رقم الخبر: 209552 تاريخ النشر: كانون الأول 19, 2017 الوقت: 13:53 الاقسام: منوعات  
«فيلم هندي» 2
أسعدتم صباحاً

«فيلم هندي» 2

كثيرون هم الذين علّقوا على حديث نيكي هيلي مندوبة أمريكا لدى الأمم المتحدة في مجلس الأسبوع الماضي.. ولكن أحداً لم يقل أن الست نيكي هندية!! إيه والله.. مش فقط أصلها من الهند وإنما تحمل الجنسية الهندية الى الآن بالإضافة الى الأمريكية.. وهذه النقطة سأعود لها في نهاية الحديث.

البعض يقولون نيكي هيلي والبعض الآخر يقولون نيكي هالي.. يا جماعة الخير هذه الست الهندية المسعورة لا هي نيكي ولا هي هيلي أو هالي!! أرجوكم اسألوا العم غوغل سيقول لكم إن اسمها هو «نيمراتا» ولقبها هو «راندهاوا» هاوا يا هاوا.. يا نسمة صيف رايحة تعدي على حبيبي.. خذلو يا هاوا وياك رسالة ورد.. يمكن يقرأ ويجي يا هاوا!! الله يخليك يا عفاف يا بنت راضي. وكما تعلمون اسم أبوها عبدالحليم مش راضي.. ماكانش راضي على اللي تعملوا عفاف ويرى أنه مخالف للعفاف ولكن بالنتيجة صار راضي!!..

المهم أحبائي نعود لنيكي هالي اللي قلنا أنها هندية واسمها نيمراتا راندهاوا.. ولما قلت أن اسمها نيمراتا ظن البعض أنها أخت لاعب الكورة الشهير موراتا اللاعب الإسباني المبدع اللي ترك النادي الملكي والآن يلعب مع تشلسي.

الست نيمراتا بالهندي ونيكي بالأمريكي وقفت أمام الأمم المنتحدة وكالت من التهم والتهجم والتحريض والسب والشتم للجمهورية الإسلامية ما لا يعد ولا يحصى.

ربما تقولون أيّها الأحبة أن الأمر ليس بجديد.. وقد ردّ وعلّق عليه الكثيرون وأن عداء أمريكا و«اسرائيل» لإيران وصل الى الحد الذي ممكن أن يشتموا ايران بأبشع الألفاظ!! وذلك دليل فشلهم في كل الميادين التي قابلوها بها.

نعم أحبتي صحيح ما تقولون.. العاجز والفاشل ممكن تنهار أعصابه ويروح يحكي كلام هابط وتافه وبذيء.. والبقية يقولون أنه معذور.. ولكن أنا اليوم أحببت أن أعلّق على جملة واحدة في كلام نيكي أو نيمراتا.. تقول أن الصاروخ الذي أطلقه الحوثيون على مطار الرياض قبل مدّة كان يحمل «بصمات» إيرانية!! شي حلو.. بصمات على الصاروخ.. وإن هذا المطار مدني.. فلو افترضنا أن هذا الصاروخ قد سقط على صالة انتظار المسافرين شو اللي ممكن يحصل؟! الجواب معلوم.. قتل للمدنيين الأبرياء بهذه البصمات الإيرانية!!..

هذا كلام نيكي.. أرجوكم راجعوه.. ولا تتصوروا أنه من عندي لكي أضحككم.. حين تراجعوا هذيان الست نيكي أو نيمراتا بالهندي ستشعرون على الفور أنكم تشاهدون «فيلم هندي».. وكما يقول الفنان العربي الكبير والقدير دريد لحـّام أن الناس تتابع الأفلام الهندية من أجل «الأكشن» ومن أجل أن تستمتع وتضحك وتتسلى وليس من أجل الفكرة أو العبرة..

ويحكي لنا الأستاذ دريد عن المشهد الأخير لأحد الأفلام الهندية.. لحظة احتضار الأب وإبنه الوحيد الى جنبه ويقول له كلمته الأخيرة.. وإذا به يكشف له عن سر.. يا بني أنا حقولك على سر كبير.. يا إبني أنا مش أبوك!! أنا.. أنا.. أنا أمك!!.. ويغمض عينيه ويموت.. ويصرخ الشاب باكياً على الجثة.. ماما.. ماما.. ماما..  

   

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/7905 sec