رقم الخبر: 209332 تاريخ النشر: كانون الأول 16, 2017 الوقت: 19:11 الاقسام: عربيات  
الحشد الشعبي يُحبط هجوماً "عنيفاً" لداعش على الحدود مع سوريا
الحكومة العراقية تباشر بحصر السلاح بالدولة

الحشد الشعبي يُحبط هجوماً "عنيفاً" لداعش على الحدود مع سوريا

* الخزعلي: النظام السعودي هو العدو الثالث للعراق * طائرات حربية تركية تقصف مناطق حدودية شمال دهوك

بغداد/نافع الكعبي - أعلنت هيئة الحشد الشعبي، عن إحباط هجوم "عنيف" شنه تنظيم "داعش" الإرهابي على الحدود مع سوريا، فيما اعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عن بدء حكومته بجمع سلاح فصائل الحشد الشعبي لتحقيق السلم المجتمعي، تنفيذا لدعوة آية الله العظمى السيد علي السيستاني، بحصر السلاح بيد الدولة، والتحذير من محاولة استغلال الحشد الشعبي"لتحقيق مآرب سياسية". في حين انطلقت في عموم البلاد، الجمعة، تظاهرات تدعو للاصلاح ومواجهة الفساد.

وجاء في بيان لهيئة الحشد الشعبي، اطلعت عليه وسائل إعلام، أن" قوات اللواء الأول في الحشد الشعبي أحبطت، هجوما "عنيفا" لتنظيم "داعش الإجرامي" على الحدود العراقية السورية.

وفي ديالى، أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة، السبت، عن انطلاق اكبر عملية انتشار على الحدود الإدارية مع صلاح الدين لإغلاق ما وصفتها بـ"ثغرات الموت"، موضحة أن العملية تمثل رديفا قويا لعملية تحرير المطيبيجة. وقال عضو اللجنة عبد الخالق العزاوي في حديث لـ السومرية نيوز: إن فوجين من الحشد العشائري بإسناد فوج قتالي من الفرقة الخامسة انطلق لتنفيذ اكبر عملية انتشار امني على الحدود الإدارية مع صلاح الدين تبدأ من منطقة سد العظيم وصولا الى نهاية الحاوي".

وأضاف العزاوي، أن "إعادة الانتشار ومسك نقاط إضافية تأتي لإغلاق ثغرات ومسارات كانت لوقت قريب نقطة تسلل من قبل داعش من صلاح الدين باتجاه ديالى"، لافتا الى أن "العملية تهدف الى منع اي محاولة لهروب مسلحي التنظيم من المطيبيجة صوب أية منطقة في ديالى".

وعلى صعيد ذي صلة، أكدت اللجنة الامنية في مجلس محافظة ديالى، على فشل تنظيم ما سماه "الرايات البيضاء" في ايجاد موطئ قدم لها على ارض المحافظة، مؤكدا ان فريقا استخباريا تم تشكيله لمتابعة نشاط هذا التنظيم.

وقال رئيس اللجنة صادق الحسيني في حديث صحافي: إن تنظيم الرايات البيضاء والذي يمثل امتدادا ل‍حزب البعث المقبور فشل في ايجاد اي موطئ قدم له على ارض ديالى".

واضاف الحسيني، ان "البعث المقبور واعوانه لايزال يمثل خطرا امنيا وهو يحاول استغلال اي فرصة لاعادة احياء خلاياه"، مؤكدا على "تشكيل فريق استخباري لمتابعة نشاط هذا التنظيم الذي برز بشكل واضح في حدود صلاح الدين ومنها طوز خورماتو مؤخرا".

وفي الطارمية، شمال بغداد، أفاد مصدر امني، بأن القوات الامنية فرضت حظرا للتجوال في القضاء.

وقال المصدر في حديث صحافي: إن القوات الامنية فرضت حظرا للتجوال في قضاء الطارمية يستمر حتى اشعار اخر".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "الحظر جاء بهدف تنفيذ حملة واسعة لتطهير القضاء من الارهابيين والخلايا النائمة".

