رقم الخبر: 209428 تاريخ النشر: كانون الأول 17, 2017 الوقت: 19:34 الاقسام: عربيات  
إنطلاق عمليات واسعة لتطهير المطيبيجة وضواحيها بين ديالى وسامراء
مجلس الأنبار: الحدود العراقية السورية أصبحت مؤمنة بالكامل

إنطلاق عمليات واسعة لتطهير المطيبيجة وضواحيها بين ديالى وسامراء

* العبادي يؤكد اهمية استمرار الدعم الدولي والاقليمي لمرحلة التحرير والبناء * النجباء" تستغرب من فك ارتباط الأحزاب بفصائلها: الحرب لم تنتهِ بعد

بغداد / نافع الكعبي: أعلنت كتائب "سيد الشهداء"، الاحد، عن إنطلاق عمليات منطقة مطيبيجة وضواحيها الواقعة بين ديالى وشرق سامراء بمشاركة قوات الحشد الشعبي وقيادة عمليات سامراء"، مبينة ان "بشائر النصر تتوالى"، في حين أعلنت قيادة القوات البرية، الأحد، تطهير 25 قرية في منطقة المطيبيجة ب‍ديالى، مؤكدة استمرار عمليات التفتيش لملاحقة المجاميع الإرهابية، فيما أكد رئيس مجلس الانبار، الأحد، أن الحدود العراقية السورية، أصبحت مؤمنة بالكامل، لافتا الى وجود تنسيق عالٍ بين الأجهزة الأمنية لبسط الأمن في المحافظة، في وقت أعربت حركة النجباء، إحدى فصائل الحشد الشعبي، عن استغرابها من قرار فك ارتباط الأحزاب بفصائلها في ظل وجود التهديدات الإرهابية القائمة، متسائلة عن مصيرفصائل المقاومة ؟ مؤكدة، أن"الحرب لم تنتهِ، والمرجعية أكدت أن الخطر مازال مستمراً.
وأعلنت كتائب "سيد الشهداء"، أن "بشائر النصر" تتوالى من عمليات منطقة مطيبيجة وضواحيها الواقعة بين ديالى وشرق سامراء. وقالت الكتائب في بيان صحفي مقتضب: انطلقت الاحد عمليات منطقة مطيبجة وضواحيها الواقعة بين ديالى وشرق سامراء بمشاركة الحشد الشعبي وقيادة عمليات سامراء"، مبينة ان "بشائر النصر تتوالى".
وقالت خلية الإعلام الحربي في بيان "بإشراف قيادة القوات البرية وبمشاركة قطعات الحشد الشعبي وبإسناد طيران الجيش نفذت قيادات عمليات دجلة، وسامراء، وصلاح الدين عملية مداهمة وتفتيش واسعة في منطقة مطيبيجة والمناطق والقرى المحيطة بها لملاحقة المجاميع الإرهابية والإجرامية والمطلوبين للقضاء". 
وأوضحت، أن "العملية أسفرت عن تطهير 25 قرية وتفجير 15 عبوة ناسفة ومعالجة خندقين اثنين وثلاثة أنفاق ومعبر يستخدمه العدو ووكر مفخخ، فضلا عن تدمير دراجتين ناريتين مفخختين من قبل طيران الجيش"، مشيرة الى "استمرار عمليات التفتيش".
وكانت قيادة عمليات دجلة أعلنت، عن تدمير ست مضافات لتنظيم "داعش" وتفجير خمس عبوات ناسفة تحت السيطرة في عملية تطهير حوض المطيبيجة الواقعة على الحدود بين ديالى وصلاح الدين.
وعلى صعيد متصل، أعلنت اللجنة الامنية في مجلس محافظة ديالى، عن مقتل خمسة من مسلحي "داعش" بقصف جوي في حوض الميتة على الحدود مع محافظة صلاح الدين.
وقال عضو اللجنة الامنية عبد الخالق العزاوي في حديث صحافي: إن خمسة من مسلحي تنظيم داعش قتلوا بقصف جوي استهدف مضافة لهم في اطراف حوض الميتة على الحدود مع صلاح الدين". واضاف العزاوي، أن "عمليات تطهير حوض الميتة وصولا الى المطيبيجة والمناطق المحيطة مستمرة حتى اللحظة".
وفي صلاح الدين، أفاد مصدر امني في المحافظة، بأنه تم فرض حظر للتجوال في قضاء الشرقاط. وقال المصدر في حديث صحافي: إن القوات الأمنية فرضت حظرا للتجوال في قضاء الشرقاط، يستمر حتى اشعار اخر".
واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "ذلك جاء بعد ورود انباء عن وجود انتحاري في احدى الأحياء السكنية وسط القضاء".
يذكر ان بعض العناصر المتبقين من تنظيم "داعش" يحاولون بين فترة واخرى استهداف المدن الآمنة من خلال العبوات الناسفة او الاحزمة والسيارات المفخخة في محاولة منهم لزعزعة استقرار تلك المدن، الا ان القوات الامنية تتمكن من احباط تلك الهجمات واعتقال منفذيها.
وفي كركوك، أفاد مصدر أمني في المحافظة، بان قوة امنية اعتقلت منفذي الهجوم على مقر الجبهة التركمانية شمال المحافظة.وقال المصدر في حديث صحافي: إن قوة امنية نجحت، في اعتقال مهاجمي احد مقرات الجبهة التركمانية في حي المصلى شمال كركوك"، مبيناً ان "سرعة الاستجابة مكنت القوة من اعتقال المهاجمين". وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن أسمه، ان "المهاجمين اطلقوا عيارات نارية لاخافة الاهالي وبث الخوف بنفوسهم".وكان مجهولون هاجموا مقرا تابعا للجبهة التركمانية في حي المصلى شمال المحافظة بقنبلة يدوية دون وقوع اية اصابات.
وفي الأنبار، أكد رئيس مجلس المحافظة، الأحد، أن الحدود العراقية السورية، أصبحت مؤمنة بالكامل، لافتا الى وجود تنسيق عالٍ بين الأجهزة الأمنية لبسط الأمن في المحافظة
وقال العلواني في حديث لـ السومرية نيوز: إن الانبار تنعم بالأمن والأمان بعد طرد داعش الإرهابي من المحافظة"، مبينا أن "الحدود بين العراق وسوريا مؤمنة بالكامل من قبل الجيش العراقي".وأضاف العلواني، "هناك تنسيق عالٍ جدا بين الأجهزة الأمنية في عموم مناطق الأنبار لغرض بسط الأمن في المدن المحررة، فضلا عن المساهمة بإعادة افتتاح الدوائر الحكومية فيها وتوفير الخدمات لسكان تلك المدن".
يذكر أن القوات الأمنية والعشائر والحشد أكملوا تحرير جميع مدن الأنبار من "داعش" وآخرها عنه وراوه والقائم، فيما يواصل الجهد الهندسي تطهيرها من الألغام والعبوات الناسفة.
من جانب آخر، أعلنت مصادر عسكرية في وزارة البيشمركة، أن الوزارة قد أبلغت عن تحركات القوات العراقية والحشد الشعبي قرب قضاء مخمور.
وقالت المصادر العسكرية: إن الوزارة أبلغت التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة بتحركات وتحشيد القوات العراقية والحشد الشعبي قرب مخمور. وأضافت المصادر أن التحالف أطلع على البلاغ وسيتخذ التدابير اللازمة للضغط بمنع أي هجوم على قوات البيشمركة.
وكان إقليم كردستان قد اجرى يوم 25 من شهر أيلول/سبتمبر الماضي استفتاءً ايد فيه 93% من المصوتين عليه الاستقلال عن العراق غير أن الحكومة العراقية قامت بعدها باتخاذ سلسلة إجراءات عقابية منها الهجوم على المناطق المتنازع عليها، بين أربيل وبغداد بمساعدة الحشد المدعوم من ايران.
وتقول الحكومة الاتحادية: إن المنافذ البرية والجوية في كردستان يجب ان تخضع إلى سيطرتها بينما تقول السلطات الكردية ان الدستور العراقي الدائم ينص على ان تكون هناك إدارة مشتركة لتلك المنافذ.
 
