رقم الخبر: 209508 تاريخ النشر: كانون الأول 18, 2017 الوقت: 18:01 الاقسام: عربيات  
الجيش السوري يسيطر على تلال ستراتيجية بريف دمشق.. ويعزز موقعه في "مثلث الموت"
ماكرون: علينا الحديث مع الأسد لأنه ربح الحرب على الأرض

الجيش السوري يسيطر على تلال ستراتيجية بريف دمشق.. ويعزز موقعه في "مثلث الموت"

* القوات السورية تدمرنفقاً شرق دمشق للإرهابيين * موسكو: لا دليل على إخفاء دمشق أسلحة كيميائية * الدفاع الروسية: 5 خروقات لوقف القتال بسوريا * مقتل أبرز قادة المعارضة السورية في ريف حماة

بعد أنباء عن حشود عسكرية للجيش السوري في منطقة مثلث الموت استعداداً لشن معركة ضد الميليشيات في جنوب غرب البلاد، أعلنت 4 من الميليشيات المسلحة في درعا، عن تشكيل تحالف جديد في الجنوب، بهدف «رص الصفوف والاستعداد للمعركة القادمة».
وجاء في بيان، تداولته وسائل إعلامية داعمة للمسلحين، الإعلان عن تشكيل «تحالف ثوار الجيدور»، من ميليشيات «ألوية مجاهدي حوران»، و«ألوية جيدور حوران»، و«اللواء الأول مهام خاصة طويرش»، و«لواء أسامة بن زيد».
وذكر المنسق العام للتحالف، بشار الفارس، أن «إعلان التحالف الجديد لفصائل في الجيش الحر شمال غرب درعا، يهدف لرص الصفوف والاستعداد للمعركة القادمة».
وتنتشر ميليشيات «التحالف» الجديد في مناطق الجيدور ومثلث الموت الذي يربط درعا بالقنيطرة ودمشق.
وحول علاقة «تحالف ثوار الجيدور»، مع باقي الميليشيات المسلحة في المنطقة ذاتها، ذكر الفارس، أن «تحالف جيدور وبالتعاون مع باقي الفصائل قد أنشأ غرفة عمليات مشتركة للتعامل مع أي طارئ في منطقتي الجيدور ومثلث الموت، كما أنه على تنسيقٍ كامل مع كل فصائل الجنوب وخاصةً أن للتحالف نقاط رباط مشتركة مع فصائل أخرى على جبهات النظام في محافظة درعا وتنظيم داعش في حوض اليرموك غربها».
وعن إمكانية استمرار التحالف، قال الفارس: إن «الفصائل المشكلة لتحالف ثوار الجيدور تمتلك آلاف المقاتلين المدربين وعشرات المدرعات والمدافع والأسلحة الثقيلة وستشكل باندماجها قوة ضاربة ضد الاعتداء على المناطق المحررة».
يأتي تشكيل هذا «التحالف»، بعد عدة أيام على أنباء عن إرسال الجيش السوري تعزيزات من قواته والقوات الرديفة إلى محاور «مثلث الموت»، تحضيراً لهجوم واسع على مناطق سيطرة الميليشيات المسلحة.
وأعلنت ميليشيات «الجبهة الجنوبية» التابعة لميليشيا «الجيش الحر» في بيان، نهاية الأسبوع الفائت، وفق ما نقلت وسائل إعلامية عربية داعمة للمعارضة «رفع جهوزيتها القتالية، واستنفار جميع تشكيلاتها، استعداداً لعملية عسكرية مُتوقَّعة للنظام، في مثلث الموت الذي يوصل أرياف درعا بالقُنيطرة ودمشق».
وذكر ناشطون معارضون في ريفِ درعا، أن الجيش السوري «أرسل تعزيزات عسكرية كبيرة إلى هذه الجبهة ضمت دبابات ومئات المقاتلين وصلوا إلى بلدتي قييطَة ودير العَدَس، بالتزامن مع قصف جوي ومِدفعيّ، طال كلاً من تل الحارة ومدينة الحارَّة وتل عنتر وكفْر شمس».
بدورها، تحدثت شبكات إخبارية معارضة، عن توجه حشود عسكرية كبيرة جداً، من الجيش والآليات والمدرعات إلى مدينة درعا، في إطار خطة لإعادة السيطرة على حي المنشية، الذي يسيطر على جزء منه تنظيم جبهة النصرة الإرهابي.
وذكرت تلك المصادر أن «الحشود المشار إليها أصبحت في مدينة درعا».
وتدخل المنطقة الجنوبية الغربية من البلاد، ضمن اتفاق مناطق «خفض التصعيد» الذي وقع في اجتماعات أستانا بضمانة روسيا، تركيا، إيران.
وسيطر الجيش السوري وحلفاؤه على عدة تلال استراتيجية في محيط بلدة ومزارع بيت جن بعد عملية عسكرية واسعة استطاعوا من خلالِها تحرير بلدة مغر المير، والسيطرة على معظم طرق امداد المسلحين في منطقة بيت جن بريف دمشق الجنوبي الغربي.
 
* الجيش يضبط نفقاً شرق دمشق 
قالت وكالة الأنباء السورية (سانا) “ان الجيش السوري دمر بالتعاون مع المهام الخاصة في قوى الأمن الداخلي نفقاً بطول 300 متر وعمق ثمانية أمتار تحت الأرض كانت تحاول من خلاله المجموعات المسلحة التسلل إلى محيط سجن النساء بمنطقة تل كردي في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وقامت وحدة الهندسة بتدمير النفق بمن فيه من مسلحين “.
 