يذكر أن قضاء الطارمية شمال بغداد يشهد بين فترة وأخرى اعمال عنف وهجمات متفرقة تستهدف المدنيين وعناصر الأجهزة الأمنية في مناطق متفرقة منه، ما يسفر عن سقوط العشرات من الأشخاص بين قتيل وجريح، بحسب مصادر أمنية.

الى ذلك، أفاد مصدر امني، بأن قوة امنية عثرت على جثة رجل مجهول الهوية في منطقة الحسينية شمالي العاصمة بغداد

وقال المصدر في حديث صحافي: إن قوة من الشرطة المحلية عثرت، على جثة رجل مجهول الهوية، بدت عليها اثار اطلاقات نارية كانت ملقاة على جانب الطريق بمنطقة الحسينية شمالي بغداد".

وفي الأثناء، أكدت مديرية الاستخبارات العسكرية، استمرار مهامها لملاحقة فلول "داعش" بعد تحقيق النصر، لافتة الى اعتقال إرهابيين" اثنين مندسين مع النازحين غربي بغداد.

وقالت المديرية في بيان "تم القبض على 2 من الإرهابيين بمنطقة السلاميات في قضاء أبو غريب، غربي بغداد"، موضحة "أنهما من الهاربين من الفلوجة والمندسين مع النازحين لكونهم مطلوبين للقضاء في محكمة تحقيق الخالدية بموجب مذكرة قبض وفق أحكام المادة ٤ إرهاب".

وفي كربلاء المقدسة، افاد مصدر امني في المحافظة، السبت، بأن قوة امنية قتلت مطلوبا حاول الفرار منها في المحافظة.

وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز، ان "مطلوبا اقدم على الفرار خلال محاولة قوة امنية اعتقاله اثناء مداهمة منزله في احد احياء كربلاء".واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "القوة تمكنت من قتل المطلوب على الفور".

* المباشرة بحصر السلاح بالدولة

اعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عن بدء حكومته بجمع سلاح بعض فصائل الحشد الشعبي مؤيدا مطالبته بعدم استغلال عناصر الحشد سياسيا مؤكدا مضي حكومته في التصدي للجذور والخلفيات الفكرية للارهاب اضافة الى محاربة الفساد المستشري بكل اشكاله. واعرب العبادي في بيان صحافي الجمعة تابعته "وسائل إعلام"عن تقديره واعتزازه البالغ لمواقف المرجعية الشيعية "المدافعة عن العراق ووحدة شعبه وأمنه وسلامته ومستقبله في مرحلة ما بعد الانتصار والتي تجسّدت في فتوى الجهاد التأريخية والاستجابة الواعية لها من قبل ابناء شعبنا المجاهد الذي ساند قواتنا البطلة حتى تحقيق النصر وتطهير ارضنا ومدننا من عصابة داعش الارهابية".

واكد على ان الحكومة "ماضية في رعاية عوائل الشهداء والجرحى الذين هم صناع النصر واعادة الاستقرار والنازحين الى المناطق المحررة اضافة الى حصر السلاح بيد الدولة الذي تم البدء بتطبيقه وتحقيق السلم المجتمعي والتصدي للجذور والخلفيات الفكرية والسلوكية للارهاب وازالة آثاره ومحاربة الفساد المستشري والتصدي له بكل اشكاله".

وابدى العبادي تأييده لدعوة السيستاني، الجمعة بعدم استغلال المتطوعين والمقاتلين في الحشد الشعبي سياسيا.. مشيرا الى ان ذلك يؤكد اهمية إبعاد المؤسسات الامنية عن الانخراط في العمل السياسي والذي يؤيده مقاتلو الحشد الشعبي ومنتسبوه،.. وقال ان هذا الامر اكد عليه القائد العام للقوات المسلحة في اكثر من مناسبة وقد اصدر في مرحلة مبكرة الامر الديواني 91 لسنة 2016 والذي يضع الاسس التنظيمية لهيئة الحشد الشعبي والذي تم تشريعه لاحقا بقانون الهيئة. واشار الى ان الحكومة تعمل على تنظيم الحشد وفق السياقات القانونية للدولة ورعاية المقاتلين حيث ان وجود المتطوعين الذين بذلوا جهودهم ببسالة جنبا الى جنب مع القوات الامنية الاخرى يمثل سياسة ثابتة للحكومة.