* النجباء: الحرب لم تنتهِ بعد
رأى فصيل مقاومة إسلامي عراقي بارز أنّ إعلان أطراف سياسية فكّ ارتباطها بأجنحتها المسلحة، المنضوية ضمن الحشد، يهدّد مستقبل مقاتليه، وسيمنع هذه الاحزاب من الدفاع عن حقوقهم لاحقاً.
وأعربت حركة النجباء، التي أعلنت عدم خوضها الانتخابات المقبلة، عن استغرابها من قرار فك الارتباط في ظل وجود التهديدات الإرهابية. وتساءلت عن مصير فصائل المقاومة ؟
ويرى القيادي في حركة النجباء، هاشم الموسوي، أن"الحرب لم تنتهِ، والمرجعية أكدت أن الخطر مازال مستمراً".
وأضاف الموسوي: إن إعلان فك الارتباط الآن، يضعنا في حالة إرباك، حول ماذا كانت تسمى تلك الفصائل قبل إعلان النصر!". ويردف بالقول"قبل ذلك كان قادة الفصائل قد اتفقوا على أنهم جهات مقاومة ولديهم فصيل تحت إمرة القائد العام. فنحن في النجباء مثلا لدينا فصائل تقاتل في سوريا ولاتخضع لأوامر هيئة الحشد". ويؤكد الموسوي أن"كل الاحزاب الشيعية بما فيها حزب الدعوة والفضيلة لديها فصائل مسلحة داخل الحشد الشعبي".
ولاتوجد حتى الآن إجراءات واضحة لعملية انتقال الفصائل المسلحة من الجهات السياسية الى الحكومة.
من جانبها، أكدت كتائب سيد الشهداء إحدى فصائل الحشد الشعبي، الأحد، التزامها بضرورة حصر السلاح بيد الدولة ودعم العمل المؤسساتي، موضحة أن النصر الذي تحقق يستوجب استثماره لبناء مؤسسة قوية تكون بيد الدولة وليس لأحزاب السلطة، فيما لفتت الى التوجه نحو فرز العمل السياسي عن الجانب العسكري. وقال المعاون الجهادي لكتائب سيد الشهداء فالح الخزعلي في حديث لـ السومرية نيوز: إن فصائل المقاومة الإسلامية التي دافعت عن وحدة العراق هي الأجدر والأقرب لحفظ الدولة وسيادتها والمكتسبات السياسية التي حصل عليها العراق بعد 2003"، مؤكدا أنها "مع حفظ الدولة وحصر السلاح بيدها وترفض عسكرة المجتمع وتدعم العمل المؤسساتي".
وأضاف الخزعلي، "لدينا تحفظ على وجود قوات تركية مازالت في أراضينا والغموض بقضية التواجد الأمريكي، إضافة لوجود جيوب لزمر داعش مازالت تقاتل في بعض المناطق، وبالتالي لا توجد ضمانات على الاستقرار رغم استكمال معارك التحرير"، موضحا أن "هنالك عمليات تطهير مستمرة في محيط طوزخورماتو وعلى الشريط الحدودي وحتى اليوم هنالك مجالس عزاء لبعض شهداء اللواء الأول للحشد الشعبي في الشريط الحدودي".
وأوضح، أن "النصر الذي تحقق يستوجب استثماره لبناء مؤسسة قوية تكون بيد الدولة وليس أحزاب السلطة للحفاظ على العراق وتحقيق الاستقرار"، مبينا بالقول "لدينا لواء مشكل تابع للحشد الشعبي وهو اللواء 14 وهو بإمرة القائد العام للقوات المسلحة والتدريب والتسليح والأوامر كلها بيده ولا يوجد تعارض، لدينا بهذا الأمر ومنذ ثلاث سنوات".
وأكد أن "أية قوة لا تأتمر بإمرة القائد العام للقوات المسلحة يجب توصيفها بأنها قوة خارجة عن القانون"، لافتا الى "التوجه نحو فرز العمل السياسي عن الجانب العسكري وستكون مقراتهم مخصصة للجانب السياسي والخدمي، أما التشكيل العسكري للواء 14 فسيكون مرتبطا بالقائد العام للقوات المسلحة من ناحية الإمرة وبعيدا عن الجانب السياسي".
يذكر أن المرجعية الدينة العليا شددت، في (15 كانون الأول 2017)، على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة والاستعانة ببعض الطاقات الشبابية في المنظومة الأمنية ضمن الأطر الدستورية والقانونية.
 
