رقم الخبر: 208971 تاريخ النشر: كانون الأول 11, 2017 الوقت: 19:05 الاقسام: عربيات  
حملة إعتقالات إسرائيلية ومواجهات ليلية في الضفة الغربية

حملة إعتقالات إسرائيلية ومواجهات ليلية في الضفة الغربية

* مجلس النواب الأردني يعيد النظر في إتفاقية (وادي عربة) * رفض كويتي رسمي وشعبي لقرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني

 إعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر الإثنين، 15 مواطناً في الضفة الغربية بينهم القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر عدنان بعد إقتحام منزله في عرابة جنوب جنين.
وأفاد مراسل الميادين في غزة أن الاحتلال أطلق قنابل الغاز والرصاص الحي على الفلسطينيين الذي وصلوا إلى السياج الأمني في (ناحال عوز)، وذلك بغية تفريقهم لكنهم رفضوا ترك مواقعهم، وهو ما رصدته كاميرا الميادين.
وحاول الشبان الفلسطينيون تجاوز السياج الامني رغم الخطر المحدق بهم من قبل الاحتلال، فيما انضم إليهم متظاهرون آخرون. 
وأعلنت مصادر فلسطينية عن اندلاع مواجهات بين مجموعة من الشبان وجنود صهاينة في مخيم العروب شمال مدينة الخليل حيث وقعت عدة إصابات نتيجة المواجهات.
وأفادت مراسلة الميادين: إن إصابات وقعت في صفوف الفلسطينيين عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة خلال تصديهم لاعتداءات الاحتلال.
وخرج الفلسطينيون في تظاهرات عدة أمام المراكز الأميركية في القدس والضفة الغربية احتجاجاً على قرار الرئيس الأميركي بخصوص القدس المحتلة.
وقال الناطق باسم حركة الجهاد داوود شهاب إنه في إطار المحاولات اليائسة لقمع انتفاضة القدس قامت قوات الاحتلال باقتحام منزل الشيخ خضر بطريقة وحشية حيث تمّ اعتقاله، لافتاً إلى أن الشيخ المعتقل أبلغ عائلته أنه قرر الامتناع عن الطعام والكلام.
وأعلنت حركة الجهاد في بيان لها إلى أن قوات الاحتلال قامت بالاعتداء على الشيخ وتكبيل يديه ووضع عصبة على عينيه ورفضت السماح له بارتداء الملابس كما لم تسمح له بشرب الماء، واقتادته في سيارة عسكرية إلى جهة مجهولة، بعد إبلاغ والده بأن نجله معتقل. 
ودانت الحركة (الإرهاب المنظّم) الذي تمارسه القوات الصهيونية مؤكدةً أن اعتقال القادة والرموز الوطنية والشعبية لن يفت في عضد العشب الفلسطيني ولن يكسر إرادة المنتفضين والمقاومين.
وقد اندلعت مواجهات ليلية مع قوات الاحتلال في مناطق مختلفة بالضفة الغربية والتي تواصلت لليوم الرابع على التوالي رفضاً للقرار الأميركي بإعلان القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، فيما شن جنود الاحتلال حملة اعتقالات بمناطق مختلفة من الضفة.
واقتحمت القوات الصهيونية نابلس وطولكرم وقلقيلية واعتقلت عدداً من المواطنين وفتشت منازلهم وتمّ اقتيادهم للتحقيق لدى المخابرات.
وبحسب جيش الاحتلال، فإنّ 11 ممن اعتقلوا تُنسب لهم شبهات مشاركتهم في المواجهات وإلقاء حجارة باتجاه الجنود والمستوطنين، واقتادت القوات المعتقلين إلى جهة مجهولة للتحقيق معهم.
كما شهدت عدة مناطق بمحافظة نابلس اشتباكات ليلية أسفرت عن وقوع عشرات الإصابات.