وفي وقت سابق حذر الشيخ عبد المهدي الكربلائي معتمد السيستاني خلال خطبة الجمعة في كربلاء المقدسة من ان المعركة ضد الارهاب ستستمر رافضا استغلال الحشد الشعبي لاهداف سياسية وانما دمجهم بمؤسسات الدولة داعيا الى حصر السلاح بالدولة مؤكدا على محاربة جدية للفساد التي قال انها ستكون اكثر ضراوة منها ضد الارهاب وطالب برعاية عائلات الشهداء والجرحى والعمل على تجفيف منابع الارهاب المالية والفكرية.

ويقدر عدد مقاتلي الحشد الشعبي، الذي يضم بين فصائله الرئيسة كتائب حزب الله ومنظمة بدر وعصائب أهل الحق، بحسب البرلمان العراقي بـ110 آلاف مقاتل، بينما يتراوح، بحسب خبراء، بين 60 ألفا و140 ألفا. كما يتضمن أكثر من 30 ألف مقاتل سني ضمن 40 فصيلاً لمقاتلي العشائر.

وتعليقاً على موقف المرجعية، قال النائب أحمد الاسدي، المتحدث السابق باسم هيئة الحشد لـ (فرانس برس)، إن"المرجعية تؤكد الاحتفاظ بقوات الحشد الشعبي الوطنية التي أقرت بقانون ودعمها والمحافظة عليها وعلى مقاتليها والتأكيد على استمرارها وبقائها وتقويتها".وكشف الاسدي عن"استشهاد حوالي ثمانية آلاف و400 مقاتل وجرح حوالي 30 ألفاً من مقاتلي الحشد الشعبي"خلال المعارك ضد داعش.

* تظاهرات عراقية تدعو لمواجهة الفساد

وانطلقت، الجمعة، تظاهرات وسط العاصمة العراقية بغداد ومحافظات جنوبية تطالب بتحقيق الاصلاح ومحاربة الفساد والفاسدين وتقديمهم الى المحاكم واسترجاع اموال الشعب التي سرقوها. ففي ساحة التحرير وسط بغداد تظاهر الالاف من المواطنين احتجاجا على انتشار الفساد في مؤسسات الدولة داعين الى محاسبة الفاسدين وسراق المال العام. كما طالبوا بحملة اجراءات قانونية وقضائية لمحاكمة الفاسدين والحفاظ على اموال الشعب.كما خرجت تظاهرات غاضبة اخرى في المحافظات الجنوبية البصرة والديوانية والعمارة وكربلاء وذي قار طالبت باتخاذ اجراءت جذرية لمحاربة الفساد والكشف عن الفاسدين ومحاسبتهم دون الخشية من الجهات التي ينتمون اليها.

* الصدر يأمر بحل “سرايا السلام”

أعلن زعيم التيار الصدري السيد، “مقتدى الصدر”، عن نيته في تحويل “سرايا السلام”، إلى منظمة مدنية، مطالباً الحكومة برعاية أسر الشهداء وتعظيم دماءهم وتضحياتهم، كما طالبها بتوفير فرص للعمل من أجل أعضاء المجموعة في أسرع وقت ممكن، ذلك لإبعادهم عن الفراغ والبطالة، كما طالب بإدخال بعضهم إلى الجيش العراقي وتشكيلات قوات الأمن.

وأمر “الصدر” سرايا السلام" بتسليم المناطق التي تقع تحت سيطرتهم، بعدما تمكنوا من تحريرها من قبضة “داعش” إلى الحكومة، فيما عدا مدينة “سامراء”، خلال فترة أقصاها 45 يوماً، كذلك أمرهم بتسليم السلاح الذي بحوذتهم.

وخلال الخطاب المتلفز، دعا زعيم التيار الصدري أيضاً إلى التحقيق في مسألة سقوط مدينة “الموصل”، وما يعرف بـ”مجزرة معسكر سبايكر” ومحاسبة الفاسدين.

* الخزعلي: النظام السعودي هو العدو الثالث للعراق

أكد الامين العام لحركة "عصائب أهل الحق" قيس الخزعلي، أن تنظيم "داعش" لم يقتل إسرائيلياً واحداً، فيما اعتبر النظام السعودي بأنه "العدو الثالث" للعراق.