*العبادي يؤكد اهمية استمرار الدعم الدولي والاقليمي لمرحلة التحرير والبناء
اكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، السبت، على ضرورة استمرار الدعم الدولي والاقليمي لمرحلة التحرير والبناء، فيما شدد على اهمية دور الإعلام في بناء الثقة المجتمعية وتشجيع الجهود الإصلاحية البناءة.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان صحفي: إن رئيس الوزراء حيدر العبادي التقى بمجموعة من الباحثين والأكاديميين المشاركين بحوار الشرق الاوسط المقام في بغداد برعاية معهد الشرق الاوسط".
واكد العبادي، حسب البيان، على "أهمية استمرار الدعم الدولي والاقليمي لمرحلة التحرير والبناء، وضرورة التكامل الإقليمي في المجالات الاقتصادية، والاستثمارية والتركيز على المشاريع التي تحقق مصالح شعوب المنطقة وتكرّس منافع التعاون وتقلل من حدة الاستقطاب الطائفي والعِرقي".
وشدد العبادي، على "أهمية إيجاد حلول عملية لمشاكل المنطقة المستعصية وعلى الدور المهم للإعلام في بناء الثقة المجتمعية وتشجيع الجهود الإصلاحية البناءة".
وكان القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي اعلن، السبت (9 كانون الاول 2017)، تحرير أرض العراق بالكامل، فيما اعتبر المحافظة على وحدة العراق وشعبه بأنه "أهم واعظم انجاز".
 
