رقم الخبر: 208968 تاريخ النشر: كانون الأول 11, 2017 الوقت: 18:16 الاقسام: عربيات  
الجيش العراقي يلتحم مع "قوات سوريا الديمقراطية" لحماية الحدود المشتركة
عصابات داعش تعاود مهاجمة الحويجة بعد تحريرها

الجيش العراقي يلتحم مع "قوات سوريا الديمقراطية" لحماية الحدود المشتركة

* التحالف الدولي: سنواصل الوقوف مع العراق لضمان عدم تمكن داعش من تهديده * الصدر يوجه "سرايا السلام" بتسليم السلاح إلى الدولة

بغداد/نافع الكعبي - أعلن المركز الإعلامي لتحالف "قوات سوريا الديمقراطية" المدعوم أمريكيا عن تشكيل مركز مشترك مع الجيش العراقي، لتنسيق حماية أمن الحدود بين سوريا والعراق المتاخمة لمحافظة دير الزور.

وأفاد المركز الإعلامي، بأن هذا القرار اتخذ خلال اجتماع عقد يوم الأحد وحضره مسؤولون من "قسد" والجيش العراقي.

وحضر الاجتماع من جانب الجيش العراقي القائد العام لقوات الجزيرة العراقية قاسم محمد صالح ومساعده الجنرال عبد الحسين، أما من جانب "قسد" فحضره عضوان من القيادة العامة لقوات حملة "عاصفة الجزيرة" حسن قامشلو وأنكيزك خليل.

* العبادي يوجه الجيش بفرض الامن في الطوز

وبحسب المركز، ناقش الطرفان موضوع حماية أمن الحدود بين العراق وسوريا في المنطقة المتاخمة لمحافظة دير الزور، وكيفية القضاء على مسلحي تنظيم "داعش" بشكل نهائي في تلك المنطقة.

وكانت، مصادر امنية، ذكرت، ان هناك تنسيقا سوريا- عراقيا ونقاط مشتركة للسيطرة على الحدود بين البلدين.

ونقلت وكالة خبرية عن المصادر قولها: إن القوات العراقية المشتركة التقت مع الجيش السوري وحلفائه عند الحدود المشتركة بين البلدين"، مبينة ان "ذلك يأتي بهدف التنسيق السوري-العراقي مع اقتراب تحرير مدينة القائم آخر معاقل تنظيم داعش في العراق".

واضافت انه "ضمن تنسيق الجهود للسيطرة على الحدود بين سوريا والعراق، مشيرة الى ان "الجيش السوري والقوات العراقية تقومان بإنشاء نقاط مشتركةً عند الحدود.

* الدواعش يعاودون مهاجمة الحويجة بعد تحريرها

ويهدد المئات من الدواعش، الذين يتوارون على الانظار بعد تحرير قضاء الحويجة، بإعادة نشر الفوضى في المحافظة التي تعيش فوق فوهة بركان، بحسب وصف مسؤولين.

واستغلت تلك العناصر، ظروف تحرير المدينة مطلع تشرين الاول الماضي، الذي جرى بشكل مستعجل ولم يتضمن عمليات تطهير للمناطق المحررة، او تدقيق هويات الاهالي.

وفي السياق، كشفت اللجنة الامنية في مجلس محافظة ديالى، الاحد، عن تسلل خلايا "داعش" الى قريتين على الحدود مع صلاح الدين، فيما اشار الى التسلل دفع الى اعلان حالة الاستنفار القصوى للحشد العشائري.

وقال عضو اللجنة عبد الخالق العزاوي في حديث لـ السومرية نيوز، إن "خلايا من تنظيم داعش تسللت الى قريتي البو جمعة والبو كنعان على الحدود بين ديالى وصلاح الدين، لكنهما ضمن حدود الاخيرة"، مبينا ان "القريتين خالية من سكانها منذ اشهر طويلة بعد نزوحهم".واضاف العزاوي، ان "تسلل داعش دفع الى اعلان حالة الاستنفار القصوى للحشد العشائري ضمن مناطق وقرى شمال ناحية العظيم القريبة جدا منها"، مبينا ان "قوات الجيش قصفت بالهاونات بعض مواقع داعش في القريتين دون معرفة حجم الاضرار والاصابات". ودعا عضو اللجنة الامنية في مجلس ديالى الى "ضرورة انهاء الوضع الشاذ في المطيبيجة والمتمثل بتحولها الى بؤرة كبيرة لداعش بدأت تهدد المناطق القريبى منها وتدفع نحو تسلل المزيد من الارهابين اليها مؤخرا".