وقال الخزعلي في كلمة خلال احتفالية بمناسبة يوم النصر اقيمت في محافظة كربلاء المقدسة، وحضرتها وسائل إعلام: عندما داهمنا الخطر من كل مكان في العالم كانوا يريدون إنهاء الوجود وسلب الشرف والكرامة، ووصلوا الى أطراف بغداد، واحتلوا أكثر من ثلث العراق"، مشيرا الى أنه "بعد انتصار العراق الان كل الدول تبارك، لكن يجب علينا ان لا نخدع وان نعرف صديقنا من عدونا، صديقنا هو الذي ساندنا وهو معروف".

واضاف الخزعلي، أن "العدو غير المعروف هو الذي في الليل عدو وفِي النهار صديق، وفي طليعتهم اسرائيل"، موضحا أن "داعش لم تقتل سوى المسلمين ولم تقتل إسرائيليا واحدا، والكيان الصهيوني كان يعالج داعش في مستشفياته".

وتابع الخزعلي، أن "عدونا الثاني هو امريكا التي أوجدت القاعدة من قبل للوقوف امام الاتحاد السوفيتي سابقا، والولايات المتحدة لم تدافع عن بغداد بأي ضربة جوية، ولكن دافعت عن اربيل فقط"، لافتا الى أن "العدو الثالث للعراق هو النظام السعودي، حيث ان اكثر من 5000 انتحاري جاءوا من السعودية لتفجير أنفسهم في العراق".

وبين الامين العام لحركة "عصائب أهل الحق"، أن "السعودية جاءت لقتل العراقيين والآن يريدون خداعنا مرة اخرى"، مشيرا الى أن "السعودية قامت بقتل العراقيين، أما الان بعد الانتصار وعندما فشل مشروعهم يريدون الان خداع العراقيين مرة اخرى، بحجة مساعدتنا".

* قوات الحشد الشعبي تبتكر سلاحاً غير غير عادي

حصلت وحدات الحشد الشعبي التي تقاتل الإرهابيين في العراق على سلاح غير عادي.

وأفادت صحيفة "روسيسكايا غازيتا" بأن السلاح غير العادي الذي أصبح بحوزة محاربي الإرهاب في العراق عبارة عن مدفع من صنع صيني من عيار 130 ملم تم تركيبه على سيارة المرفاع العادية. وكانت النتيجة أنه ظهرت منظومة المدفعية الذاتية الحركة التي تستطيع إطلاق القذائف في كافة الاتجاهات.

ووفق الخبير العسكري يوري ليامين فإن وحدات الحشد الشعبي التي تضم المتطوعين تواجه نقصا في المعدات العسكرية. لذلك تقوم بترميم وتطوير ما كان بحوزة جيش صدام حسين.

* طائرات حربية تركية تقصف مناطق حدودية شمال دهوك

أفاد شهود عيان، بأن طائرات حربية تركية هاجمت مناطق حدودية تابعة لمحافظة دهوك.

وقال احد الشهود ويدعى نوزاد محمد في حديث صحافي: إن طائرات حربية تركية، هاجمت مناطق حدودية تابعة لناحية شيلادزي بقضاء العمادية"، مبينا أن "الهجوم استمر لنحو ساعة". وأضاف محمد، "لم يعرف الخسائر التي أسفرت عن القصف لافتا إلى أنها أثارت الفزع بين السكان".

* واشنطن تموِّل إزالة الألغام في العراق

أعلن السفير الأميركي لدى بغداد دوغلاس سيليمان، الجمعة، أن بلاده أنفقت نحو 112 مليون دولار لإزالة الألغام والمخلفات الحربية لتنظيم داعش في العراق.

وقال سيليمان، إبّان قراءته للتقرير السنوي لوزارة الخارجية الامريكية حول جهود تدمير الأسلحة التقليدية، إن "واشنطن قدمت أكثر من 9ر2 مليار دولار لإزالة الألغام الأرضية وغيرها من المتفجرات الخطرة من أكثر من 100 دولة، بما في ذلك العراق".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 8/5471 sec