وكانت مراسلة الميادين في القدس المحتلة قد أفادت بإصابة رجل أمن إسرائيلي بعملية طعن نفذها فلسطيني قرب القنصلية الأميركية الأحد.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية فإنّ إصابة رجل الأمن وُصفت بالحرجة وتم نقله إلى مستشفى شعاري تصيدق، ووقعت العملية بالقرب من محطة الباصات المركزية غربي القدس المحتلة مقابل إحدى أبنية القنصلية الأميركية.
وقال الإعلام الإسرائيلي إنه جرى اعتقال منفذ العملية وهو شاب فلسطيني يدعى ياسين يوسف حافظ أبو القرعة، يبلغ من العمر 24 عاماً، من سكان مخيم الفارعة شمال نابلس.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إنّ حصيلة مواجهات الأحد في قطاع غزة والضفة الغربية بين الشبات الفلسطينيين وجنود الاحتلال بلغت 157 إصابة.
وفي السياق، قال مسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبد القادر للميادين: إن القرار الأميركي (تافه ولا قيمة له) وهو بمثابة (إعلان حرب علينا).
عبد القادر دعا السلطة الفلسطينية إلى التراجع عن مسار اوسلو وتبني استراتيجية جديدة.
أما القيادي في فتح، أمين شومان، فقد أكد بدوره للميادين، تواصل الفعاليات المنددة بقرار ترامب (حتى تراجع الإدارة الأميركية عن قرارها بشأن القدس).
وأضاف شومان: إن رسالة فتح هي عدم ترحيبنا بزيارة أي مسؤول أميركي لأرضنا احتجاجاً على قرار ترامب.
من جهة أخرى أفادت وسائل إعلام أردنية أن مجلس النواب الأردني وافق على إعادة دراسة إتفاقية (وادي عربة) وجميع الإتفاقيات الموقّعة مع الكيان الصهيوني وذلك في جلسته أمس.
ووفقًا لصحيفة (الغد) الأردنية، فقد جاء تصويت النواب بالإجماع على هذا القرار ردا على اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لـ (إسرائيل).
وفوّض المجلس لجنته القانونية بدارسة كل الإتفاقيات الموقعة مع (إسرائيل) ومن ضمنها معاهدة التسوية وتسجيل الخروقات التي قام بها الاحتلال خلال السنوات الماضية ليتسنى لهم اتخاذ قرار بشأنها.
وذكرت الصحيفة أنه بالتزامن مع ذلك، وقّع 14 نائبا على مذكرة تطالب بتكليف اللجنة إصدار مشروع قانون بإلغاء إتفاق وادي عربة.
كما تواصل الرفض الرسمي والشعبي بالكويت، لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي، ونقل سفارة بلاده إليها.
وأعلنت الكويت عن مشاركة الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في القمة الطارئة لمنظمة التعاون الإسلامي، التي دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعقدها في إسطنبول، الأربعاء، بشأن القدس.
ولا تزال بيانات التعبير عن الغضب والرفض تتوالى من منظّمات المجتمع المدني والنقابات في الكويت في تناغم تام مع الموقف الرسمي، الذي أعلنته الحكومة.
ولفت الصباح، إلى ضرورة ضمان عدم المساس بالوضع القانوني والسياسي للقدس العربية المحتلة، وتقديم الدعم الكامل لكل قرارات اجتماع الجامعة العربية.
كذلك نظم طلاب جامعة عين شمس بالقاهرة الأحد وقفة احتجاجية أمام قصر الزعفران داخل الحرم الجامعي للتنديد بالقرار الذي اتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء الماضي بنقل السفارة الأميركية إلى القدس وإعلانها عاصمة لإسرائيل.
وأعلن طلاب الجامعة تضامنهم مع القضية الفلسطينية، وحملوا لافتات مكتوب عليها (القدس في القلب)، (القدس فلسطينية)، (القدس ستبقى عاصمة الدولة الفلسطينية)، (القدس عربية إسلامية).
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/4538 sec