وفي العاصمة، أفاد مصدر أمني، بإصابة خمسة أشخاص جراء إنفجار عبوة ناسفة جنوب غربى بغداد.وقال المصدر في حديث صحافي: إن عبوة ناسفة انفجرت، قرب سوق شعبي ب‍منطقة الرضوانية، جنوب غربي بغداد، أدت إلى إصابة خمسة اشخاص بجروح متفاوتة".

* الأمم المتحدة تحدد الأولويات المطلوبة لما بعد داعش عراقياً

من جانب آخر، اعلنت الامم المتحدة، عن الاولويات المطلوبة من العراق بعد اعلانه النصر على داعش داعية الى اجراء الانتخابات العامة في موعدها والاسراع بإعادة النازحين وتحقيق المصالحة الوطنية والقضاء على الفساد وحصر السلاح بيد الدولة وإيجاد حلّ عادل ومستدام وبشكل عاجل للمسائل العالقة بين بغداد وأربيل من خلال حوار شراكة يقوم على الاحترام الكامل للدستور.

وحذرت بعثة الامم المتحدة في العراق في بيان صحافي، الاثنين، اثر اعلان العراق السبت النصر النهائي على تنظيم داعش من أن المعركة ضد الإرهاب العالمي لا تنتهي مع هذا الانتصار البارز، إذ ما زال الإرهاب يشكّل تهديداً مستمراً، ولا تزال المعركة ضد جذوره ومروّجيه مستمرةً.

وقالت انه لا يُمكن القضاء على هذا التنظيم الإرهابيّ في نهاية المطاف إلا من خلال القضاء على أيديولوجيته "التكفيرية" البغيضة وتجفيف منابع دعمه الخارجيّ ومعالجة الأسباب التي دفعت الكثير من العراقيين للانضمام إلى داعش أو التسامح معها. وأوضحت انه خلال القيام بذلك يبقى لزاماً أن تواصل السلطات اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية المدنيين من الإرهابيين.

وهنّأ الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش الشعبَ العراقي والحكومةَ على التحرير الكامل لجميع أراضي العراق من دنس إرهابيي داعش وخلافتهم المزعومة. واوضح انه بتحقيق هذا النصر، فإن العراقيين مدعوّون إلى العمل من أجل بناء مستقبلٍ أفضلَ ومصيرٍ مشتركٍ للجميع في بلدهم الموحّد بنفس الروح الوطنية والعزم اللذين ميّزا حربهم الوطنيةَ ضد الإرهاب.

وقال كوبيش "لقد كلّف هذا النصر التاريخي على داعش ثمناً غالياً نتيجةً لسنواتٍ من التضحيات، وما كان ليتحقق لولا وحدة الشعب التي لا يقلّ التمسّكُ بها أهميةً في فترة ما بعد داعش. لقد سارع العالم إلى مساعدة العراق ضد داعش، حيث قدّم المساعدات العسكرية والإنسانية، إلا أن هذا الانتصار يعود إلى العراقيين الأبطال وبجميع مكوّنات قواتهم الأمنية، بما في ذلك قوات الحشد الشعبي والبشمركة والآلاف من المتطوعين المحليين والعشائريين وكذلك المدنيين، الذين تفانوا في دعمهم والنازحين من خلال الكثير من التضحيات.

وبين كوبيش ان الانتصار على داعش تزامن مع عتبةٍ أخرى تخلّص العراق باجتيازها من ماضٍ مؤلم، حيث خَلُص مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 8 من الشهر الحالي إلى أن جميع التدابير المفروضة في قراريه 1958 (2010) و2335 (2016) عملاً بالفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة في ما يتعلق ببرنامج العراق للنفط مقابل الغذاء قد تم تنفيذها بالكامل.

وقد رحّب كوبيش بهذا التطور، وأضاف أن "العراقيين استعادوا بلادهم بتحريرها من داعش، وبهذا القرار الأخير لمجلس الأمن، استعاد العراق كامل مكانته كعضو فخور ومتساوٍ بين الأمم."