* معصوم: نسعى لإنهاء الأزمة بين بغداد وأربيل
أكد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، الأحد، أهمية الإسراع في الحوار بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان لحل جميع المشكلات العالقة، موضحا أن رئاسة الجمهورية تعمل على تهيئة الظروف المناسبة للانتهاء من الأزمة الراهنة. 
وقال مكتب معصوم في بيان: إن رئيس الجمهورية فؤاد معصوم استقبل، الأحد، سفير روسيا الاتحادية مكسيم مكسيموف".
ونقل البيان عن معصوم قوله: إن جميع الأطراف، سواء في الحكومة الاتحادية أو في إقليم كردستان، مؤمنون بضرورة الحوار ومقتنعون أن لا حل سواه، لكن هذا يتطلب الإقدام من هذه الأطراف لمباشرة الحوار والتفاهم على أسس وطنية دستورية تراعي مصالح الجميع".
وبين معصوم، أن "رئاسة الجمهورية تعمل بجهد حثيث من أجل تهيئة جميع مستلزمات الظروف المناسبة للشروع سريعا بفتح قنوات الحوار البناء والإيجابي الذي يساعد في الوصول إلى النتائج المرجوة للانتهاء من الأزمة الراهنة". 
وبشأن العلاقات بين جمهورية العراق وروسيا الاتحادية، ثمن معصوم "حسن اهتمام القيادة الروسية بتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، ولدور روسيا في دعم العراق سواء في حربه على الإرهاب أو في تعزيز عملية البناء". 
ومن جانبه أكد السفير "حرص القيادة الروسية على أمن واستقرار العراق وعلى أهمية حل المشكلات العالقة عبر الحوار الوطني البناء وبما يساعد العراق في المباشرة بإعادة بناء المناطق المتضررة بالحرب ضد الإرهاب ويسهل عودة النازحين إليها".
 وكان نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أكد في وقت سابق، دعم بلاده لوحدة وسلامة أراضي العراق وتدعو إلى الالتزام بدستور البلاد.
 
* البارزاني: الاستفتاء كان تنفيذا لايصال رسالة حق وعادلة
 
أكد رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني، أن الاستفتاء "كان تنفيذا لإيصال رسالة حق وعادلة"، فيما شدد على ضرورة إجراء إنتخابات كحل للأزمة السياسية التي يعاني منها الاقليم.وقال مكتب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني في بيان: إن البارزاني إجتمع مع المسؤولين والاداريين والحزبيين في محافظة دهوك"، مبينا أن "البارزاني بحث التطورات في اقليم كردستان والعراق والمنطقة".
وأشار البارزاني، بحسب البيان، الى "الاسباب التي دفعت الشعب الكردستاني لإتخاذ قرار الاستفتاء"، مؤكدا أن "الاستفتاء كان تنفيذا لايصال رسالة حق وعادلة".
وعن الأوضاع الداخلية في إقليم كردستان، شدد البارزاني على "ضرورة إجراء إنتخابات كحل للأزمة السياسية التي يعاني منها الاقليم".
 
* أردوغان يؤكد عدم وقوفه متفرجا إزاء تقسيم العراق
واكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان في كلمة خلال مشاركته، السبت، في المؤتمر العام السادس لفرع حزب العدالة والتنمية الحاكم، بولاية يالوه، ان بلاده لن تقف متفرجة ازاء "تقسيم العراق على أساس مذهبي او عرقي". 
 
* صحيفة: الرايات البيضاء ليسوا دواعش
أكدت صحيفة عكاظ السعودية، الاحد، ان اصحاب "الرايات البيضاء" ليسوا "دواعش"، مشيرة الى انها جماعة كردية ظهرت في أعقاب تعدد دوائر الصراع في صلاح الدين.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية عراقية قولها: إن مجموعة الرايات البيضاء المسلحة في صلاح الدين هي ليست وريثة عن داعش في العراق"، مبينة ان "عناصرها سكان محليون أكراد، باعتبار أن المنطقة التي يتواجدون بها ذات غالبية كردية، وهم ينتمون لأحد الأحزاب السياسية المتنفذة في كردستان، وليسوا متطرفين".
واضافت ان "جماعة الرايات البيضاء تتمركز في محيط قضاء طوز خورماتو باتجاه المناطق المحيطة به"، مشيرة الى ان "هذه الجماعة ظهرت في أعقاب تعدد دوائر الصراع في صلاح الدين".
واكد النائب عن المكون التركماني جاسم محمد جعفر، في 12 كانون الاول الحالي، ان عدد عناصر جماعتي "الرايات البيض" و"السفياني" اللتين قال إنهما اختطفتا 11 شخصا على الطريق الرابط بين قضاءي الطوز وداقوق وقصفتا طوزخورماتو ثلاث مرات بنحو 500 شخص، متهما قادة كرد بـ"دعم" تلك الجماعتين.
 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2666 sec