 
وتلجأ القوات الحكومية ومسلحي المعارضة خلال السنوات الماضية الى الانفاق في التنقل بين المباني وخطوط القتال.
وانسحبت القوات الحكومية السورية من بلدة في ريف حماة بعد معارك عنيفة بين فصائل المعارضة والقوات الحكومية على عدة جبهات في وسط سورية أمس الأحد.
وقال مصدر ميداني يقاتل مع القوات الحكومية السورية لوكالة الأنباء الألمانية الاحد إن “القوات الحكومية اضطرت للانسحاب من بلدة المشيرفة في ريف حماة الشمالي الشرقي خشية تكبدها خسائر بالأرواح والعتاد ليبدأ بعدها الطيران الحربي الروسي بشن غارات عنيفة على مختلف أنحاء البلدة تمهيدا لمعاودة اقتحامها خلال الساعات القادمة “.
وأكد المصدر “تمكنت القوات الحكومية من السيطرة بشكل كامل على قرية تل خنزير على محور مطار أبو الضهور جنوب مدينة إدلب بحوالي 60 كم “.
وكشف المصدر أن القوات الحكومية التي تقاتل في ريف حماة الشرقي بقيادة العميد سهيل حسن الملقب بالنمر تنفذ خطة عسكرية بالالتفاف على معاقل المعارضة المسلحة ومحاصرة مقاتليها داخل جيوب صغيرة مع تكثيف القصف الصاروخي والمدفعي كما جرى في معارك البادية السورية.
وفتحت فصائل المعارضة محورا جديدا في ريف حماة الشمالي ضد القوات الحكومية للتخفيف من الضغط العسكري الذي تواجهه في جبهات أبو الضهور وخناصر، حيث أكد مصدر عسكري سوري لوكالة الأبناء الألمانية تعرض حاجز الزلاقيات على محور اللطامنة لهجوم عنيف من قبل فصيلي جيش العزة والحزب التركستاني.
وأقر المصدر بخسارة قرية الزلاقيات وحاجز زلين وانسحاب جميع القوات الحكومية منهما باتجاه مدينة حلفايا بعد الهجوم رافضا الحديث عن حجم الخسائر البشرية.
وأعلنت قوات المعارضة بغرفة عمليات (في سبيل الله نمضي) عن السيطرة على حاجزي زلين والزلاقيات شمال حماة واغتنام اليات واسلحة وذخائر ومقتل العشرات من القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها.
وتحدثت مصادر أهلية لوكالة الانباء الالمانية عن نزوح مئات العائلات من بلدة حلفايا بعد وصول المعارك إلى أطرافها الشمالية الشرقية بينما تركز القصف الصاروخي والمدفعي للقوات الحكومية والغارات الجوية الروسية على مؤخرة القوات المهاجمة خشية سقوط بلدة حلفايا بيد فصائل المعارضة.
 
* مقتل أبرز قادة المعارضة في ريف حماة 
وقتل قائد عسكري في المعارضة السورية خلال معارك استعادة قرية الزلاقيات في ريف حماة الأحد.وقال مصدر في المعارضة السورية لوكالة الأنباء الألمانية “قتل صلاح الدين الشيشاني أحد أبرز القادة العسكرين في الحزب التركستاني خلال معارك استعادة قرية الزلاقيات في ريف حماة الشمالي الغربي “.
وقال المصدر: إن الشيشاني كان قائدا لجيش المهاجرين والأنصار الذي أسس مطلع عام 2013 وكان أغلب عناصره من (الأجانب) المهاجرين ”.
وأكد المصدر استعادة القوات الحكومية قرية زلين بعد ساعة من استعادة قرية الزلاقيات بسبب القصف العنيف للقوات الحكومية على القرية التي خسرتها ظهر (الاثنين).
 
* موسكو: لا دليل على إخفاء دمشق أسلحة كيميائية
قالت وزارة الخارجية الروسية إنه "لا يوجد دليل على إخفاء دمشق أي جزء من الأسلحة الكيميائية".
وأضافت أنه "إذا كان هناك شك، فينبغي اللجوء للتفتيش، بدلا من الاتهامات التي لا أساس لها".
 
* الدفاع الروسية: 5 خروقات لوقف القتال 
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أنَّ ممثلي روسيا في اللّجنة الروسية التركية المشتركة لرصد خروقات نظام وقف الأعمال القتالية في سوريا، رصدوا خلال الـ 24 ساعة الماضية، 4 خروقات، 2 في حلب، 1 في دمشق و1 في حمص، بينما رصد الجانب التركي خرقاً واحداً في دمشق.
 
* ماكرون: المجتمع الدولي سيضطر إلى التحدث مع الاسد
من جهة أخرى، قال الرئيس الفرنسي، إمانويل ماكرون، إن عدو فرنسا الأول هو تنظيم داعش وليس الأسد في سوريا، مشيرا إلى أن الأسد وحلفاءه ربحوا الحرب على الأرض ويجب الحديث معهم.
 
 
واعتبر الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون أن الانتصار على تنظيم "داعش" في سوريا سيتحقق حتى نهاية شهر فبراير/شباط القادم، مؤكدا أن العدو الأساسي هو "داعش" وليس الرئيس السوري بشار الأسد.
وأضاف الرئيس الفرنسي أن المجتمع الدولي "سيضطر إلى التحدث" مع الرئيس السوري بشار الأسد بعد هزيمة "داعش" النهائية في سوريا.وقال إن "الأسد سيبقى في سوريا لأسباب منها أن القوى التي كسبت المعركة على الأرض، سواء أكانت روسيا أو إيران، تدافع عنه"، بحسب قوله. وتابع: (إذاً، فلا يمكننا القول إننا لا نريد التحدث معه أو مع ممثلين عنه). 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/2369 sec