* الصدر يوجه "سرايا السلام" بتسليم السلاح إلى الدولة

وتقدم زعيم التيار الصدري، السيد مقتدى الصدر، الاثنين، بعدد من المطالب إلى الحكومة العراقية، كما وجه كذلك في تصريحات نقلتها "السومرية نيوز" بتسليم "سرايا السلام" السلاح إلى الدولة العراقية. وجاءت قائمة المطالب التي تقدم بها الصدر إلى الحكومة العراقية، على رأسها تحويل "سرايا السلام" إلى منظمة خدمية، تهتم بعوائل الشهداء وعلاج الجرحى وتوفير فرص العمل.

طالب الصدر أيضا بالتحقيق في سقوط الموصل ومجزرة سبايكر، ويدعو رئيس الحكومة العراقية، حيدر العبادي لمحاكمة المفسدين.

* التحالف الدولي: سنواصل الوقوف مع العراق

من جانبه، اعلن التحالف الدولي، الاحد، انه سيواصل الوقوف مع العراق لضمان عدم تمكن "داعش" من تهديده، فيما ثمن تضحيات الشعب العراقي وقواته الأمنية وقوات البيشمركة.

وقال التحالف في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، وتابعته وسائل إعلام، انه "سيواصل الوقوف مع العراق لدعم قواته الأمنية واقتصاده واستقراره للمساعدة على ضمان عدم تمكن داعش مرة أخرى من تهديد شعب العراق أو استخدام أراضيه كملجأ"، مشيرا الى "اننا اذ نحتفل بالانتصار التأريخي الذي تحقق، فننظر إلى العمل الذي لا يزال قائماً".

* رئيس برلمان كردستان: مافيات فاسدة تحكم الإقليم

أكد رئيس برلمان اقليم كردستان يوسف محمد، الاثنين، أن الفساد في اقليم كردستان شوه كافة مفاصل الحياة السياسية والاقتصادية والامنية للإقليم، لافتا الى ان الفساد وصل الى مرحلة باتت المافيات الفاسدة تحكم كردستان.

وقال محمد في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه إن "الفساد في اقليم كردستان شوه كافة مفاصل الحياة السياسية والاقتصادية والامنية للإقليم"، مبينا ان "الفساد في كردستان لم يسبب هدر مليارات الدولارات من الثروة العامة فقط، وإنما تسببت أيضا في إغراق اقتصاد الاقليم بالديون والقروض المحلية والأجنبية".

وتابع محمد أن "الحكومة الحالية لا تستطيع بأي شكل مواجهة الفساد واجراء الاصلاحات"، موضحا ان "جزء كبيرا منها متورطون في الفساد كما أن الحكومة مسؤولة عن هدر الثروات العامة".

وأقر نائب رئيس حكومة إقليم كردستان قباد الطالباني، أمس الأحد، بوجود "فساد" في الإقليم، فيما أشار إلى ان هناك "فراعنة" يستولون على الأراضي في كردستان ويبنون القصور ويمارسون التجارة والتهريب.

* نزاهة كردستان تحيل 123 ملفَّ فساد إلى القضاء

وعلى صعيد متصل، كشفت هيئة النزاهة في إقليم كردستان، الأحد، أنها تنظر في ملابسات 375 قضية فساد، مؤكدة إحالة 123 منها الى القضاء. وأشارت الى أن أغلب تلك الدعاوى تختص بملفات تعود الى القطاع المالي في الإقليم إضافة الى بعض وزارات كردستان. وقال رئيس هيئة النزاهة أحمد أنور، خلال مؤتمر صحافي عقده: إن الهيئة بذلت خلال السنتين الماضيتين محاولات لإجراء الإصلاحات سواء على مستوى رئاسة الإقليم أو رئاسة الحكومة، لكنها كانت خطوات بطيئة، وكانت لها جملة من المقترحات الجدية بهذا الشأن من أجل خدمة المواطنين".

واضاف رئيس هيئة نزاهة كردستان "لا تزال هناك 57 قضية قيد البت فيها.. حيث ان نحو 76 من تلك الملفات متعلقة بالقطاع المالي والاقتصادي، تليها وزارات الداخلية والتربية والكهرباء".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/2220 sec