رقم الخبر: 208961 تاريخ النشر: كانون الأول 11, 2017 الوقت: 19:30 الاقسام: دوليات  
فظائع مآسي الروهينغا تتفاقم مع استمرار جرائم جيش ميانمار

فظائع مآسي الروهينغا تتفاقم مع استمرار جرائم جيش ميانمار

رصدت وكالة "أسوشييتد برس" للأنباء في تحقيق حديث مأساة عروسين من أقلية الروهينغا المسلمة، أثناء مداهمة الجيش لمنزلهما في ولاية راخين التي تتعرض لـ"تطهير عرقي" بحسب توصيف الأمم المتحدة. فبينما كان العروسان يغطان في نوم عميق في منزلهما في غربي ميانمار في يونيو الماضي، داهمهما 7 جنود.

المرأة، وافقت على ذكر الحرف الأول من اسمها، ف، كانت تعلم ما يكفي كي تصاب بالرعب. علمت أن الجيش يقوم بمهاجمة قرى الروهينغيا، كجزء من مما وصفته الأمم المتحدة بأنه تطهير عرقي في معظم أنحاء البلد البوذي. وسمعت قبل أيام قليلة أن الجنود قتلوا والديها وأن شقيقها مفقود.

الآن جاء الجنود إليها. ربط الرجال زوجها بحبل، وشدوا وشاحها حول فمه. نزعوا عنها مجوهراتها وجردوها من ملابسها. ومن ثم ألقوها أرضا. بعدها، بدأ الجندي الأول باغتصابها، حسبما قالت لوكالة أسوشييتد برس.

قاومته، لكن الرجال الأربعة الآخرين أمسكوها وضربوها بالعصي. أخيرا نجح زوجها في رفع اللثام عن وجهه وبدأ بالصراخ.

ومن ثم شاهدت جنديا وهو يطلق الرصاص على صدر الرجل الذي تزوجته قبل شهر واحد فقط. قام جندي آخر بجز رقبته.

جن جنونها. عندما انتهى الجنود من فعلتهم سحبوها إلى الخارج وأضرموا النار في منزلها المقام من قصب الخيزران.

لم يمر شهران حتى أدركت أن بؤسها الذي لم ينته بعد: لقد كانت حاملا.

اغتصاب قوات الأمن في ميانمار لنساء الروهينغيا منتشر على نطاق واسع ويتم بشكل منهجي، هذا ما خلصت إليه أسوشيتد برس من خلال مقابلات أجرتها مع 29 سيدة وفتاة فررن إلى بنغلاديش المجاورة.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2610 sec