رقم الخبر: 208755 تاريخ النشر: كانون الأول 09, 2017 الوقت: 17:26 الاقسام: دوليات  
بيونغ يانغ تُشيد بالمساعي الدولية لتخفيف التوتر.. وتنتقد تصعيد واشنطن
بعد زيادة العقوبات الأمريكية على كوريا الشمالية

بيونغ يانغ تُشيد بالمساعي الدولية لتخفيف التوتر.. وتنتقد تصعيد واشنطن

كشفت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية يوم السبت: إن جيفري فيلتمان رئيس الشؤون السياسية بالأمم المتحدة الذي زار كوريا الشمالية الأسبوع الماضي، أبدى استعداده لتخفيف حدة التوترات في شبه الجزيرة الكورية.

وقالت كوريا الشمالية أيضا في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية: إن مبعوث الأمم المتحدة اعترف بالتأثيرات السلبية للعقوبات على المساعدات الإنسانية، وأضافت أنه تعهد بالمساعدة في تيسير المساعدات الإنسانية.

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الجمعة، أن المبعوث الأميركي لشؤون كوريا الشمالية سيتوجه إلى اليابان وتايلاند هذا الأسبوع لبحث كيفية زيادة الضغط على بيونغيانغ بعد أحدث تجربة أجرتها لإطلاق صاروخ باليستي.

وأجرت كوريا الشمالية الأسبوع الماضي اختبارا لإطلاق أقوى صواريخها الباليستية العابرة للقارات قائلة، إن بإمكان هذا الصاروخ الوصول لكل أراضي الولايات المتحدة.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان خطي مقتضب إن جوزيفيون الممثل الأمريكي الخاص للسياسة المتعلقة بكوريا الشمالية سيسافر إلى اليابان وتايلاند خلال الفترة من 11 إلى 15 ديسمبر للقاء مسؤولي الحكومتين "لبحث سبل تعزيز حملة الضغط في أعقاب أحدث تجربة أجرتها جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية لإطلاق صاروخ باليستي.

وأضافت الوزارة أن "الولايات المتحدة تتطلع إلى مواصلة شراكتها مع كل من الدولتين حتى تعود جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية إلى المحادثات الموثوق بها لنزع السلاح النووي".

* المبعوث الأمريكي لشؤون كوريا الشمالية يزور اليابان وتايلاند

وكانت قد أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الجمعة أن المبعوث الأمريكي لشؤون كوريا الشمالية يتوجه إلى اليابان وتايلاند هذا الأسبوع لبحث كيفية زيادة الضغط على بيونغ يانغ بعد أحدث تجربة أجرتها لإطلاق صاروخ باليستي.

وأجرت كوريا الشمالية الأسبوع الماضي اختبارا لإطلاق أقوى صواريخها الباليستية العابرة للقارات قائلة إن بإمكان هذا الصاروخ الوصول لكل أراضي الولايات المتحدة.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان خطي مقتضب إن جوزيف يون الممثل الأمريكي الخاص للسياسة المتعلقة بكوريا الشمالية سيسافر إلى اليابان وتايلاند خلال الفترة من 11 إلى 15 ديسمبر كانون الأول للقاء مسؤولي الحكومتين لبحث سبل تعزيز حملة الضغط في أعقاب أحدث تجربة أجرتها جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية لإطلاق صاروخ باليستي.

الولايات المتحدة تتطلع إلى مواصلة شراكتها مع كل من الدولتين حتى تعود جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية إلى المحادثات الموثوق بها لنزع السلاح النووي.

وفي الداخل الكوري ذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية "تساك" الرسمية، أن الزعيم الكوري، كيم جونغ أون، صعد مع العديد من القيادات العليا في الدولة إلى جبل بايكتو المقدس على الحدود مع الصين.

ونتيجة لهذه الزيارة، أمر بالعمل على تحسين المنطقة بالكامل، وإعطاء نقش طوله 200 متر كتب عليه " جبل بايكتو المقدس رمز الثورة"، منظرا أكثر هيبة عما هو الحال عليه الآن.

وأعلنت كوريا الشمالية في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر، أنها حققت هدفها المتمثل في أن تصبح دولة نووية بعد أن اختبرت بنجاح صاروخا جديدا عابرا للقارات يمكنه استهداف "القارة الأمريكية" برمتها.

وفي الوقت نفسه، أشاد زعيم جمهورية كوريا الشمالية كيم جونغ أون، الذي حضر شخصيا إطلاق الصاروخ، قائلا، إن "النجاح التاريخي تحقق باستكمال امتلاك الدولة للأسلحة النووية".

إلى ذلك قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن السلطات الأمريكية ستفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية ردا على التجربة الصاروخية الجديدة لبيونغ يانغ. وأعلنت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هالي، أن واشنطن تدعو جميع دول العالم لقطع أية علاقات مع كوريا الشمالية، علاوة على وقف التجارة وتشغيل العمال الكوريين الشماليين.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/8366 sec