رقم الخبر: 209509 تاريخ النشر: كانون الأول 18, 2017 الوقت: 18:08 الاقسام: عربيات  
الجيش اليمني واللجان يدكان مواقع سعودية وراء الحدود
مطالبات بتحقيق دولي "محايد" في مجازر تحالف العدوان السعودي

الجيش اليمني واللجان يدكان مواقع سعودية وراء الحدود

* طيران العدوان يستهدف مدرسة غربي تعز وموكب زفاف في مأرب! * نجل صالح يرفض قيادة المرحلة السياسية المقبلة

شن الجيش اليمني واللجان الشعبية عملية عسكرية نوعية مساء الاحد على مواقع قوات الجيش السعودي في رقابة سهوة بعسير، كما دكت المدفعية تجمعات السعوديين في نجران.واكد مصدر عسكري يمني سقوط قتلى وجرحى في صفوف مرتزقة الجيش السعودي وإعطاب طقم خلال العملية العسكرية على مواقع المرتزقة في رقابة سهوة.
وفي نجران قصفت مدفعية الجيش اليمني واللجان تجمعات للجنود السعوديين ومرتزقتهم في موقع السديس وفي إحدى التباب في موقع الشرفة.وشن طيران العدوان السعودي الأمريكي غارتين على موقعي الشرفة والشبكة.
وعلى صعيد ذي صلة، استشهد ثلاثة مواطنين يوم الأحد بغارة لطيران العدوان السعودي الأمريكي استهدفت مدرسة غرب محافظة تعز.
وأوضحت قناة المسيرة أن طيران العدوان استهدف مدرسة في مديرية موزع ما أدى إلى استشهاد ثلاثة بينهم مدير المدرسة.
وأكدت أن الاستاذ سعد قائد عيون، مدير مدرسة بغداد في منطقة الوحيز بالهاملي استشهد مع ابنه واخيه بغارة لطيران العدوان على المدرسة. واستشهد يوم الاثنين الماضي 8 مواطنين إثر استهداف سيارات المواطنين في ذات المديرية.
يذكر أن طيران العدوان ارتكب خلال اليومين الماضيين سلسلة جرائم بحق المدنيين في محافظات الحديدة وتعز وصعدة ذهب ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى وسط صمت دولي مطبق تجاه جرائم العدوان بحق المدنيين.
 
* مطالبات بتحقيق دولي "محايد" في مجزرة مأرب
الى ذلك، طالب رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي بلجان دولية محايدة للتحقيق في مجازر تحالف العدوان السعودي الأمريكي، وآخرها مجزرة عرس حريب القراميش بمحافظة مأرب. وحمل رئيس الثورية العليا، الأمم المتحدة مسؤولية عدم التحقيق في جرائم العدوان السعودي الأمريكي.
وتوجه رئيس الثورية العليا لأحرار الشعب اليمني بالطلب بتخليد صور الضحايا من خلال نصب لوحات تذكارية في كل منطقة شهدت جريمةً لطيران العدوان. وكان طيران تحالف العدوان السعودي الأمريكي ارتكب مجزرة مروعة بقصفه بـ 3 غارات موكب زفاف في منطقة حريب القراميش محافظة مأرب اسفر عن استشهاد 10 نساء كن عائدات للتو من حفل عرس بالمنطقة.
 
* نجل صالح يرفض قيادة المرحلة السياسية القادمة
وقد كشف موقع “مأرب برس″ اليمني، نقلا عن، مصادر وصفتها بالخاصة، أن أحمد علي عبدالله صالح نجل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، فجر قنبلة مدوية صدم بها السعودية والإمارات ودول التحالف العربي في اليمن.
ووفقاً للموقع اليمني، فإن العميد أحمد علي عبدالله صالح، رفض كل العروض التي تقدمت بها دول مجلس التعاون له بهدف قيادة المرحلة السياسية والعسكرية في المرحلة القادمة، وفي مقدمتها حشد المؤتمر الشعبي العام له، وإطلاق قناة فضائية، وتوفير دعم مالي لكافة الأنشطة، للقيام بعملية تحرير اليمن من المليشيات الحوثية والتواجد الإيراني في اليمن بشكل عام على حد زعم الموقع.
وأضافت المصادر، أن نجل صالح اعتذر لكل الوفود التي حاولت إقناعه بهذه المهمة في هذا التوقيت الحالي، حيث عبر عن شكره للثقة التي أولتها تلك الجهات، ومعتذراً بالقيامً بأي مهام مستقبلية.
وكشفت المصادر عن ما وصفتها “العوائق” التي تقف أمام نجل صالح لقيادة أي عمل ضد أنصار الله، موضحة أن نجل صالح مكبل حاليا بقيود وعقوبات أممية صادرة عن مجلس الأمن ولا يمكن أن يتحرك قبل أن ترفع تلك العقوبات، وهو أمر يدركه نجل صالح جيداً، بالإضافة إلى ضرورة اعترافه بالشرعية ممثلة بالرئيس هادي.
وأضافت أن الأمر يتطلب منح أحمد علي عبدالله صالح أي منصب عسكري أو سياسي في الدولة وهو أمر مربوط بالرئيس عبد ربه منصور هادي، ناهيك عن استحالة الاستعانة بقوات الحرس الجمهوري التي خانت والده، ولم يتحرك أي لواء للدفاع عنه، إضافة إلى سيطرة أنصار الله على كل مواقع ومصادر القوة التي كانت تميز الحرس الجمهوري.
 
* أسرة صالح تغادر العاصمة صنعاء إلى عدن 
من جهة أخرى، قال مصدر عسكري حكومي إن أسرة الرئيس السابق علي عبد الله صالح، غادرت العاصمة صنعاء، ووصلت مساء السبت عدن، العاصمة المؤقتة جنوبي اليمن، الخاضعة لسيطرة الحكومة.
وأشار إلى أن الموكب يقل أطفالاً ونساءً من أسرة صالح، بالإضافة إلى السائقين والحراس الشخصيين.
من جهته، أكد وزير الدولة السابق في الحكومة اليمنية، ونائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، المطالب بانفصال شمال اليمن عن جنوبه، هاني بن بريك، وصول الأسرة إلى عدن.
ووفق المصدر فإن أسرة صالح ستغادر إلى دولة الإمارات، حيث يقيم أحمد، نجل صالح الأكبر، في أبو ظبي منذ اندلاع الحرب في اليمن مطلع العام 2015.
وكان العشرات من الموالين لصالح، غادروا مع أسرهم إلى عدن، بعد مقتل الرئيس السابق ليل الـ3 من ديسمبر/ كانون الأول الجاري.
 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: صنعاء/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/4158 sec