل يوم.

وحث السيناتور الجمهوري لينزي جراهام وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) الأحد على بدء نقل أفراد أسر القوات الأمريكية من كوريا الجنوبية، مضيفا أن الصدام مع كوريا الشمالية يقترب.

وانضمت قاذفة أميركية من طراز "بي-1بي" يوم الأربعاء إلى تدريبات "فيجيلانت ايس" العسكرية بين الجيشين الأميركي والكوري الجنوبي، التي استمرت حتى الجمعة. وتتزامن التوترات المتزايدة في المنطقة مع زيارة جيفري فيلتمان مسؤول الشؤون السياسية بالأمم المتحدة لكوريا الشمالية، وهو أكبر مسؤول بالأمم المتحدة يزور كوريا الشمالية منذ عام 2012. وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن نائب وزير الخارجية باك ميونغ جوك اجتمع مع فيلتمان الأربعاء الماضي وبحثا التعاون الثنائي ومسائل أخرى تتعلق بالمصالح المشتركة.

من جهتها أعلنت وزارة الخارجية الروسية يوم الخميس: إن وزير الخارجية سيرغي لافروف أبلغ نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون أن التدريبات العسكرية واللهجة العدائية الأمريكية تسبب تصعيدا غير مقبول في التوتر بشأن شبه الجزيرة الكورية.

والتقى لافروف مع تيلرسون على هامش مؤتمر في فيينا حيث ناقش الوزيران المواجهة بشأن برنامج الأسلحة الكوري الشمالي.

وقالت الوزارة في بيان لوصف الاجتماع مع تيلرسون، أكد لافروف من جديد أن تصعيد التوتر الناجم عن المناورات العسكرية الأمريكية في منطقة شبه الجزيرة الكورية وعن اللهجة العدائية أمر غير مقبول.

وأضاف البيان أن لافروف: دعا إلى استئناف العمل المسؤول لحل المشكلة النووية في شبه الجزيرة الكورية من خلال الوسائل الدبلوماسية فقط.

الى ذلك ذكر مصدران مطلعان يوم الخميس أن المنظمة الدولية للطيران المدني (إيكاو) التابعة للأمم المتحدة لا تدرس إقامة منطقة حظر طيران حول كوريا الشمالية، لعدم القدرة على التنبؤ باتجاه الاختبارات التي تجريها بيونجيانج.

يأتي ذلك بعدما نقلت صحيفة ساوث تشاينا مورنينج بوست عن ألكسندر دو جونياك الرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) قوله يوم الخميس إن إيكاو قد تعلن منطقة حظر طيران في المنطقة.

ولا يمكن لإيكاو، ومقرها مونتريال في كندا، فرض قواعد مثل إصدار أوامر للدول بإغلاق مجالها الجوي الداخلي لكن الهيئات التنظيمية من 191 دولة عضو فيها غالبا ما تتبنى وتنفذ المعايير التي تضعها المنظمة لحركة الطيران الدولي.

ونددت إيكاو بكوريا الشمالية لإطلاقها صواريخ دون إخطار وهو تحرك من شأنه أن يمثل تهديدا للرحلات التجارية.

وقال أحد المصدرين: إن شركات الطيران التجارية تتفادى بالفعل إلى حد بعيد المجال الجوي الذي تسيطر عليه كوريا الشمالية. وقالت متحدثة في إياتا عبر البريد الإلكتروني يوم الخميس إن تصريحات دو جونياك كانت تشير إلى دعم الاتحاد لقرار اتخذته إيكاو في الآونة الأخيرة يدين بشدة استمرار كوريا الشمالية في إطلاق صواريخ باليستية فوق المسارات الجوية الدولية وقريبا منها.

وفي حين حثت إيكاو شركات الطيران على اتخاذ احتياطاتها فإنها لا تؤيد فرض منطقة حظر طيران لأن خطوة من هذا القبيل ستلحق ضررا كبيرا بشركات الطيران ونظرا لعدم وضوح وجهة الصواريخ الكورية الشمالية. وقال أحد المصدرين: الأمر عشوائي للغاية وعليه تصبح (منطقة حظر الطيران) غير فعالة.

* اليابان تعتزم امتلاك صواريخ

من جانبها تعتزم اليابان الحصول على صواريخ موجهة متوسطة المدى تطلق من الجو قادرة على ضرب كوريا الشمالية في صفقة مثيرة للجدل لشراء أبعد الذخائر مدى في بلد تخلى عن الحق في شن حرب.

ولم يشر وزير الدفاع إيتسونوري أونوديرا إلى كوريا الشمالية عندما أعلن خطط الحصول على الصواريخ الجديدة التي قال إنها ستخصص للدفاع، حيث لا تزال اليابان معتمدة على الولايات المتحدة في ضرب قواعد أعدائها.

وأضاف في مؤتمر صحفي: نعتزم استخدام صواريخ (جيه.إس.إم) التي ستوضع على مقاتلات إف-35إيه كصواريخ يمكن إطلاقها لمدى أبعد من تهديدات العدو.

وقال إن اليابان تتطلع أيضا لوضع صواريخ (جيه.إيه.إس.إس.إم-إي.آر) جو/أرض من إنتاج لوكهيد مارتن على مقاتلاتها من طراز إف-15.

وصواريخ (جيه.إس.إم) من تصميم شركة كونجسبيرج النرويجية للدفاع والطيران ويبلغ مداها 500 كيلومتر. أما صواريخ (جيه.إيه.إس.إس.إم-إي.آر) فيمكنها ضرب أهداف على بعد 1000 كيلومتر.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/1103 sec